جماعة إرهابية مدعومة من إيران تغتال ضابطًا بحرينيًا

المؤبد لستة استهدفوا أفراد الشرطة بعمل إرهابي

جماعة إرهابية مدعومة من إيران تغتال ضابطًا بحرينيًا
TT

جماعة إرهابية مدعومة من إيران تغتال ضابطًا بحرينيًا

جماعة إرهابية مدعومة من إيران تغتال ضابطًا بحرينيًا

اغتال إرهابيون أمس ضابطًا بحرينيًا في منطقة البلاد القديم جنوب غربي العاصمة المنامة.
وأكد مسؤول رفيع في وزارة الداخلية البحرينية، أن جماعة «سرايا الأشتر» الإرهابية تبنت العملية.
وتصنف البحرين «سرايا الأشتر» بأنها جماعة إرهابية، تتلقى الدعم والتدريب من الحرس الثوري في إيران.
ونعت وزارة الداخلية الضابط المغدور، وأكد اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام في البحرين لـ«الشرق الأوسط» أن الضابط هشام الحمادي اغتيل خارج أوقات الدوام الرسمي، لافتًا إلى أن التحقيقات لا تزال في بدايتها ومن غير المناسب الاستعجال في الأحكام حول الحادثة التي وصفها بالإرهابية.
وقال الحسن: «لدينا الكثير من المعطيات، ولكن يجب أن نتريث، وأن تأخذ التحقيقات مسارها الصحيح لكشف ملابسات القضية»، لافتًا إلى أن جماعة إرهابية أعلنت تبنيها للحادث، محذرًا من أن كل من يتعاون معها أو يدعمها أو ينتسب إليها يعد مشاركًا في عمل إرهابي.
وتطرق رئيس الأمن العام إلى أن لهذه الجماعة أسماء عدة، لكنها في الواقع جماعة إرهابية واحدة مهما تخفت. وتابع: «نعرف هذه الجماعة، ونعرف أن من يقف خلفها ومن يدعمها ومن يوفر لها التدريب والدعم هو الحرس الثوري في إيران».
ونعت وزارة الداخلية الضابط المغدور في بيان جاء فيه: «ببالغ الحزن والأسى ننعي الشهيد الملازم أول هشام حسن محمد الحمادي، الذي قتل بطلق ناري في منطقة البلاد القديم».
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت الحادث، وبدأت إجراءاتها القانونية المقررة، وتم إخطار النيابة العامة بالواقعة، حيث تشير المؤشرات الأولية إلى أنه عمل إرهابي، علما بأنه لم يكن في ساعات العمل.
كما كتب خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية تغريدة على «تويتر» قال فيها: «رحم الله الشهيد الملازم أول هشام بن حسن الحمادي. اللهم تقبله عندك مع النبيين والصديقين والشهداء. إنَّا لله وإنا إليه راجعون».
وفي شأن آخر، قضت المحكمة الجنائية بالبحرين بالسجن المؤبد بحق ستة بحرينيين، خمسة منهم غيابيًا، في قضية استدراج رجال الشرطة إلى موقع عبوة متفجرة بقصد قتلهم.
وصرح رئيس نيابة بنيابة الجرائم الإرهابية مشعل المناعي، بأن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكمها أمس في قضية الشروع في القتل وإحداث تفجير تنفيذًا لغرض إرهابي، وحيازة وإحراز واستعمال مفرقعات، وحيازة ذخائر من دون ترخيص تنفيذًا لغرض إرهابي، والتجمهر والشغب وحيازة العبوات الحارقة.
وتضمن الحكم معاقبة ستة منهم بالسجن المؤبد وإلزامهم متضامنين بدفع تعويض بقيمة 1551 دينارا بحرينيا قيمة التلفيات والسجن ثلاث سنوات وغرامة مائتي دينار لأحدهم، وبراءة متهمين آخرين ومصادرة المضبوطات.
وكانت نيابة الجرائم الإرهابية تلقت في 12 فبراير (شباط) عام 2016، قيام مجموعة بالتجمهر والاعتداء على رجال الشرطة واستدراجهم إلى مكان العبوة المتفجرة التي سبق أن جهزوها وزرعوها بالمكان المتفق عليه، وعند اقتراب رجال الشرطة إلى مكان العبوة المتفجرة قام أحدهم بتفجيرها لإزهاق أرواح رجال الشرطة وإثارة الرعب والفوضى في البلاد.
وقالت نيابة الجرائم الإرهابية إن إجراء التحريات من قبل الشرطة حدد عددًا من الجناة وتم القبض على أحدهم، واستندت النيابة في التدليل على ثبوت التهم في حقهم إلى الأدلة القولية، ومنها شهود الإثبات واعتراف أحد المتهمين والأدلة الفنية.
وأُحيل المتهمون جميعًا، ومنهم متهم مسجون، إلى المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة، وتداولت القضية بجلسات المحكمة بحضور محاميي المتهمين ومكنتهم من الدفاع وإبداء الدفوع القانونية ووفرت لهم الضمانات القانونية.
وللمتهمين حق الطعن على الحكم الصادر أمام محكمة الاستئناف في المواعيد المقررة قانونًا إذا قامت أسباب قانونية تحملهم لذلك، كما يسمح النظام القضائي البحريني من بعد مرحلة الطعن أمام الاستئناف بالطعن أمام محكمة التمييز وهي من الضمانات القانونية المكفولة لأي متهم.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و10 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.