واشنطن: بناء الجدار الحدودي مع المكسيك خلال عامين
واشنطن - «الشرق الأوسط»: قال وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي، أمام لجنة تابعة للكونغرس، أمس، إنه يتوقع «إقامة» جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في غضون العامين المقبلين، وذكر أن الجدار سيكون «حاجزًا ماديًا» بصورة ما، وقد يشمل سياجًا في بعض الأماكن.
كان الرئيس دونالد ترمب قد أعلن، مباشرة بعد توليه السلطة، عزمه تشييد جدار بمحاذاة الحدود بين البلدين لوقف الهجرة غير المشروعة، مما أثار انتقادات واسعة في المكسيك. وتسبب الإعلان الأميركي عن خطط بناء الجدار في إلغاء الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا اجتماعًا كان مقررًا عقده مع ترمب.
قاض صيني يتهم ترمب بأنه «عدو لحكم القانون»
بكين - «الشرق الأوسط»: اتهم قاض من المحكمة العليا في الصين دونالد ترمب، أمس، بأنه «عدو لحكم القانون»، وذلك بعد انتقاد الرئيس الأميركي للقاضي الذي علق العمل بمرسومه الرئاسي حول الهجرة. وكان ترمب قد رد على قرار القاضي الفيدرالي جيمس هوبارت تعليق العمل مؤقتًا بالأمر التنفيذي، بإطلاق سلسلة تغريدات لاذعة بحقه، متهمًا «هذا الذي يسمى قاضيًا» بتشريع أبواب البلاد أمام الإرهابيين. وقارن القاضي هي فان الانتقادات التي وجهها ترمب بتعرض قاض للاغتيال الشهر الماضي في الصين، وكتب على صفحته في موقع «ويتشات» للتواصل الاجتماعي: «رئيس ينتقد القضاة، ومجرمون يغتالون قضاة، كلهم أعداء لحكم القانون»، وتابع: «في بلد يدعي أنه الأكثر ديمقراطية واحترامًا للقوانين، يقوم الرئيس بالهجوم على قضاة... ذلك لا يميزه عن مستبد لا كرامة له». ومنذ تولي ترمب الرئاسة الشهر الماضي، شددت وسائل الإعلام الرسمية الصينية على «الأزمة الشاملة» التي تواجهها الأنظمة الديمقراطية الرأسمالية، مشيدة بالنظام الشيوعي في الصين. وأثارت تهديدات ترمب باعتماد سياسة أكثر صرامة إزاء ممارسات الصين التجارية غير العادلة غضب بكين، بينما أدت تغريداته المتواصلة ضد وسائل الإعلام إلى تعليقات ساخرة في الإعلام المحلي.
مغني الراب كاني وست يتخلى عن تأييد ترمب ويحذف تغريداته
نيويورك - «الشرق الأوسط»: حذف مغني الراب الأميركي كاني وست، أحد المشاهير الذين أيدوا الرئيس دونالد ترمب، على ما يبدو، تغريداته على «تويتر» الخاصة بلقائه العام الماضي بترمب الذي انتخب رئيسًا فيما بعد، والذي بحث خلاله الاثنان قضايا تتعلق بتعدد الثقافات. فقد اختفت التغريدات التي كتبها وست عن اجتماعهما في 13 ديسمبر (كانون الأول)، في برج ترمب بنيويورك، الذي قال وست إنه يريد أن يبحث خلاله «التنمر على الأطفال في المدارس، ودعم المدرسين، وتحديث مناهج التعليم والعنف في شيكاغو»، من على حسابه على «تويتر»، أول من أمس. وبعد الاجتماع، كتب وست على «تويتر» إنه شعر أنه «من المهم أن يكون هناك خط اتصال مباشر مع رئيسنا المستقبلي، إذا كنا حقيقة نريد التغيير». وظهر وست (39 عامًا) كأحد أشهر مؤيدي ترمب خلال الحملة الانتخابية عام 2016، وتصدرت أخباره عناوين الصحف في نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما قابلته الجماهير بصيحات استهجان، بعد أن أعلن تأييده لترمب، رغم قوله إنه لم يدل بصوته في الانتخابات الرئاسية. ولم يتضح لماذا حذفت التغريدات الخاصة بترمب، لكن المغني الشهير تعرض لحملات غضب وسخرية من معجبيه على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اجتماعه مع ترمب في ديسمبر . ونقل موقع «تي إم زد» للمشاهير، عن مصدر لم يذكره، أن وست حذف التغريدات لأنه غير سعيد بما قام به ترمب منذ توليه السلطة.

