تكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين للمخترعين والموهوبين

الفالح: 1000 براءة اختراع سُجّلت عام 2016

تكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين للمخترعين والموهوبين
TT

تكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين للمخترعين والموهوبين

تكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين للمخترعين والموهوبين

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رعى وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، المهندس خالد الفالح، اليوم (الأربعاء)، حفل تكريم الفائزين والفائزات بجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين، وذلك بمقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الرياض.
وقال المهندس الفالح خلال كلمته في الحفل إن تكريم المخترعين والموهوبين الفائزين بالجائزة في دوراتها الثلاث الماضية يأتي في سياق رعاية خادم الحرمين الشريفين الدائمة للعلم وأهله، ورعايته للقطاعات المؤثرة في مسيرة التنمية الوطنية بشكل عام، وللمبدعين والموهوبين على وجه الخصوص، مضيفا "إننا من خلال هذه الجائزة والفائزين بها، نعيش تجسيداً واقعياً، وتطبيقاً عملياً لقيمنا السامية ومنها رعاية للعلم ورواده ومبدأ الثواب مقابل العمل المُميز، وهي مُهمةٌ تُعين على تحقيق الاستثمار الأمثل في طاقات أبنائنا وتحفيزهم على مواصلة العمل الجاد والإبداع، واكتساب المهارات الجديدة".
وأضاف: نعيش فترة تحول اقتصادي غير مسبوق لوطننا في إطار رؤية السعودية 2030 الطموحة التي أولت الإبداع والمبدعين والابتكار اهتماماً كبيراً، حيث تطرقت إلى الاهتمام بالتعليم والإبداع والابتكار في أكثر من موضع ونصّت تحديداً على: "أننا سوف نُركز على الابتكار في التقنيات المتطورة وفي ريادة الأعمال"، كما أكدت اهتمامها بـ "الاستثمار في التعليم والتدريب وتزويد أبنائنا بالمعارف والمهارات اللازمة لوظائف المُستقبل"، بالإضافة إلى التزامنا في برنامج التحوّل الوطني 2020، وهو جزءٌ مهم من رؤيتنا بالوصول إلى تسجيل 5000 براءة اختراع بحلول عام 2020.
واستطرد الفالح قائلاً: "ها نحن اليوم نرى المملكة تقفز للأمام في مؤشرات البحث العلمي، وتحتل مكانة متقدمة عالمياً في الإنتاج الفكري، وتُسجّل أعداداً مُتزايدةً من براءات الاختراع في كل عام، حيث ارتفع عدد براءات الاختراع المُسجلة من حوالي خمسٍ وعشرين براءةً في عام 2005، إلى حوالي ألف براءة اختراع سُجّلت عام 2016".
من جانبه، أكد الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية رئيس مجلس أمناء الجائزة، أن قرار مجلس الوزراء باستحداث جائزة بإسم "جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين" جاء بهدف الإسهام في تطوير مجالات العلوم والتقنية والبحث العلمي في المملكة، وتشجيعاً وتكريماً للمخترعين والموهوبين المتميزين في المجالات العلمية والتقنية والابتكار.
ونوّه بأن هذه الجائزة تأتي في سياق ما توليه الدولة من اهتمام أكبر لدعم منظومة العلوم والتقنية والابتكار، وقد تُوِج هذا الاهتمام بتخصيص ما يربو عن ثلاثة مليارات ريال لدعم 2000 برنامج ومشروع ضمن الخطة الوطنية الأولى للعلوم والتقنية والابتكار، وكذلك اعتماد العديد من البرامج والمشروعات التي تدعم منظومة البحث العلمي والتطوير التقني في المملكة ضمن برنامج التحول الوطني 2020 المنبثق من رؤية 2030، معلنا عن فتح باب التقديم لها في دورتها الرابعة خلال أيام ولمدة ثلاثة أشهر في جميع مجالات العلوم والتقنية والابتكار.
وسلم وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية الفائزين والفائزات بجائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين جوائزهم، حيث فاز بالجائزة في دورتها الثالثة لفئة المخترعين كل من الدكتور منير الدسوقي، والدكتور علي آل حمزة، والدكتور فارس السويلم، والدكتور وليد اللافي، والدكتور علي الغامدي، والدكتور عبدالله عسيري، والدكتورة خديجة الزائدي، في حين فاز بفئة الموهوبين كل من الدكتور محمد القطان، والدكتور عبدالله الحمدان، والدكتور عبدالرحمن الحزيمي. وفاز بالجائزة في دورتيها الأولى والثانية بفئة المخترعين كل من الدكتور باسم شيخ، والدكتور خالد أبو الخير، والدكتور ماجد الحازمي، والدكتور سعيد الزهراني، والدكتور سعد الجليل، والدكتور إيناس الناشف، والدكتورة إيمان الدقس، والمهندس صالح الرويلي، والمهندس سعيد آل مبارك، ومحسن حسين. وفي فئة الموهوبين فاز بها كل من الدكتور محمد آل محروس، والدكتورة فاتن خورشيد، ونهى زيلعي.



خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)

تلقَّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالةً خطيةً، من سلطان عُمان هيثم بن طارق، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلَّم الرسالة نائب وزير الخارجية، المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض الثلاثاء، سفير سلطنة عُمان لدى السعودية، نجيب البوسعيدي.

تسلَّم الرسالةَ نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي خلال استقباله بالرياض سفير سلطنة عُمان لدى السعودية نجيب البوسعيدي (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.


وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة في الرياض، الثلاثاء، وزير خارجية جمهورية قبرص الدكتور كونستانتينوس كومبوس.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون بما يعزز مصالحهما المشتركة.

كما تناول الوزيران مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنه.

حضر الاستقبال وكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومدير عام الإدارة الأوروبية السفير عبد الرحمن الأحمد.

ولاحقاً، بحث الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من بختيار سعيدوف وزير خارجية أوزببكستان، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


تراجع القدرات الإيرانية لا ينهي الخطر على الخليج

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)
TT

تراجع القدرات الإيرانية لا ينهي الخطر على الخليج

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

تعرَّضت دول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من 5 آلاف هجمة إيرانية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في هجمات تركَّزت على منشآت مدنية حيوية.

وأوضح تقرير، صدر الثلاثاء، عن «مركز الخليج للأبحاث»، أن هذه الأرقام تأتي رغم أن دول الخليج لم تكن طرفاً في الصراع، بل تعرَّضت لمحاولات إيرانية لجرِّها إلى دائرة المواجهة وتوسيع نطاق الحرب، رغم تمسُّكها بسياسة عدم التصعيد وعدم الانخراط المباشر في النزاع.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

5061 هجمة إيرانية على الخليج

وبحسب التقرير، شهدت الفترة من 28 فبراير (شباط) حتى 24 مارس (آذار) 2026 ما مجموعه 5061 هجمة، بينها 1131 صاروخاً باليستياً و3930 طائرة مسيّرة. وتوزَّعت الهجمات على دول الخليج، حيث تعرضت الإمارات لـ2156 هجمة (1789 مسيّرة و367 صاروخاً)، تلتها السعودية بـ953 هجمة (850 مسيّرة و103 صواريخ)، ثم الكويت بـ807 هجمات (542 مسيّرة و265 صاروخاً)، وقطر بـ694 هجمة (449 مسيّرة و249 صاروخاً)، والبحرين بـ429 هجمة (282 مسيّرة و147 صاروخاً)، في حين تعرضت عُمان لـ22 هجمة جميعها بطائرات مسيَّرة.

تراجع قدرات إيران لا ينهي تهديدها للمنطقة

ورغم تعرُّض إيران لأكثر من 9 آلاف هجمة عسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الحرب، وما نتج عنها من تدمير وتعطيل جزء كبير من بنيتها وقدراتها العسكرية، لا سيما في المجالات الصاروخية والبحرية والمسيّرة، فإن التقرير يشدِّد على أنَّ ذلك لا يعني انتهاء التهديد الإيراني لدول الخليج.

ويرى اللواء ركن بحري عبد الله الزايدي، مستشار أول دراسات دفاعية وأمنية في «مركز الخليج للأبحاث» ومعد التقرير، أن المعطيات الراهنة تفرض إعادة تقييم للقدرات القتالية الإيرانية المتبقية، خصوصاً تلك التي لا تزال تحت سيطرة «الحرس الثوري».

وقال إن جوهر التقييم لم يعد يرتبط بحجم القوة الإيرانية قبل الضربات، بل بطبيعة القدرات المتبقية ومدى قابليتها للتوظيف في استمرار تهديد دول الخليج، سواء عبر الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة أو الوسائط البحرية في مضيق هرمز.

قائد الوحدة البرية في «الحرس الثوري» محمد كرمي يتفقد الحدود مع إقليم كردستان شمال غربي البلاد (فارس)

قدرات «الحرس الثوري» الإيراني البحرية

وأشار التقرير إلى أنه، رغم الحملة العسكرية المكثفة، فإن التهديد الإيراني لمضيق هرمز لا يزال قائماً، وإن بوتيرة أقل من السابق، لافتاً إلى أن «الحرس الثوري» يحتفظ بالسيطرة على قدرات غير متماثلة تشمل الألغام البحرية، والزوارق السريعة والمسيّرات، والصواريخ المضادة للسفن، والطائرات المسيّرة، وهي أدوات مُصمَّمة لتعطيل الملاحة ورفع تكلفة العبور في الممرات الضيقة والحساسة.

وأضاف أن خطورة هذه القدرات تكمن في قدرتها على إرباك حركة الملاحة دون تحقيق سيطرة بحرية تقليدية؛ ما يبقي الأسواق العالمية في حالة توتر مستمر، ويستنزف الجهود العسكرية المُخصَّصة لتأمين خطوط الإمداد.

تهديدات غير مباشرة

ولفت التقرير إلى أنَّ التهديدات الإيرانية لا تقتصر على الوسائط التقليدية، بل تمتد إلى استهداف البنية التحتية البحرية وتحت سطح البحر، بما في ذلك كابلات الاتصالات والمنشآت القريبة من السواحل، وهو ما يضفي بعداً إضافياً للمخاطر، نظراً لأهمية مضيق هرمز ليس فقط بوصفه ممراً للطاقة والتجارة، بل أيضاً بوصفه ممراً حيوياً لشبكات الاتصالات العالمية.

اندلاع حريق في خزانات الوقود بالقرب من المطار في المحرق (رويترز)

الخلاصة

وخلص التقرير إلى أنَّ الحملة العسكرية التي بدأت في 28 فبراير 2026 أضعفت بشكل كبير القدرات البحرية الإيرانية، لكنها لم تقضِ بالكامل على قدرة «الحرس الثوري» على تهديد أمن الخليج ومضيق هرمز.

وأشار اللواء الزايدي إلى أن ما تبقَّى من قدرات يتركز في أدوات غير متماثلة، مثل زراعة الألغام باستخدام الزوارق السريعة والمسيّرة، والطائرات المسيّرة، ومنصات الصواريخ الساحلية، وهو ما يوفر لإيران قدرة مستمرة على الإرباك والتعطيل، وإن ضمن حدود تتسم بتآكل واضح في البنية والاستدامة.