ثلاثة نواب يقدمون الاستجواب الـ15 لرئيس الحكومة الكويتية

الغانم: سنتعامل مع الإجراء وفقا للدستور.. وحل البرلمان بيد الأمير

ثلاثة نواب يقدمون الاستجواب الـ15 لرئيس الحكومة الكويتية
TT

ثلاثة نواب يقدمون الاستجواب الـ15 لرئيس الحكومة الكويتية

ثلاثة نواب يقدمون الاستجواب الـ15 لرئيس الحكومة الكويتية

تقدم ثلاثة نواب في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) باستجواب أمس، في حق رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك الصباح، لمواجهة عدد من التساؤلات بشأن الأزمة الإسكانية، وغلاء أسعار الأراضي والعقارات والإيجارات، ومشكلة العاطلين عن العمل، وغيرها.
وأعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تسلمه الاستجواب المقدم من النواب: رياض العدساني وحسين القويعان وعبد الكريم الكندري، لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح، وجرى إدراجه على جدول أعمال جلسة يوم الثلاثاء المقبل لتحديد موعد مناقشته. وبيّن الغانم أنه لم يطلع على مضمون الاستجواب لكنه أكد أنه سيتعامل معه وفق الإطار الدستوري، معلنا أن البرلمان عازم على الإنجاز بغض النظر عن أي أمور أخرى.
واستنكر الغانم التمليح إلى احتمال حل البرلمان كلما قُدّم استجواب، مؤكدا أن «حل مجلس الأمة وفقا للدستور أمر بيد أمير البلاد، وهي يد أمينة وعلينا عدم الجزع من الاستجواب، ومستمرون في عملنا واجتهادنا للشعب الكويتي، وهناك جدول أعمال نناقش فيه المواضيع، والأمور تسير بشكل عادي».
وحسب مصادر مطلعة فإن صحيفة الاستجواب تتضمن عددا من البنود شملت أزمة السكن وغلاء أسعار الأراضي والعقارات والإيجارات والعاطلين عن العمل والمواطنين الذين جرى تسريحهم من عملهم في القطاع الخاص عام 2009 إبان الأزمة المالية العالمية، إضافة إلى محورين تناولا الشؤون الصحية وما اعتبره النواب المستحوبون تجاوزات شابت ترسية إنشاء محطة الزور الشمالية لتوليد الكهرباء.
وشملت صحيفة الاستجواب أيضا محورا يتعلق بما وصفه مستجوبو رئيس مجلس الوزراء بالتعطيل المتعمد للمبادرة الشبابية لتطوير منطقة جليب الشيوخ، إضافة إلى التلوث البيئي والتضييق على الحريات والإضرار بسمعة الكويت الدولية وتقديم أموال للنواب، وكذلك في الصحيفة محور عن الإحالة الجبرية للتقاعد والاستثمارات الخارجية وما أشار إليه مقدمو طلب الاستجواب أنه خلل في استثمارات مؤسسة التأمينات الاجتماعية.
وبدوره طالب النائب رياض العدساني زملاءه النواب بالالتزام بمناقشة كل المحاور وتجنب إسقاط أي بند كما حدث في الاستجواب الذي سبق أن تقدم به في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
يذكر أن النائب العدساني سبق وتقدم باستجواب لرئيس الحكومة في نوفمبر الماضي إلا أن أغلبية نواب البرلمان قرروا شطب الاستجواب بسبب مخالفته الأسس والضوابط الدستورية.
وفسرت الخطوة وقتها بأنها مؤشر على وجود رغبة نيابية بإعطاء ضمان سياسي للحكومة للعمل لتجاوز الأزمة السياسية على الرغم من وجود تحفظات أبداها أكثر من نائب على أداء الوزراء. ويحمل الاستجواب المقدم أمس بحق رئيس الوزراء الرقم 73 في تاريخ الاستجوابات التي شهدها البرلمان الكويتي منذ تأسيسه في يناير (كانون الثاني) عام 1963، وهو الاستجواب الـ12 في هذا الفصل التشريعي (الفصل التشريعي يمتد إلى أربع سنوات) التي بدأت في أغسطس (آب) 2013، والـ15 بحق رئيس الوزراء بصفته منذ عام 2008، والثالث الموجه إلى الشيخ جابر المبارك منذ تولى رئاسة الحكومة في ديسمبر (كانون الأول) عام 2011، مع الأخذ في الاعتبار شطب عدة استجوابات قدمت لرئيس الوزراء ووزراء بالحكومة خلال الفترة من فبراير (شباط) 2012 إلى يونيو (حزيران) 2013 في برلمانين أبطلتهما المحكمة الدستورية بحكمين قضائيين وألغت ما ترتب عليهما من آثار.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.