البرلمان البريطاني يدرس منع ترمب من دخول البلاد

ماي أعلنت «عدم موافقتها» على سياسة الرئيس الأميركي بشأن الهجرة

ماي خلال لقائها بترمب في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
ماي خلال لقائها بترمب في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

البرلمان البريطاني يدرس منع ترمب من دخول البلاد

ماي خلال لقائها بترمب في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
ماي خلال لقائها بترمب في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

بات البرلمان البريطاني ملزمًا بمناقشة عريضة وقعها أكثر من 150 ألف شخص بعد ساعات قليلة من تدشينها بهدف منع الرئيس الأميركي دونالد ترمب من زيارة بريطانيا.
وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية أن الآلاف ينضمون للتوقيع على العريضة كل دقيقة، والتي تجاوزت العشرة آلاف توقيع قبل مرور ساعة على إطلاقها، بينما تحتاج مائة ألف توقيع لإلزام البرلمان بمناقشتها.
وكان الرئيس الأميركي قد وقع أمرًا تنفيذيًا يمنع رعايا سبع دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة، حتى من حاملي البطاقات الخضراء، والتي تعني وجود إقامة قانونية.
وجاء في العريضة الموجودة على الموقع الإلكتروني للحكومة: «يجب السماح لدونالد ترمب بدخول بريطانيا بصفته رئيسًا للولايات المتحدة، لكن لا ينبغي دعوته للقيام بزيارة رسمية للدولة لأن هذا من شأنه أن يسبب حرجًا للملكة إليزابيث».
رسميًا، أعلنت الحكومة البريطانية فجر الأحد أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي «لا توافق» على الحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على سفر رعايا 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أنها ستتدخل إذا طالت هذه القيود مواطنين بريطانيين.
وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن «سياسة الهجرة الأميركية هي شأن يخص حكومة الولايات المتحدة كما هي حال سياسة الهجرة في بلدنا والتي يجب أن تحددها حكومتنا. ولكننا لا نوافق على مثل هذه المقاربة»، مؤكدًا أنه إذا كانت الإجراءات التي فرضها ترمب «ستطال مواطني المملكة المتحدة فنحن سنتدخل لدى الحكومة الأميركية».
وكانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد أعلنت، خلال زيارتها للولايات المتحدة، توجيه الدعوة للرئيس ترمب للقيام بزيارة رسمية إلى بريطانيا وأنه سيلتقي الملكة إليزابيث الثانية.
وذكرت الصحيفة أن من الواضح أن ترمب قبل الدعوة، وزيارته ستكون في وقت لاحق هذا العام.
في غضون ذلك، دعا زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين لإلغاء الزيارة حتى رفع الحظر المفروض على رعايا 7 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة.
وقال كوربين في مقابلة تلفزيونية اليوم: «أعتقد أن علينا توضيح الأمر تمامًا، وهو أننا منزعجون للغاية في هذا الشأن، وسيكون من الخطأ تمامًا بالنسبة إليه أن يأتي إلى هنا في ظل الوضع القائم».
وتابع: «بصراحة، لست سعيدًا بمجيئه هنا حتى رفع الحظر. انظر إلى ما يحدث مع هذه الدول، وكم من دول أخرى ستلحق بها؟ وماذا سيكون الأثر طويل المدى لهذا على باقي دول العالم؟».



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».