منظمة يمينية يهودية تطالب نتنياهو بهدم 75 ألف بيت عربي

دروز مسرحون من الجيش ينظمون حراسة دورية لبيوتهم خوفًا من هدمها

أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي يقود مظاهرة ضد هدم بيوت العرب (أ.ف.ب)
أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي يقود مظاهرة ضد هدم بيوت العرب (أ.ف.ب)
TT

منظمة يمينية يهودية تطالب نتنياهو بهدم 75 ألف بيت عربي

أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي يقود مظاهرة ضد هدم بيوت العرب (أ.ف.ب)
أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي يقود مظاهرة ضد هدم بيوت العرب (أ.ف.ب)

بعد تجربة الهدم الجماعي للبيوت العربية في قلنسوة وأم الحيران، بدأت مجموعة من الجنود الدروز المسرحين من الجيش الإسرائيلي، تنظيم حراسة دورية على البيوت المهددة بالهدم في قرية عسفيا، على قمة جبل الكرمل. ويشاهد هؤلاء الجنود وهم يحملون أسلحتهم ويسيرون أمام تلك البيوت.
وحسب مصادر في الطائفة العربية الدرزية في إسرائيل، فإن «هناك بضعة آلاف من البيوت التي اضطر أصحابها إلى بنائها على أراضيهم الخاصة، من دون تراخيص، لأن لجان التخطيط والبناء الحكومية ترفض منحهم الترخيص. وتعد هذه الأراضي لأغراض أخرى، مثل إقامة بلدات يهودية أو جعلها محميات طبيعية. ومع أن عددا من الوزراء الإسرائيليين تعهدوا لقيادة الطائفة، بأن لا يتم هدم هذه البيوت حاليا، إلا أن هذه القيادة لا تصدق الوعود». وأكدت أن «بيتا في قرية حرفيش الدرزية قد هدم في ساعات الفجر قبل شهرين، على الرغم من الوعود الكثيرة بالامتناع عن هدمه. ولا مفر من الاعتماد على قدراتنا الذاتية في مواجهة هذا الاعتداء». وقام الرئيس الروحي للطائفة المعروفية، الشيخ موفق طريف، ووفد من القيادة بزيارة تضامن إلى البيوت المهددة في عسفيا، والتي يبلغ عددها 16 بيتا.
ويقول روني أسعد (41 عاما)، وهو أب لأربعة أولاد من عسفيا، منهم اثنان يخدمان في الجيش الإسرائيلي حاليا، إنه تلقى أمرا بهدم منزل انتهى من إنشائه قبل شهرين. وفي نهاية الأسبوع، وصل كثير من الجنود الدروز للإعراب عن دعمهم لنضاله ضد هدم المنزل. وقال مرعي سعيد (28 عاما) من قرية المغار، وهو أب لثلاثة أولاد: «منذ اليوم الذي أتذكر فيه نفسي، يطلب رؤساء السلطات المحلية الدرزية ترتيب الخرائط الهيكلية، وحتى اليوم لم تفعل الدولة شيئا. الآن أوصلونا إلى وضع غير محتمل. قرار الهدم سيؤدي إلى انفجار كبير». ويقول العميد (احتياط) معدي حصباني، رئيس مجلس يانوح - جت، وتوجد في قريته منازل بنيت من دون تراخيص: «المسؤول عن مسألة التخطيط والبناء في الوسط الدرزي هي المؤسسة أولا، لأنها لم تعمل طوال عشرات السنين على دفع التخطيط في القرى الدرزية. من المناسب تجميد كل الإجراءات حتى تنظيم الأمر بشكل قانوني». في هذه الأثناء، وكجزء من الخطوات الاحتجاجية، جرى التخطيط لتنظيم مظاهرة ضخمة للدروز في الجليل، اليوم، إلى جانب إضراب عام في القرى الدرزية. وحذر الشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، أمس قائلا: «أطالب رئيس الحكومة بالتدخل قبل فوات الأوان. قرار هدم منازل العائلات الثكلى والجنود النظاميين، الذين ينتظرون الخرائط منذ 20 سنة، هو خطوة غير مسؤولة لا تخدم إلا الجهات المعادية».
وكان فلسطينيو 48 قد واصلوا، أمس الاثنين، أعمال الاحتجاج على عمليات هدم 11 بيتا في أم الحيران في النقب التي جرت في الأسبوع الماضي، حيث شارك نحو ستمائة شخص في مظاهرة أمام مقر الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) في القدس الغربية، بعد ظهر أمس. وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بجرائم التصعيد في هدم المنازل العربية، وجريمة قتل المربي يعقوب أبو القيعان من أم الحيران. كما رفع المتظاهرون الأعلام السوداء وصور القيعان. وألقى عدد من قيادات المجتمع العربي كلمات أكدوا فيها على مطالبهم بوقف هدم المنازل العربية، واستنكروا قرار الحكومة احتجاز جثمان أبو القيعان، لمنع أهله من مواراته الثرى في جنازة لائقة ومهيبة، ووضعها شرط: «نعطيكم الجثمان فقط إذا تعهدتم بجنازة صغيرة تقتصر على أفراد العائلة وتنظم عند منتصف الليل».
وقد بدأت المظاهرة بمسيرتي سيارات، انطلقت في آن واحد من قلنسوة ومن أم الحيران، البلدتين اللتين تعرضتا إلى الهدم الجماعي في الشهر الحالي. وقد شلت المسيرتان حركة السير في الأوتوستراد الإسرائيلي (شارع رقم 6)، خصوصا، بعدما تعمد المتظاهرون إغلاقه لبعض الوقت. وقد تدخلت الشرطة وطالبت المتظاهرين عدم السير في مسالك الشارع الثلاثة، لكنهم رفضوا. وهددت الشرطة بتحرير مخالفات سير ضدهم، ثم تراجعت. واستمرت المسيرة بالسير نحو القدس. والتقت المسيرتان في مفرق اللطرون، ومن هناك توجهتا إلى المدينة.
وفي السياق، ظهر تقرير، أمس، يحمل توقيع جمعية يمينية إسرائيلية تعمل تحت اسم «ريغافيم»، وهدفها رصد عمليات البناء الذي يعتبره القانون الإسرائيلي «بناء غير مرخّص» في البلدات والأحياء السكنية العربية. وهي تستخدم مؤخرا وسائل حديثة مثل الطيارات بلا طيار، التي تمتلك 20 طائرة منها. وجاء في التقرير: «على ما يبدو، كانت قرية أم الحيران البدوية التي احتلت عناوين الأخبار، خلال الأسبوع الماضي، في أعقاب عمليات الإخلاء العنيفة التي نفّذت فيها، مجرد قرية غير معترف بها في النقب. قرية لم يسمعوا باسمها أبدا. ولكن، بالنسبة لعشرات المتطوعين العاملين معنا، وبالذات أولئك المتطوعين العاملين في وحدة تحليق المروحيّات الصغيرة المحملة بالكاميرات، فإن هذه القرى البدوية غير المعترف بها في النقب، معروفة لنا جيدا كونها أشد المستهترين بالقانون».
وتزعم الجمعية أن عدد البيوت العربية التي بنيت بلا ترخيص، يزيد على 75 ألف بيت، وليس 50 ألفا كما تدعي الحكومة. وأن عرب النقب يبنون نحو 3000 مسكن غير قانوني، كل سنة»، ويقول عميحاي يوغيف، وهو مركّز النشاطات الميدانية لجمعية «ريغافيم» في الجنوب: «تستطيع الدولة هدم ثلث هذه المباني فورا، ولكنها لا تفعل. هذا هو الحال. الدولة غير قادرة على العثور على حل دائم للمشكلة البدوية، وإلى أن تقرر الدولة البحث عن حل أو تقرر القيام بأمر ما في هذا الشأن، نحن موجودون هنا لكي نساعدها. نحن نقوم بالدخول إلى المواقع، نستطلع بحثا عن مبان جديدة، ونظهر مواقعها للسلطات التنفيذية، وأيضا، وبالتأكيد للنيابة والقضاء في كل مرة تستدعي الحاجة إلى ذلك. الدولة قادرة على حل مشكلات البناء غير القانوني، لكن عليها فقط أن تقرر الأمر وتنفذه».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».