«عصر ترامب» يبدأ اليوم

ما يقارب المليون شخص يحضرون مراسم تنصيبه ... وإجراءات أمنية صارمة بينها منع استخدام المظلات

الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب يتحدث لقيادات الجمهوريين بعد وصوله الى واشنطن أمس (إ. ب. أ)
الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب يتحدث لقيادات الجمهوريين بعد وصوله الى واشنطن أمس (إ. ب. أ)
TT

«عصر ترامب» يبدأ اليوم

الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب يتحدث لقيادات الجمهوريين بعد وصوله الى واشنطن أمس (إ. ب. أ)
الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب يتحدث لقيادات الجمهوريين بعد وصوله الى واشنطن أمس (إ. ب. أ)

اليوم، يبدأ فصل جديد في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تشهد واشنطن «أولى صفحات عصر ترامب»، بحفل التنصيب التاريخي للرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، وما يصاحبه من احتفالات تمتد لعدة أيام في العاصمة الأميركية. ويأخذ حفل التنصيب اهتمامًا كبيرًا، حيث يعد مظهرًا أساسيًا للتسليم السلمي للسلطة. ويشرف على الحفل لجنة برلمانية معنية بهذه المهمة، وتتولى قوة المهام المشتركة العسكرية في واشنطن توفير الدعم للحفل رقم 58 في تاريخ الولايات المتحدة.
ويشارك في الحفل 4 رؤساء أميركيين وزوجاتهم، إضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة من نجوم المجتمع والسياسيين، إضافة إلى وفود دبلوماسية من جميع أنحاء العالم. وتنقل شاشات التلفزيون الوطنية والدولية مراسم الحفل على الهواء، كما وضعت شاشات عملاقة في شرفة الكونغرس ليتمكن الحضور من متابعة الحفل. وأشارت وزارة الأمن الداخلي إلى أن ما بين 800 ألف و900 ألف شخص سيحضرون المناسبة.
وحظر جهاز الخدمة السرية على المشاركين في الحفل والجماهير المحتشدة في المنطقة المواجهة لمبني الكابيتول (واشنطن مول) استخدام المظلات الواقية من الأمطار (الشمسية) خلال وجودهم في المكان، وأعلن أنه سيتم مصادرة أي شيء يمكن أن يكون مصدرًا محتملاً للخطر.
وقد وصل الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى واشنطن صباح أمس (الخميس)، قادمًا من نيويورك. وتابعت وسائل الإعلام والتلفزيونات موكبه من برج ترامب إلى مطار لاجورديا حتى وصوله إلى العاصمة واشنطن. وكان ترامب قد أكد على استعداده لفعاليات اليوم، وقال في تغريدات نشرها عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أنا جاهز للتوجه إلى واشنطن، حيث تبدأ الرحلة التي سوف أقاتل وأعمل جاهدًا لأن تكون رحلة عظيمة للشعب الأميركي»، وأضاف بأن لديه «يقينًا بأنه وشعبه سيعيدون عظمة أميركا».
بدأت بالفعل الاحتفالات منذ صباح أمس (الخميس)، وكانت أولى الحفلات عند نصب لينكولن الواقع في منطقة المول التي تجتاز واشنطن قبالة مبنى الكابيتول، حيث سيجري اليوم (الجمعة) أداء اليمين. وشاركت مجموعات مختلفة في الاحتفال، مثل فرقة طبول رجال الإطفاء في مقاطعة كولومبيا، الاسم الآخر للعاصمة واشنطن، وحركة هندوسية تدعم ترامب، هي «ائتلاف الهندوس الجمهوري»، وفرق أخرى وجوقات مدارس، في هذا الحفل الذي أطلق عليه اسم «أصوات الشعب».
وفي مساء يوم أمس (من الثالثة والنصف إلى الرابعة مساء بتوقيت واشنطن)، شارك دونالد ترامب ونائب الرئيس المنتخب مايك بنس في حفل أمام مقبرة أرلينغتون الوطنية لتوجيه تحية لقدامى المحاربين. وقضى ترامب ليلة الخميس في قصر بلير هاوس، مقر إقامة الضيوف والرؤساء الأجانب، على الجانب الآخر من البيت الأبيض، بينما قضى أوباما ليلته الأخيرة في البيت الأبيض.
- في الصباح، في حدود الثامنة والنصف، يحضر دونالد ترامب ومايك بنس مع عائلتيهما قداسًا في كنيسة القديس يوحنا، الواقعة قرب البيت الأبيض. وفي التاسعة والنصف صباحًا، يستقبل الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل، دونالد وميلانيا ترامب في البيت الأبيض لتناول الشاي معًا. وبعدها، في العاشرة والنصف صباحًا، يتوجه الزوجان معًا بالموكب نفسه إلى الكابيتول، المبنى الذي يضم الكونغرس.
- في التاسعة صباحًا حتى الحادية عشرة، تبدأ المراسم الأولية لحفل التنصيب أمام الجهة الغربية للكابيتول مع العروض الموسيقية، ويبدأ توافد المدعوين من نواب الكونغرس، الذين رفض بعضهم الحضور، وقضاة المحكمة العليا والدبلوماسيين وعموم الشعب. وسيحضر أيضًا الرؤساء السابقون جيمي كارتر وجورج دبليو بوش وزوجته لورا بوش، وبيل كلينتون وكذلك المنافسة الديمقراطية السابقة لترامب، هيلاري كلينتون. ولن يحضر الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب بسبب وضعه الصحي.
- في الحادية عشرة صباحًا، بعد توافد كل الضيوف والرؤساء، تبدأ المراسم في الجهة الغربية من مبني الكابيتول، وتبدأ بكلمة من السيناتور روي بلانت من ولاية ميزوري، رئيس اللجنة المشرفة على حفل التنصيب، ثم يبدأ عزف النشيد الوطني الأميركي. وتقوم جاكي إيفانكو (16 عامًا) بأداء النشيد ومعها فرقة «روكيتس دانس»، وهي الفرقة التي تأسست في نيويورك منذ ثلاثينات القرن الماضي، وشاركت في حفل تنصيب الرئيس الأسبق جورج بوش الابن في ولايته الأولى والثانية.
- الحادية عشرة والنصف، تبدأ الخطابات الافتتاحية، ويقوم القادة والمسؤولون الدينيون بأداء بعض الصلوات لمباركة الحفل، وتبدأ المراسم الرسمية بأداء نائب الرئيس مايك بنس للقسم الدستوري لتولي مهامه الجديدة أمام قاضية المحكمة العليا كلارنس توماس.
- في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، يؤدي دونالد ترامب اليمين، حيث يتلو رئيس المحكمة العليا جون روبرتس نص القسم، ويردد ترامب خلفه كلمات اليمين. وسيستخدم ترامب نسخة إنجيل التنصيب التي اعتمدها الرئيس السابق إبراهام لينكولن، وكذلك أنجيل أعطته إياه والدته عند نهاية دروسه المسيحية في 1955. وتحمل زوجته مالينا الإنجيل، بينما يؤدي ترامب القسم. ثم يلقي ترامب خطاب التنصيب الذي من المتوقع أن يستغرق ما بين 15 دقيقة إلى 20 دقيقة.
- بعد ذلك، تؤدي السوبرانو الشابة جاكي إيفانشو النشيد الوطني.
- في الثانية عشرة والنصف، تنتهي المراسم الرسمية في شرفة الكابيتول، ويغادر باراك أوباما مع أسرته من الجهة الشرقية للكابيتول، بعد أن يودع الحشود.
- الساعة الواحدة ظهرًا، يشارك الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس مايك بنس وأسرتاهما في حضور حفل غداء في مبني الكابيتول مع أعضاء الكونغرس للترحيب بالرئيس الجديد، ويستعرض ترامب عرضًا عسكريًا احتفاليًا في الجهة الشرقية من مبنى الكابيتول.
- في الثانية والنصف، يبدأ عرض التنصيب، حيث يسير الرئيس الجديد ونائبه مسافة ميل ونصف (2.4 كلم) على طول شارع بنسلفانيا الذي يربط مبني الكابيتول بالبيت الأبيض، ويقوم بتحية الجماهير التي تصطف على جانبي الطريق على مقاعد مخصصة وسط حراسة أمنية مشددة. ويتبع الرئيس ونائبه وأسرتيهما نحو 8 آلاف شخص يمثلون مختلف المجموعات: مختلف الأسلحة في الجيش، وجوقات مدارس وجامعات، وفرق خيالة وممثلين عن فرق الإنقاذ، ومحاربين قدامى.
- وبوصوله إلى البيت الأبيض، يبدأ الرئيس الأميركي الخامس والأربعون دونالد ترامب مهام منصبه.
- الساعة السابعة إلى الحادية عشرة مساء، يشارك الرئيس ترامب ونائبه بنس وزوجاتهما في حضور 3 حفلات راقصة رسمية، تعقد الأولى والثانية في مركز ولتر واشنطن للمؤتمرات، ويقام الحفل الثالث بمبني المتحف الوطني، كما تقام عدة حفلات رسمية وغير رسمية في جميع أنحاء واشنطن ونيويورك وبعض الولايات الأخرى.
- في العاشرة صباحًا إلى الحادية عشرة، يشارك الرئيس ترامب ونائبه بنس في حضور صلاة في كاتدرائية واشنطن، وهو تقليد يعود تاريخه إلى حفل تنصيب فرانكلين روزفلت عام 1933؛ وبهذا تنتهي مراسم التنصيب.
- في تمام السابعة مساء، تنطلق 3 حفلات رقص، تقام اثنتان منها في طوابق منفصلة في مركز والتر واشنطن، والثالثة في مبنى المتحف الوطني. ومن المتوقع أن يدلي ترامب بتصريحات في التجمعات الثلاثة، ويشارك في أداء الرقص برفقة زوجته.
وتزامنًا مع حفل التنصيب، ستنظم مسيرات نسائية كبيرة في شوارع العاصمة واشنطن، يشارك فيها ما يقرب من 200 ألف متظاهر، في مساندة لحقوق المرأة ومطالبة لإدارة ترامب بالاهتمام بوضع حقوق المرأة وقضايا المساواة بين الجنسين، وتوفير الرعاية الصحية بأسعار معقولة، وحق الإجهاض، وحق التصويت.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.