عاد قصر الرئاسة التركية الجديد في أنقرة ليفجر الجدل من جديد بعد الحكايات الكثيرة التي رافقت إنشاءه حول محتوياته من المقاعد الذهبية، وأدوات الطعام والأواني الذهبية، وتكلفته الكبيرة التي تصل إلى مليار ونصف المليار دولار، وذلك على هامش زيارة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ولقائها بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
فقد نشرت الصحافية البريطانية لورا كوينسبيرغ مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) صورًا لها في أحد مصاعد القصر الرئاسي في أنقرة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أثناء مشاركتها في تغطية لقاء إردوغان وماي، أول من أمس السبت، في أنقرة.
وكتبت الصحافية البريطانية، معلقةً على الصور في تغريدة: «أنا في قصر إردوغان... يوجد الكثير من الذهب»، وفي تغريدة أخرى كتبت: «زعيم آخر مغرم بالمصاعد الإلكترونية المذهبة».
ورد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، على «تويتر» قائلاً: «ما شاهدتيه ليس ذهبًا. ما فعلته أنت لا يظهر سوى انخفاض جودة عملكِ الصحافي».
ولم يقتصر الأمر على المتحدث باسم الرئاسة بل رد أيضًا اثنان من مستشاري الرئيس التركي على الصحافية البريطانية وكتب الدكتور حسن دوغان: «هكذا إذن أنت تعتقدين أن كل ما ترينه يلمع ذهبا؟... رائع».
أمّا مصطفى فاران، مستشار الرئيس التركي، فنشر صورة لأحد حراس قصر الرئاسة يرتدي خوذة وحزامًا مذهبًا ويقف على قاعدة حوافها من معدن مذهب وكتب يقول: «انظري يا لورا كل شيء في مجمع إردوغان الرئاسي مصنوع من الذهب حتى الحراس».
10:45 دقيقه
مساعدو إردوغان لصحافية بريطانية: ليس كل ما ترينه يلمع ذهباً
https://aawsat.com/home/article/841841/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%88-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%87-%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D8%A7%D9%8B
مساعدو إردوغان لصحافية بريطانية: ليس كل ما ترينه يلمع ذهباً
بعد نشرها صورًا من داخل قصره لمصاعد {مذهبة}
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
مساعدو إردوغان لصحافية بريطانية: ليس كل ما ترينه يلمع ذهباً
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

