مجلس العموم البريطاني يصوت اليوم على القراءة الثانية لـ«بريكست»

اسكوتلندا مصرة على تصويت «رمزي» ضد مشروع الخروج

علم اسكوتلندا يرفرف إلى جانب علم الاتحاد الأوروبي أمام برلمان اسكوتلندا قبل التصويت «الرمزي» ضد تفعيل الخروج من الاتحاد في برلمان ويستمنستر (أ.ف.ب)
علم اسكوتلندا يرفرف إلى جانب علم الاتحاد الأوروبي أمام برلمان اسكوتلندا قبل التصويت «الرمزي» ضد تفعيل الخروج من الاتحاد في برلمان ويستمنستر (أ.ف.ب)
TT

مجلس العموم البريطاني يصوت اليوم على القراءة الثانية لـ«بريكست»

علم اسكوتلندا يرفرف إلى جانب علم الاتحاد الأوروبي أمام برلمان اسكوتلندا قبل التصويت «الرمزي» ضد تفعيل الخروج من الاتحاد في برلمان ويستمنستر (أ.ف.ب)
علم اسكوتلندا يرفرف إلى جانب علم الاتحاد الأوروبي أمام برلمان اسكوتلندا قبل التصويت «الرمزي» ضد تفعيل الخروج من الاتحاد في برلمان ويستمنستر (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجرى التصويت اليوم الأربعاء، على مجموعة أخرى من التعديلات على مشروع قرار يخول حكومة تيريزا ماي المضي في خططها من أجل الخروج من الاتحاد الأوروبي. وفي نهاية اليوم سيتم التصويت على القرار الأصلي الذي قدمته الحكومة الأسبوع الماضي من أجل تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة، وهي آلية الخروج من التكتل الأوروبي. القراءة الأولى للقرار مُررت بأغلبية ساحقة، بعدما قررت المعارضة العمالية التصويت مع حكومة تيريزا ماي التي تتمتع بأغلبية في مجلس العموم. القراءة الثانية للمشروع بدأت يوم الاثنين، على أن تتم مناقشته لمدة 3 أيام، يكون آخرها اليوم الأربعاء، قبل إقراره بصورته النهائية، ومن ثم إحالته لمجلس اللوردات للمصادقة عليه يوم 20 الشهر الحالي.
وكان المشرعون قد رفضوا يوم الاثنين المجموعة الأولى من التعديلات على القانون، الذي سيعطي رئيسة الوزراء تيريزا ماي الحق في إبلاغ الاتحاد الأوروبي رسميا بنية بريطانيا ترك الاتحاد.
وخلال مناقشات استمرت عدة ساعات صوت المشرعون ضد مجموعة محاولات من جانب مؤيدي البقاء في الاتحاد، لإضافة شروط جديدة إلى خطة ماي لبدء محادثات الانفصال بحلول 31 مارس (آذار). وكان التصويت على قضايا تتعلق بالتدقيق البرلماني لإجراءات الخروج، ومشاركة الإدارات البريطانية.
وفي بداية النقاشات حذرت ماي المجلس من عرقلة إرادة الشعب البريطاني بسلسلة من التعديلات على تشريعها، قائلة إنها تريد تحقيق تقدم في محادثات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.
المعارضون كانوا يستعدون لمناقشة تعديلات يمكن أن تفرض قيودا على خطة ماي. وقال نائب محافط من معارضي البقاء في الاتحاد، كما جاء في تقرير الوكالة الفرنسية، إن 27 من زملائه كانوا يخططون خلال عطلة نهاية الأسبوع لدعم بعض هذه «التعديلات» خلال النقاشات.
وجاء تحذير ماي بعدما قال النائب المحافظ المناهض لأوروبا ستيف باكر، إن متمردين في حزبه وحزب ماي مستعدون لدعم ما وصفه بـ«التعديلات المدمرة» التي قدمها حزب العمال والحزب الديمقراطي الليبرالي. ويترأس باكر المجموعة البحثية الأوروبية المؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تطالب بتمرير مشروع القانون من دون تعديلات.
كين كلارك، المحافظ الوحيد الذي صوّت ضد قرار حكومته، انتقد النشر المتأخر لتقرير رئيسة الوزراء الخميس الماضي (الكتاب الأبيض)، وذلك عقب تصويت النواب بالفعل على المرحلة الأولى من مشروع القانون. ومن المتوقع أن تشمل التعديلات المقترحة، مطالبة تيريزا ماي بالتفاوض بشأن الدخول الكامل للسوق الأوروبية المشتركة، وضمان حقوق المواطنين الأوروبيين الذين يعيشون في بريطانيا، ضمن التعديلات المقترحة.
ويضغط المشرعون أيضا لإضافة بنود تجبر ماي على نشر تقارير ربع سنوية عن التقدم المحرز، توضح حالة المفاوضات.
النواب المعارضون وضعوا أكثر من 140 صفحة من التعديلات، تغطي قضايا مثل تدقيق البرلمان بالمفاوضات، وأولويات الحكومة، ومشاركة اسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية.
وعبر بعض النواب المحافظين عن قلق خاص حيال وعد ماي بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي والسوق الموحدة دون أن تتمكن من التوصل إلى اتفاقية تجارية بديلة. ومن التعديلات التي طرحت للنقاش الطلب من البرلمان ليقرر ما إذا كان الاتفاق سيقبل أم لا، مع خيار البقاء في الاتحاد الأوروبي في حال الرفض. وقالت النائبة آنا سوبري لـ«بي بي سي» الأحد: «إذا لم يكن هناك اتفاقية، فستقرر الحكومة ما يحدث لاحقا. أعتقد أنه يجب أن يعود الأمر إلى البرلمان».
ومن جهة أخرى عبر البرلمان الاسكوتلندي رسميا عن معارضته خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بتصويته رمزيا ضد مشروع القانون. ولن يكون لهذا التصويت تأثير على قرار لندن، إذ أن المحكمة العليا قررت استبعاد مشاورة برلمانات المقاطعات. وقالت رئيسة الوزراء الاسكوتلندية نيكولا ستيرجن، إنها «واحدة من أهم عمليات التصويت في تاريخ البرلمان الاسكوتلندي» منذ منح برلمانات المقاطعات صلاحياتها. وأضافت زعيمة الحزب الوطني الاسكوتلندي، أن «هذا التصويت أكثر من رمزي. إنه اختبار أساسي لمعرفة ما إذا كان صوت اسكوتلندا سيسمع، وما إذا كانت رغباتنا ستؤخذ في الاعتبار داخل العملية البريطانية» للخروج من الاتحاد الأوروبي. وخلال الاستفتاء على استقلال اسكوتلندا في 2014، حصلت أدنبره على وعد بأن تعامل «كشريك على قدم المساواة» مع لندن داخل المملكة المتحدة، إذا رفضت الانفصال، وهذا ما حصل بتأييد 55 في المائة من الناخبين.
وبعد 20 شهرا، صوت 62 في المائة من الاسكوتلنديين على البقاء في الاتحاد الأوروبي، لكن صوتهم لم يسمع على مستوى المملكة المتحدة التي قرر الناخبون فيها بنسبة 52 في المائة الخروج من الاتحاد. كما صوتت أغلبية آيرلندا الشمالية مع البقاء في الاتحاد الأوروبي، بينما أيدت ويلز موقف إنجلترا المؤيد للخروج من الاتحاد. ويسعى البرلمان الاسكوتلندي إلى إسماع صوته، وإن كانت حكومة تيريزا ماي لا تبدو مستعدة لذلك.
وقال ناطق باسم حكومة تيريزا ماي للوكالة الألمانية، إن «حكومة المملكة المتحدة ستواصل تنفيذ التزامها حيال الحكومة الاسكوتلندية والاسكوتلنديين، بينما نستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي من أجل الحصول على اتفاق أفضل لاسكوتلندا ولكل البلاد».



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.