الإقامة الجبرية للمشتبه بتدبير هجمات مومباي عام 2008

احتجاز حافظ سعيد على خلفية استهداف إدارة ترمب لدول مرتبطة بالإرهاب

الإقامة الجبرية للمشتبه بتدبير هجمات مومباي عام 2008
TT

الإقامة الجبرية للمشتبه بتدبير هجمات مومباي عام 2008

الإقامة الجبرية للمشتبه بتدبير هجمات مومباي عام 2008

وضعت الشرطة الباكستانية المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 2008 على مدينة مومباي الهندية رهن الإقامة الجبرية في وقت متأخر من أول من أمس، ونصبت متاريس خارج منزله في مدينة لاهور الباكستانية بعدما تعهد أنصاره بتنظيم احتجاجات.
وتتهم الولايات المتحدة والهند الزعيم الإسلامي حافظ سعيد، بأنه العقل المدبر للهجمات على العاصمة المالية للهند، ما أودى بحياة 166 شخصا. وذكر المتحدث باسم جماعة الدعوة الباكستانية يحيى مجاهد، أن الشرطة وصلت إلى مقر الجماعة في مدينة لاهور شرق البلاد، ومعها أوامر بوضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.
وجاء احتجاز سعيد بعد تحرك لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب استهدف دولا تعتبر مرتبطة بالإرهاب. وقال مسؤول باكستاني إن الخوف من تحرك أميركي مماثل ضد باكستان أحد عوامل قرار احتجاز سعيد.
وتطالب الهند باتخاذ إجراء ضد سعيد منذ هجمات مومباي الذي نفذه عشرة مسلحين تسللوا من باكستان إلى المدينة بقارب وقتلوا 166 شخصا في عملية شملت هجمات على فندقين فاخرين ومركز يهودي ومحطة قطارات.
وجعل الهجوم باكستان والهند المسلحتين نوويا على شفا حرب. ولم تعلق الهند حتى الآن على فرض الإقامة الجبرية على سعيد في منزله بمدينة لاهور في شرق باكستان. وتلقي الهند باللوم في الهجمات على جماعة عسكر طيبة المتطرفة التي أسسها سعيد.
من جانبه، اتهم سعيد وأنصاره باكستان بالإذعان لرغبات الولايات المتحدة ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وكانت الولايات المتحدة رصدت مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال سعيد.
وقال سعيد لوسائل الإعلام أثناء اقتياده في الطريق: «هذا يحدث بسبب إصرار مودي وضغط ترمب وعجز باكستان».
وينفي سعيد أنه أمر بتنفيذ هجمات مومباي، وينأى بنفسه عن جماعة عسكر طيبة في حين أنها تشرف على مؤسسته الخيرية.
وأعلن فاروق عزام، المتحدث باسم جماعة الدعوة، تنظيم احتجاجات في مدينة كراتشي بجنوب باكستان.



أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
TT

أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الأربعاء، عن سلسلة زيارات خارجية يعتزم البابا ليو الرابع عشر القيام بها في الأشهر المقبلة، بينها جولة أفريقية تشمل 4 دول، منها الجزائر في أول زيارة بابوية في تاريخ هذا البلد.

ويزور البابا العاصمة الجزائرية وعنابة بين 13 و15 أبريل (نيسان)، ثم ينتقل إلى الكاميرون؛ حيث يزور ياوندي وبامندا ودوالا، قبل أن يتوجه في 18 من الشهر نفسه إلى أنغولا؛ حيث يزور العاصمة لواندا وموكسيما وسوريمو. وينهي جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية؛ إذ يزور مالابو ومونغومو وباتا بين 21 و23 أبريل، وفق بيان صادر عن الفاتيكان ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشمل محطات البابا الخارجية هذا العام التي أعلنها الفاتيكان، الأربعاء، زيارة إلى إمارة موناكو في 28 مارس (آذار)، ثم إسبانيا بين 6 و12 يونيو (حزيران).


رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.