بروكسل تطلب من أنقرة تسليمها بلجيكيًا ـ سوريًا مدانًا بأنشطة إرهابية

خالد خطاب التحق بـ«داعش» إلى جانب العشراوي منفذ تفجير مطار بروكسل

بروكسل تطلب من أنقرة تسليمها بلجيكيًا ـ سوريًا مدانًا بأنشطة إرهابية
TT

بروكسل تطلب من أنقرة تسليمها بلجيكيًا ـ سوريًا مدانًا بأنشطة إرهابية

بروكسل تطلب من أنقرة تسليمها بلجيكيًا ـ سوريًا مدانًا بأنشطة إرهابية

طلبت بلجيكا من تركيا تسليمها شخصا يدعى خالد خطاب كانت اعتقلته السلطات الأمنية التركية قبل أسابيع على خلفية ملف له صلة بالإرهاب. وقال إيريك فاندير سبت المتحدث باسم مكتب التحقيقات البلجيكي إن «بروكسل طلبت من أنقرة تسليمها خطاب (26 عاما)، لكن فرص تسليمه في المستقبل القريب ضعيفة، نظرا لأن السلطات التركية تحقق معه على خلفية تورطه في أنشطة إرهابية». ولم يستبعد الإعلام البلجيكي أن الشاب السوري الأصل والذي يحمل الجنسية البلجيكية أيضا، قد اعتقلته السلطات التركية أثناء محاولته الدخول إلى سوريا من جديد، للانضمام إلى صفوف «داعش».
وحسب ما كشفت وسائل إعلام بلجيكية، فقد سبق أن سافر خالد في فبراير (شباط) 2013 برفقة شخص بلجيكي آخر يدعى عبد الوافي الحوسكي. وأشار الإعلام البلجيكي إلى أن خالد كان يتوجه إلى حلب وكان معروفا بين زملائه من المقاتلين باسم أبو صلاح الدين، وهناك التقى مع البلجيكي المسلم جيجيون بوتنيك، وأيضا كان في نفس المعسكر الذي كان يتواجد فيه نجيم العشراوي الذي شارك في تفجيرات مطار بروكسل في مارس (آذار) الماضي وسبق أن استخدم هاتفه من هناك لإجراء مكالمة مع عائلته في بروكسل. وعقب عودته، اعتقل في بلجيكا ووضع لفترة في الحبس بعد أن وجهت إليه اتهامات بالاشتراك في أنشطة جماعية إرهابية. كما جرى العثور على قرص مدمج في زنزانته يمجد محتواه ما يقوم به «داعش».
لكن، جرى إطلاق سراحه في انتظار المحاكمة. وبعد وقت وجيز أدانه القضاء البلجيكي وأصدر ضده حكما بالسجن لمدة سبع سنوات، بتهمة الاشتراك في أنشطة جماعة إرهابية. إلا أن إجراءات قضائية تسببت في تعطيل القبض على خالد الذي نجح في الهروب من جديد من البلاد. وطالب الادعاء العام بسرعة القبض عليه فور صدور الحكم، لكن قرارا قضائيا أفاد بأنه لا داعي لسرعة القبض عليه نظرا لعدم وجود أي مؤشرات على احتمال هروبه. ويأتي ذلك بعد أن قرر القضاء السويدي تسليم بلجيكا ستة أدلة مادية تم ضبطها في مالمو بالجنوب، حيث نشأ أحد المشتبه بهم الرئيسيين في هجمات بروكسل. وفي إطار التعاون بين القضاءين البلجيكي والسويدي في التحقيق بشأن هجمات 22 مارس 2016. أمرت محكمة مالمو بتسليم السلطات البلجيكية أربعة هواتف جوالة وجهازي حاسوب، حسب ما ورد عن المدعي العام المكلف هانس ايهرمان.
ويعمل عناصر فريق بحث قضائي بلجيكي حاليا بالتعاون مع نظرائهم في السويد، على تحليل وفحص محتويات الأجهزة التي عثرت عليها عناصر التحقيق القضائي السويدي في منزل بمدينة مالمو قبل أيام قليلة، ويشتبه في أنها أجهزة تخص أسامة كريمي، وهو سوري يحمل الجنسية السويدية، ويبلغ من العمر 24 عاما، وجرى اعتقاله في بروكسل في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي، على خلفية التحقيقات في ملف هجمات مارس، والتي شملت مطارا ومحطة للقطارات في العاصمة البلجيكية، وأسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين. ويأمل المحققون من الجانبين في العثور على معلومات هامة، عقب تفريغ محتويات الأجهزة، وخاصة فيما تتعلق بتحركات واتصالات ذات صلة بأنشطة إرهابية، ومنها ما يتعلق بالاتصالات التي أجراها كريمي قبل وبعد تفجيرات بروكسل، وتحديد هوية المتصلين، وأيضا معرفة ما إذا كانت هناك خطط أخرى لتنفيذ هجمات جديدة في أماكن أخرى داخل القارة الأوروبية.
وقالت وكالة الأنباء البلجيكية، إن فريق البحث القضائي البلجيكي الموجود حاليا في السويد، قد تلقى من السلطات هناك ما يفيد أن السويد قررت السماح لعناصر التحقيق القضائي باصطحاب الأجهزة التي تم العثور عليها مؤخرا، والعودة بها إلى بلجيكا لاستئناف عمليات البحث والتحقيق. وتشتبه سلطات التحقيق البلجيكية في وجود علاقة بين كريمي ومنفذي تفجيرات بروكسل، وتشتبه أيضا في أن كريمي هو الذي قام بشراء الحقائب التي استخدموها في نقل المتفجرات إلى مطار بروكسل كما جرى تصويره برفقة منفذ الهجوم على محطة القطارات في مالبيك ببروكسل خالد البكراوي وذلك قبل دقائق من التنفيذ.
وبحسب الإعلام البلجيكي فإن كريمي الموجود حاليا داخل أحد السجون البلجيكية يعتبر من وجهة نظر رجال التحقيق حلقة الوصل بين المجموعة التي نفذت هجوم باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، والمجموعة التي نفذت هجوم بروكسل في مارس الماضي، وربما كان أول شخص يسافر من السويد إلى سوريا للمشاركة في العمليات القتالية هناك ضمن صفوف «داعش»، ثم عاد بعد ذلك بجواز سفر مزور، وعثرت السلطات البلجيكية على آثار «دي إن إيه» له في مسكن في بلدية سخاربيك والذي خرج منه منفذو تفجيرات مطار العاصمة البلجيكية وفي نفس السكن جرى تجهيز المتفجرات.



سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
TT

سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)

قال السفير الأميركي لدى تركيا توم براك إن واشنطن لا تمانع عودة تركيا إلى برنامج إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35»، متوقعاً أن يتم معالجة مسألة العقوبات الأميركية المفروضة عليها بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400» قريباً.

وفي تكرار لتصريحات أطلقها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال براك، خلال جلسة في «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الذي انطلقت دورته الخامسة، الجمعة، في مدينة أنطاليا جنوب تركيا،: «أعتقد أن مشكلة منظومة (إس – 400) ستحل قريباً، ومن وجهة نظر رئيسي (دونالد ترمب)، لا مانع من قبول تركيا في برنامج طائرات (إف - 35)».

وأخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج مقاتلات «إف - 35»، التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، عقب حصولها على منظومة «إس - 400» في صيف عام 2019، لتعارضها مع منظومة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفرض عليها ترمب عقوبات بموجب قانون «كاتسا» في أواخر عام 2020، فيما اعتبرته تركيا قراراً غير عادل، لا سيما أنها دفعت نحو 1.4 مليار دولار لشراء مقاتلات «إف - 35».

منظومة «إس - 400» الروسية (موقع الصناعات الدفاعية التركية)

وعلى الرغم من اتجاه تركيا للبحث عن بدائل مثل طائرات «يوروفايتر تايفون» الأوروبية أو إنتاج بدائل محلية، فإنها تواصل السعي لرفع العقوبات الأميركية والحصول على مقاتلات «إف - 35».

وفي ديسمبر الماضي، قال براك، إن أنقرة باتت أقرب إلى التخلي عن المنظومة الروسية، متوقعاً إمكانية حل هذا الملف خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، لافتاً إلى أن القانون الأميركي لا يسمح لتركيا بتشغيل أو حيازة المنظومة الروسية إذا أرادت العودة لبرنامج إنتاج وتطوير المقاتلة الأميركية.

واقترحت تركيا، في مارس (آذار) الماضي، تشغيل منظومة «إس - 400» بشكل مستقل عن أنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحل الخلاف مع الولايات المتحدة، وإنهاء أزمة استبعادها من مشروع إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35» والحصول عليها.

وزير الدفاع التركي يشار غولر (الدفاع التركية)

ولم تفعّل تركيا المنظومة الروسية منذ حصولها عليها، بموجب الصفقة التي وقعت مع روسيا في عام 2017، أو نقلها إلى مكان آخر أو بيعها لدولة أخرى.

وقال وزير الدفاع التركي، يشار غولر، «إن الحل الذي اقترحته تركيا بات واضحاً، تم إبلاغ نظرائنا الأميركيين بفكرة تشغيل منظومة (إس – 400) كنظام مستقل، دون دمجها في أنظمة الناتو، وإن هذا هو الحل الأمثل».

وعن مسار العلاقات التركية - الأميركية، قال براك إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الـ16 شهراً الماضية يفوق ما تحقق خلال الـ15 عاماً الماضية.

ولفت إلى إحراز تقدم في مجالات السياسة الخارجية والاستخبارات والشؤون العسكرية والتجارية، لا سيما في ظل العلاقات الجيدة بين الرئيسين، رجب طيب إردوغان ودونالد ترمب.

براك متحدثاً عن العلاقات التركية - الأميركية خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (إعلام تركي)

وأضاف براك: «يجري إعادة تشكيل التحالف بين البلدين، ما حدث في سوريا (منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024) كان في صالح تركيا إلى حد كبير، تستحق تركيا والسعودية ثناءً كبيراً لدعمهما هذا «الهيكل الناشئ» في سوريا.

وتابع أنه «حتى مع وجود بعض العيوب؛ في الواقع، كانت تركيا العامل الحاسم في هذه العملية، العلاقات بين البلدين أفضل من أي وقت مضى، أعتقد أنه سيتم التوصل إلى حل لمسألة منظومة (إس – 400) قريباً، ومن وجهة نظري، فإن إعادة قبول تركيا في برنامج (إف - 35) أمر ممكن أيضاً».


الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.