الزياني: الهجوم على الفرقاطة السعودية يعرض الملاحة الدولية للخطر
الرياض - «الشرق الأوسط»: أعرب الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن قلق دول مجلس التعاون البالغ من الهجوم الانتحاري الذي استهدف فرقاطة سعودية يوم الاثنين الماضي من قبل ثلاثة زوارق انتحارية حوثية غرب ميناء الحديدة في الجمهورية اليمنية، مما أدى إلى «استشهاد» اثنين من أفراد طاقم السفينة وإصابة ثلاثة آخرين.
ووصف الدكتور الزياني الهجوم على السفينة، التي تعمل كجزءٍ من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن، بأنه تطور خطير يعرض الملاحة الدولية في البحر الأحمر للخطر، ويهدد على وجه الخصوص مصالح الدول المطلة على البحر الأحمر.
وأكد الأمين العام تضامن مجلس التعاون مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن. معربًا عن بالغ التعازي لذوي «الشهداء» ولحكومة وشعب المملكة، متمنيًا للجرحى الشفاء.
وزارة الإدارة المحلية: عدن جاهزة لاستضافة المكاتب الأممية الرئيسية
جدة - أسماء الغابري: أوضح نائب وزير الإدارة المحلية اليمني حسين منصور لـ«الشرق الأوسط»، أن تأخر انتقال المكاتب الرئيسية للأمم المتحدة من صنعاء إلى عدن جاء في السابق لأسباب كان من بينها عدم وجود الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة، فضلا عن التوجس من إمكانية وجود مخاوف أمنية، قبل ظهور نتائج التقييم الأمني الذي أجرته الحكومة التي أثبتت أن «الأوضاع في العاصمة المؤقتة مطمئنة جدًا».
وأكد وجود بعض المنظمات الدولية في العاصمة المؤقتة، فيما يوجد البعض الآخر في صنعاء الواقعة تحت الاحتلال الحوثي. وتابع: «لكن الأمور تسير حسب الخطة التي وضعتها الحكومة الشرعية حول نقل وتعزيز المكاتب في العاصمة المؤقتة عدن لتكون هي مقر المكاتب الرئيسية وليس الفرعية». ولفت إلى أن الإشكالية الوحيدة التي كانت تواجه نقل وتعزيز مكاتب الأمم المتحدة هي عدم وجود الحكومة الشرعية في عدن في الفترة الماضية، ولكن الآن الحكومة موجودة بكامل أعضائها، وكثير من المنظمات تزاول أعمالها من داخل عدن والمتبقية منها ستزاول أعمالها في الفترة القريبة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أكد السكرتير الصحافي لرئاسة مجلس الوزراء غمدان الشريف لـ«الشرق الأوسط»، تجديد الحكومة الشرعية دعوة المنظمات الدولية لممارسة عملها من داخل عدن التي أصبحت آمنة، بعد أن صارت هي المقر الرئيسي للحكومة، إضافة إلى كونها العاصمة المؤقتة لليمن، مشددًا على أن بإمكان المنظمات المدنية والحقوقية ممارسة عملها بكل أريحية. وشدد على أهمية فتح المكاتب الرئيسية للمنظمات المجتمع المدني والحقوقية داخل عدن وجعل المكاتب الفرعية في صنعاء، فيما استشهد بوجود رئيس الجمهورية وجميع أعضاء الحكومة في عدن كدليل على أن العاصمة المؤقتة آمنة تماما.
ائتلاف الإغاثة: مقتل 1231 مدنيًا في تعز العام الماضي
تعز - «الشرق الأوسط»: كشف تقرير صادر عن ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز عن مقتل 1231 مدنيًا بينهم نساء وأطفال خلال عام 2016. وأوضح تقرير صادر عن الائتلاف أن عدد الجرحى بلغ 7261 جريحا خلال الحرب الهمجية التي تشنها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية على مدينة تعز.
ونزحت 177 ألفا و574 أسرة، فيما وصل عدد الأسر المتضررة إلى 317 ألفا و419 أسرة وفقا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). كما تضررت أربعة آلاف و104 منشآت عامة وخاصة بين منزل ومحال تجارية ومرافق إضافة إلى تضرر 39 مدرسة.
وتطرق ائتلاف الإغاثة إلى مجمل المشاريع الإغاثية التي نفذها العام الماضي في مختلف مديريات المحافظة ومؤشرات الإنجاز في مختلف المجالات الصحية والبيئة، الأمن الغذائي والتغذية، المياه، الإيواء، الحماية وبناء القدرات.
وتضمن التقرير إحصاءات عن الوضع الإنساني وما يعانيه المواطنون نتيجة القصف العشوائي للأحياء السكنية، ومنع دخول الاحتياجات المعيشية، وغياب دور المنظمات الدولية الداعمة في المجالات الصحية والمائية والتغذية، وارتفاع معدل سوء التغذية وانتشار الأمراض والأوبئة، واعتبر ضعف الاستجابة الإنسانية من أهم المعوقات التي واجهت العمل الإغاثي في ظل الوضع المأساوي الذي تعيشه المحافظة.





