ما يستطيع وما لا يستطيع ترمب فعله

ترمب يوقع ثلاثة قرارات تنفيذية في أول أيام ولايته (إ.ب.أ)
ترمب يوقع ثلاثة قرارات تنفيذية في أول أيام ولايته (إ.ب.أ)
TT

ما يستطيع وما لا يستطيع ترمب فعله

ترمب يوقع ثلاثة قرارات تنفيذية في أول أيام ولايته (إ.ب.أ)
ترمب يوقع ثلاثة قرارات تنفيذية في أول أيام ولايته (إ.ب.أ)

استهل الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب ولايته بالكثير من الأوامر والقرارات التنفيذية ليثير التساؤل بمدى قوة القرارات المتاحة له لتعزيز أجندته المثيرة للجدل.
وبحسب موقع «سكاي نيوز» فإن ترمب لم يهدر وقتا في توقيع قرارات خلال الأيام الأولى في محاولة منه لـ«إعادة أميركا عظمى مرة أخرى» كما كان شعار حملته الانتخابية.
وكان أول قراراته التنفيذية الانسحاب من اتفاقية التبادل التجاري عبر المحيط الهادي، وحظر المنظمات الأميركية غير الحكومية تتلقى تمويلا فيدراليا من دعم الإجهاض وتجميد التعيين في الحكومة الفيدرالية وإعادة إحياء بناء خطين لأنابيب النفط.
وعدّ ترمب على «فيسبوك» الثلاثة قرارات الأولى أنها «أوامر تنفيذية»، بينما كان أول تحرك تنفيذي يقوم به بإعلان يوم تنصيبه يوما للوطنية هو إعلان رئاسي.
ولإزالة اللبس بين الأوامر والقرارات التنفيذية والإعلان الرئاسي والمذكرة الرئاسية، أورد الموقع الإخباري ما يلي:
*ما الأمر التنفيذي؟
هو توجيه قانوني ملزم صادر عن الرئيس إلى المسؤولين بالحكومة والوكالات ولا يمكن للكونغرس إسقاطه.
ويسمح ذلك للرئيس باتخاذ قرارات كبرى، وحتى قوانين، دون موافقة الكونغرس، وهو ما يثير جدلا وغرابة بالنظر نظرا لأن أميركا ولدت من رحم معارضة الملكية الطاغية. والأوامر التنفيذية تخضع للمراجعة القضائية، وحدث مرتين أن ألغتهما المحكمة العليا.
*هل يمكن للكونغرس وقف أمر تنفيذي؟
نظريا نعم، لكن فعليا ربما لا. فبوسع الكونغرس وقف تنفيذ الأمر بتضييق التمويل لكن بإمكان الرئيس الاعتراض على ذلك مستخدما «فيتو»، والذي يمكن للكونغرس تجاوزه لكن بموافقة أغلبية الثلثين في مجلسي الشيوخ والنواب معا.
*ما هي المذكرة الرئاسية؟
تشبه الأمر التنفيذي في ثقلها القانوني وأهدافها، وتختلف عنه في أنه لا يجب على الرئيس ذكر السلطة التي تصدرها، كما أنها لا تحتاج للترقيم والنشر في السجل الفيدرالي.
*ما هو الإعلان الرئاسي؟
هي احتفالية أكثر، ويمكن استخدامها في إصدار البيانات والعفو الرئاسي والاحتفال أو تخليد مناسبة أو جماعة لجذب الانتباه إلى الفعاليات.
وكان أول إعلان رئاسي من جانب ترمب هو إعلان يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2017، يوم تنصيبه، «يوما قوميا للوطنية».
*من بين الرؤساء أصدر أوامر تنفيذية؟
جميع الرؤساء، من جورج واشنطن إلى أوباما، استخدموها، ما عدا هنري هاريسون، وعددها يتجاوز 13 ألف أمر تنفيذي إلى الآن.
*من أكثر الرؤساء إصدارا للأوامر التنفيذية؟
يحتفظ فرانكلين روزفلت بالرقم القياسي البالغ 3721 أمرا.
*ما الأمران التنفيذيان اللذان أسقطهما القضاء؟
الأول من الرئيس الأسبق هاري ترومان، عام 1952، حينما أمر الحكومة بالسيطرة على مصانع الصلب حتى تواصل الإنتاج خلال إضراب للعمال إبان الحرب الكورية، والثاني من الرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي منع الحكومة من التعاقد مع الشركات التي تعين بدلاء للعمال المضربين. وعُد الأمران تجاوزا للسلطات الرئاسية.
*أمثلة لأشهر الأوامر التنفيذية وأكثرها إثارة للجدل؟
الأشهر هو إعلان التحرير، بتاريخ 1 يناير 1863، والذي أصدره الرئيس أبراهام لينكولن خلال الحرب الأهلية الأميركية والذي أعلن فيه تحرير كافة العبيد في الولايات الجنوبية الثائرة.
وفي عام 1984 حظر الرئيس رونالد ريغان استخدام الأموال الفيدرالية لدعم الإجهاض، والذي أصدر بيل كلينتون عكسه في عام 1993، قبل أن يعيد جورج بوش الابن الحظر مجددا في 2001، وألغاه باراك أوباما في 2009، وأعاده ترمب هذا الأسبوع.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.