الكشف عن قنوات تمويل إرهابيين بقرغيزيا

الكشف عن قنوات تمويل إرهابيين بقرغيزيا
TT

الكشف عن قنوات تمويل إرهابيين بقرغيزيا

الكشف عن قنوات تمويل إرهابيين بقرغيزيا

أعلنت هيئة الأمن الوطني في جمهورية قرغيزستان، في آسيا الوسطى أمس، عن توقيف مجموعة تمارس نشاطات في مجال العملة المزورة، ونقلها وبيعها، بهدف تسخير الموارد المالية التي يتحصل عليها لتمويل الإرهاب. وقال المكتب الصحافي في هيئة الأمن الوطني في قرغيزستان السوفياتية سابقًا، إن عناصر الأمن أوقفوا يوم 20 يناير (كانون الثاني) مواطنين ، عُثر بحوزتهما على مبلغ قدره 56 ألف دولار أميركي، كلها عملة مزورة، وبعد عمليات التحقيق والبحث الجنائي اتضح أن مصدر ذلك المبلغ من الدولارات المزورة هو تركيا، ويرجح أنه تم إعدادها هناك، وتشير المعلومات إلى أن المواطنين القرغيزيين منصور سوفانوف من مواليد عام 1970، وإلياس صابيروف من مواليد عام 1978، المقيمين حاليا في تركيا، ضالعان في إعداد تلك العملة المزورة، ونقل المبلغ إلى قرغيزيا، بهدف بيعه، ومن ثم نقله إلى دولة ثالثة. وحسب الأمن القرغيزي فإن إلياس صابيروف مدرج على قائمة المطلوبين دوليا عبر الإنتربول، بتهمة المساهمة بتنظيم العملية الإرهابية التي استهدفت السفارة الصينية في العاصمة القرغيزية بشكيك، في الثلاثين من أغسطس (آب) عام 2016.
وفي سياق آخر، أحبطت قوات الأمن في جمهورية تتارستان، العضو في الاتحاد الروسي، عمليات إرهابية، كانت مجموعة تخطط لتنفيذها في مصنع للطائرات في الجمهورية. وقال أرتيوم خوخورين، وزير الداخلية التتاري خلال اجتماع أمس لكبار ضباط وزارة الداخلية في تتارستان، إن قوات الأمن تمكنت من الكشف عن مجموعة إرهابية كانت تخطط لتنفيذ هجمات، موضحًا أن مصنع قازان للطائرات كان هدفا رئيسيا على قائمة تلك الهجمات.
وفي عرضه نتائج عمل المؤسسة الأمنية خلال عام 2016، أكد خوخورين أن «قوات وزارة الداخلية بالتعاون مع هيئة الأمن الفيدرالي (الكي جي بي سابقًا) وجهوا عدة ضربات مؤلمة أخرى لمنظمة (حزب التحرير) الإرهابية، حيث تم فتح 13 ملف قضية جنائية بحق 30 عضوًا في تلك المنظمة، بينهم أعضاء خلية نسائية، ومجموعة من المواطنين المولودين في تتارستان، ويقيمون في السويد، ويمارسون الترويج للأفكار الراديكالية باللغة الروسية عبر الإنترنت»، كما تم فتح ملفات 26 قضية جنائية بحق من شارك ومن ما زال يشارك من المواطنين التتار في نشاط المجموعات الإرهابية في سوريا، حسب قول الوزير خوخورين، الذي أكد أيضًا الكشف عن قنوات لتمويل الإرهابيين.
وتجدر الإشارة إلى أن «حزب التحرير الإسلامي» تنظيم إرهابي ينشط بصورة خاصة في الجمهوريات السوفياتية السابقة، وأفغانستان. وتنظر محكمة في مدينة بطرسبورغ الروسية حاليا في قضية مواطن طاجيكي، متهم بالانتماء إلى ذلك التنظيم.
وكان الأمن الروسي قد اعتقل مؤخرا المواطن الطاجيكي فرهود نروماتوف، بتهمة العضوية في خلية من خلايا «حزب التحرير» في مدينة بطرسبورغ. ونقلت «ريا نوفوستي» عن مصدر في الأمن الروسي قوله إن فرهود كان في البداية شاهدا في قضية خلايا الحزب في المدينة، لكن تم العثور على أدلة كافية تؤكد ضلوعه بصفته متهما في تلك القضية، وأشار المصدر الأمني إلى أن فرهود يعيش ضمن علاقة «زواج مدني» مع غالينا يابلوكوفا، والدة سيرغي يابلوكوف، الذي حكمت عليه المحكمة ربيع العام الماضي بالسجن 12 عامًا ونصف العام، بتهمة تشكيل خلايا «حزب التحرير» في بطرسبورغ.



أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».


«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.