مشاجرة بالبرلمان التركي تؤدي إلى إصابة 3 نائبات

اختلفن حول توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية

شجار النائبات التركيات بالبرلمان («الشرق الأوسط»)
شجار النائبات التركيات بالبرلمان («الشرق الأوسط»)
TT

مشاجرة بالبرلمان التركي تؤدي إلى إصابة 3 نائبات

شجار النائبات التركيات بالبرلمان («الشرق الأوسط»)
شجار النائبات التركيات بالبرلمان («الشرق الأوسط»)

شهد البرلمان التركي مشاجرة نسائية بين بعض النائبات من حزب العدالة والتنمية الحاكم والمعارضة تطورت إلى اشتباكات بالأيدي أثناء مناقشة حزمة التعديلات الدستورية الهادفة إلى الانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.
وبدأت المشاجرة عندما قيدت النائبة آيلين نزلي آكا، المعارضة لتعديل الدستور لتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية نفسها بسلسلة حديدية إلى منصة المتحدثين، تعبيرًا عن احتجاجها في قاعة البرلمان الذي شهد شجارًا بين نائبات معارضات ومؤيدات للتعديل، أسفر عن إصابة 3 نائبات ونقلهن إلى المستشفى وتعليق الجلسة التي استمرت حتى فجر الجمعة.
والمادة محل الخلاف تحمل الرقم 18 في حزمة التعديلات المكونة من 18 مادة لكن المواد لا تناقش بالترتيب.
وسبق أن شهد البرلمان التركي اشتباكات عنيفة بين نواب من حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة والرافض للتعديلات الدستورية والنظام الرئاسي خلال الجولة الأولى للتصويت التي انتهت الأحد الماضي أثناء مناقشة مادة تتعلق بخفض سن الترشح في البرلمان من 25 إلى 18 عاما وذلك للاعتراض على عدم التزام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم بسرية التصويت.



طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي» بالألعاب النارية

مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)
مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)
TT

طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي» بالألعاب النارية

مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)
مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)

يستخدم فريق أساليب جديدة بينها الألعاب النارية ومجموعة أصوات لطرد الطيور من مطار أورلي الفرنسي لمنعها من التسبب بمشاكل وأعطال في الطائرات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتطلق كولين بليسي وهي تضع خوذة مانعة للضجيج ونظارات واقية وتحمل مسدساً، النار في الهواء، فيصدر صوت صفير ثم فرقعة، مما يؤدي إلى فرار الطيور الجارحة بعيداً عن المدرج. وتوضح "إنها ألعاب نارية. لم تُصنّع بهدف قتل الطيور بل لإحداث ضجيج" وإخافتها.
وتعمل بليسي كطاردة للطيور، وهي مهنة غير معروفة كثيراً لكنّها ضرورية في المطارات. ويقول المسؤول عن التنوع البيولوجي في أورلي سيلفان ليجال، في حديث إلى وكالة فرانس برس، إنّ "الاصطدام بالحيوانات هو ثاني أخطر احتمال لتعرّض الطائرة لحادثة كبيرة".
وللمطارات التي تطغى عليها الخرسانة، مناطق برية محمية ترمي إلى حماية الطيران، تبلغ في أورلي مثلاً 600 هكتار. وتضم هذه المناطق مجموعة من الحيوانات كالثعالب والأرانب وأنواع كثيرة من الطيور من البشلون الرمادي إلى زاغ الجيف.
ويوضح ليجال أنّ الاصطدام بالحيوانات قد "يُحدث أضراراً كبيرة للطائرة"، كتوقف المحرك في حال سحبت المحركات النفاثة الطائر، أو إصابة الطيارين إذا اصطدم الطائر بالزجاج الأمامي. إلا أنّ الحوادث الخطرة على غرار ما سُجل في نيويورك عام 2009 حين استدعى تصادم إحدى الطائرات بإوز هبوطها اضطرارياً، نادرة. وفي أورلي، شهد عدد الحوادث التي تتطلب وقف الإقلاع أو عودة الطائرة إلى المطار انخفاضاً إلى النصف منذ العام 2014.
ويعود سبب انخفاض هذه الحوادث إلى تطوّر مهارات طاردي الطيور الـ11 في أورلي. ويقول ليجال "كنّا نوظّف في الماضي صيادين، لأننا كنّا بحاجة إلى شخص يدرك كيفية حمل سلاح"، مضيفاً "كنا نعمل ضد الطبيعة".
إلا أنّ القوانين تغيّرت وكذلك العقليات، "فنعمل منذ العام 2014 لصالح الطبيعة"، إذ "بات السلاح حالياً آخر الحلول المُعتمدة".
ويضيف "نوظّف راهناً علماء بيئيين، لأننا نحتاج إلى أشخاص" يتمتعون بـ"مهارات علمية"، بهدف توسيع المساحات الخضراء للحد من وجود الطيور قرب المدارج. ويوضح أنّ "معلومات الخبراء عن الحياة البرية" تساهم في "تحديد الأنواع وسلوكها بصورة سريعة، وإيجاد الخطة الأنسب" في حال كان تخويف الحيوانات ضرورياً.