موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

كابل: تصفية 53 متمردًا خلال 24 ساعة
كابل - «الشرق الأوسط»: قالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان، أمس، أن 53 متمردا لقوا حتفهم وأصيب 30 آخرون في أقاليم مختلفة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان إن المتمردين تكبدوا هذه الخسائر خلال عمليات تم شنها في أقاليم نإنجارهار وكابيسا وباكتيا وباكتيكا وأوروزجان وزابل وقندهار وفرح وقندوز وباجلان وبالخ وهلمند، حسبما ذكرت وكالة باجوك الأفغانية للأنباء.
وأضاف البيان أن القتلى، الذين كان من بينهم أجانب، من شبكة حقاني و«داعش» وطالبان. وتابع البيان بأنه تم ضبط ست سترات تستخدم في التفجيرات الانتحارية وعشرين لغما، كما تم تدمير ثلاثة جوالات من المتفجرات.

أوباما يدين عرقلة الكونغرس إغلاق غوانتانامو
واشنطن - «الشرق الأوسط»: دان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما عشية مغادرته البيت الأبيض عرقلة الكونغرس الذي يهيمن عليه خصومه الجمهوريون إغلاق معتقل غوانتانامو، مؤكدا أن «لا مبرر» لإصرار البرلمان على الإبقاء عليه مفتوحا. وقال أوباما في الرسالة التي تقع في صفحتين ونشرها البيت الأبيض إن «هذه المنشأة ما كان يجب أن تفتح أصلا».
ووعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي سيتولى مهامه اليوم بزيادة عدد الذين يشتبه بتورطهم في الإرهاب الذين سيحتجزون فيه، وتحدث كذلك عن إمكانية إرسال مواطنين أميركيين إلى المنشأة. وقال ترامب خلال حملته الرئاسية العام الماضي: «سنملأه ببعض الأشرار، صدقوني، سنملأه». وفي مناسبة، أخرى قال الرئيس المنتخب إن نقل أميركيين يشتبه بتورطهم في الإرهاب إلى معتقل غوانتانامو «سيكون أمرا جيدا».
وكان أول ما فعله أوباما عند توليه مهامه الرئاسية في 2009 هو توقيع أمر تنفيذي لإغلاق المعتقل المثير للجدل خلال عام. وكانت هذه الخطوة تلقى تأييدا في الحزبين، لكن المعارضين الجمهوريين لأوباما غيروا موقفهم بسبب الحساسية السياسية لهذه القضية بعد تولي أوباما مهامه، وعرقلوا كل خطوة تهدف إلى إغلاق معتقل غوانتانامو.

طالبان تسعى لطمأنة الإمارات بأنها ليست وراء هجوم أفغانستان
بيشاور - «الشرق الأوسط»: قال مسؤول بارز من حركة طالبان الأفغانية أمس أن الحركة سعت لطمأنة دولة الإمارات العربية بأنها لم تكن وراء هجوم في مدينة قندهار الجنوبية قتل فيه خمسة دبلوماسيين إماراتيين وأصيب السفير.
وقتل أكثر من 12 من المسؤولين الأفغان والأجانب الأسبوع الماضي في انفجار قنبلة مخبأة تحت أريكة في مقر إقامة حاكم قندهار، في هجوم ألقت السلطات الأفغانية باللوم فيه على حركة طالبان والمخابرات الباكستانية. لكن طالبان نفت مسؤوليتها عن الهجوم واتهمت «دوائر مخابرات سرية» مقربة من الحكومة بتنفيذه لتدمير علاقة «ودية» مع حكومة عربية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وكثيرا ما استهدف المتشددون مسؤولي الحكومة الأفغانية لكن الهجوم على دبلوماسيين من دولة إسلامية كانت تربطها علاقات طيبة مع طالبان في السابق كان صدمة كبيرة، مما دفع الحركة المتشددة إلى السعي لطمأنة الإمارات. وكانت الإمارات واحدة من عدد قليل من الدول التي اعترفت بحكومة طالبان السابقة في تسعينات القرن الماضي، لكنها قطعت العلاقات معها بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة عام 2001.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.