تركيا تحقق في ارتباطات 850 طيارًا أجنبيًا يعملون في خطوطها بـ«داعش»

تحسبًا لاحتمالات وقوع هجوم مشابه لاعتداء 11 سبتمبر في الولايات المتحدة

تركيا تحقق في ارتباطات 850 طيارًا أجنبيًا يعملون في خطوطها بـ«داعش»
TT

تركيا تحقق في ارتباطات 850 طيارًا أجنبيًا يعملون في خطوطها بـ«داعش»

تركيا تحقق في ارتباطات 850 طيارًا أجنبيًا يعملون في خطوطها بـ«داعش»

تجري المخابرات التركية تحريات حول 850 طيارا مدنيا يعملون في شركة الخطوط الجوية التركية وعدد من الشركات الخاصة.
وبحسب صحيفة «أكشام» القريبة من الحكومة التركية، فإن المخابرات تتحرى عن الطيارين الوافدين من جمهوريات آسيا الوسطى التي ينحدر منها الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف المكنى بـ«أبو محمد الخراساني» منفذ الهجوم على نادي «رينا» في أورتاكوي بإسطنبول ليلة رأس السنة، الذي خلف 39 قتيلا و65 مصابا، غالبيتهم من العرب والأجانب.
ولفتت الصحيفة إلى أن المخابرات التركية تتحسب لاحتمالات وقوع هجوم مشابه لهجوم الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 في أميركا. وأنها طلبت معلومات عن 850 طيارا يعملون في هيئة الطيران المدني التركية بأقسامها المختلفة.
ويعمل 850 طيارا أجنبيا في تركيا في شركات الطيران الخاصة، من بينهم 700 طيار في الخطوط الجوية التركية وفدوا خصوصا من آسيا الوسطى، ويعتقد أن انحدار منفذ هجوم «رينا» عبد القادر ماشاريبوف من أصول أوزبكية كان له دور في اتخاذ هذا القرار.
وبحسب المصادر، تبحث المخابرات التركية ما إن كان هؤلاء الطيارون على علاقة بتنظيم داعش الإرهابي أم لا.
في سياق متصل، قررت محكمة تركية حبس 9 أشخاص والإفراج عن 5 آخرين، ووضعهم تحت الرقابة القضائية بعد توقيفهم أول من أمس في إطار التحقيقات المتعلقة بهجوم نادي «رينا» بإسطنبول ليلة رأس السنة.
وأمرت محكمة الصلح والجزاء المناوبة في إسطنبول بحبس كل من «إلياس ماشاريبوف» الذي أعطى الأمر لـ«عبد القادر ماشاريبوف» بتنفيذ الهجوم على نادي «رينا» الليلي، وأقام معه 20 يومًا في المنزل نفسه، ووجهت إليه تهم محاولة إلغاء النظام الدستوري، والانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة، والمساعدة في جريمة القتل المتعمد.
كما أمرت المحكمة بحبس «مرحبا عبد الله أوفا» زوجة «ماشاريبوف»، وستة مشتبه بهم آخرين غير إلياس وعبد القادر، بعد توجيه اتهامات إليهم بمحاولة إلغاء النظام الدستوري والانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة. وقررت المحكمة إخلاء سبيل خمسة من المشتبه بهم ووضعهم تحت الرقابة القضائية.
على صعيد آخر، أصدرت الدائرة الخامسة لمحكمة شانلي أورفا الجنائية (جنوب تركيا) أمس قرار اعتقال بحق ديلك أوجلان، ابنة شقيقة عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في جزيرة أمرالي في غرب تركيا.
وحضر محامو ديلك أوجلان، وهي نائبة بالبرلمان التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، سفدا شاليك أوز بينجول وديلارا إنال وفاروق بدلك، الجلسة الثانية للدعوى القضائية التي تنظرها الدائرة الخامسة لمحكمة شانلي أورفا الجنائية. وطالبت المحامية أوز بينجول بدعوة موكلتها إلى المحكمة بطلب رسمي مشيرة إلى أن موكلتها تتمتع بحصانة كونها نائبة برلمانية. وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية لحين ضبط النائبة أوجلان لسماع أقوالها بعدما غابت للجلسة الثانية.
وكان تم رفع دعوى قضائية بحق أوجلان التي شاركت في جنازة عضو العمال الكردستاني محمد يلماز الذي قتلته قوات الأمن في بلدة فيرن شهير بمدينة شانلي أورفا في الثالث والعشرين من فبراير (شباط) العام الماضي مع المطالبة بحسبها حتى 5 سنوات بتهمة الترويج لتنظيم إرهابي بحجة أن تصرفاتها في الموكب شرّعت أساليب التنظيم الإرهابي التي تتضمن الإكراه والتهديد.
وقالت أوجلان، الموجودة في العاصمة الروسية موسكو: إنها ستعود إلى تركيا. ونقلت وكالة «ريا نوفوسيتي» الروسية عنها أنها قررت العودة إلى تركيا والمثول أمام المحكمة على الرغم من احتمال اعتقالها، مشيرة إلى أنها لا تخشى الاعتقال؛ نظرا لأن الكثير من النساء والرجال لقوا حتفهم، وإن نضالهم كان مصدر شجاعة وقوة لها، وإنها ستواصل نضالها. والتقت أوجلان عددا من السياسيين الروس والأكراد خلال زيارتها موسكو.
في الوقت نفسه، تسلمت محكمة ديار بكر مذكرة الادعاء بحق الرئيسين المشاركين لحزبي الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش وفيجن يوكسكداغ الموقوفين مع 10 نواب آخرين من الحزب بتهمة الدعاية للإرهاب ومخالفة قانون التجمعات والتظاهر.
ويواجه دميرتاش عقوبة السجن 142 عاما بتهمة تأسيس منظمة إرهابية، والدعاية للإرهاب، ومخالفة قانون التجمعات والتظاهر.
في سياق مواز، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن حكومته ستعمل على حماية الشعب التركي وتوفير الرفاهية له، ولن تتركه عرضة للإرهاب، وذلك خلال لقاء له أمس مع ممثلي منظمات المجتمع المدني في إطار حملة الدعاية للاستفتاء على تعديلات الدستور التي ستغير النظام في البلاد من البرلماني إلى الرئاسي، الذي من المقرر أن يجرى في أبريل (نيسان) المقبل.
وكان مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان بحث في اجتماع مطول استغرق 8 ساعات واختتم في ساعة مبكرة من صباح أمس، التدابير التي يتعين اتخاذها في مواجهة الهجمات الإرهابية التي تستهدف الأراضي التركية، وقيّم الاجتماع محاربة حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في شمال سوريا وتنظيم داعش خلال العام الماضي.
وندد بيان صادر عن الاجتماع بالعمليات الإرهابية التي استهدفت مدينتي إسطنبول وإزمير، وعملية مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف في أنقرة في 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.