بوتين وميركل وهولاند يبحثون الوضع في أوكرانيا وسوريا
موسكو - «الشرق الأوسط»: قال بيان للكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بحثوا جهود إحلال السلام في أوكرانيا وسوريا خلال اتصال هاتفي جماعي، أمس.
أضاف البيان أن بوتين أبلغ نظراءه بالاستعدادات للمحادثات الوشيكة بشأن سوريا، التي تدعمها روسيا وتركيا والمقرر عقدها في كازاخستان في 23 يناير (كانون الثاني).
وتأتي المحادثات في سياق وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا وتركيا نهاية الشهر الماضي، والذي قلص حدة القتال الذي بدأ بين القوات الموالية للحكومة ومقاتلي المعارضة قبل ستة أعوام تقريبا.
غوتيريس: عواقب النزاع في سوريا «خطيرة جدًا» على الجميع
جنيف - «الشرق الأوسط»: اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس، عواقب النزاع السوري أصبحت «خطيرة جدا» على العالم، خصوصا بسبب التهديدات الإرهابية، معربا عن الأمل في أن تفضي مفاوضات السلام المقبلة إلى «وقف النزاع». ومشيرا إلى هذه المحادثات المقررة في 23 يناير (كانون الثاني) الحالي في كازاخستان، رأى غوتيريس أنه «يجب الاعتراف بالجهود المبذولة حاليا ودعمها بقوة»، وصرح للصحافيين في الأمم المتحدة في جنيف: «هناك اجتماع مقرر في آستانة آمل في أن يفضي إلى ترسيخ وقف إطلاق النار ووقف النزاع».
وأعرب عن الأمل في أن يساهم الاجتماع أيضا في «إيجاد الظروف ليتوصل الحوار السياسي الذي سيستأنف في جنيف في فبراير (شباط) إلى نتائج ملموسة».
ودعا هذه الدول إلى «الاجتماع لإرساء السلام لأن عواقب هذا النزاع أصبحت خطيرة جدا على الجميع»، وشدد على رغبته في أن يساهم «شخصيا بشكل أكبر» في تسوية النزاعات، خصوصا النزاع في سوريا.
نائبة ديمقراطية أميركية زارت دمشق
دمشق - «الشرق الأوسط»: زارت النائبة الديمقراطية الأميركية، تولسي غابارد، دمشق حيث التقت مسؤولين في النظام السوري، في زيارة نادرة لعضو في الكونغرس الأميركي. وقالت المتحدثة باسمها، إميلي لاتيمر، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «النائبة تجري حاليا جولة لجمع المعلومات في سوريا ولبنان»، رافضة أن تحدد ما إذا التقت الرئيس السوري بشار الأسد أو لا.
وزيارة غابارد، التي تمثل ولاية هاواي في مجلس النواب وكانت موجودة في العراق عام 2004 ضمن الحرس الوطني لهاواي، لم تعلن مسبقا ونقلها الأربعاء موقع «فورن بوليسي».
وأضافت المتحدثة: «تعتقد (غابارد) أن من المهم أن تلتقي أفرادا ومجموعات مختلفين بينهم مسؤولون دينيون وعاملون إنسانيون ولاجئون ومسؤولون حكوميون».
والنائبة الديمقراطية من معارضي تغيير النظام في سوريا وإقامة منطقة حظر جوي، وسبق أن قدمت اقتراح قانون «لإنهاء الحرب غير القانونية لبلادنا بهدف إسقاط النظام السوري»، وإنهاء المساعدات للفصائل المعارضة للأسد.
وقالت في تصريح سابق هذا الشهر: «ينبغي استخدام إمكاناتنا المحدودة لإعادة أعمار مدننا هنا، وليس لتأجيج حروب خارجية لتغيير الأنظمة».
أطفال «الراعي» يعودون إلى مدرسة استخدمها «داعش» سجنًا
حلب - «الشرق الأوسط»: عاد أطفال سوريون هذا الأسبوع إلى مدرسة متداعية ببلدة صغيرة استخدمها مقاتلو تنظيم داعش سجنا لأكثر من عامين، وراحوا يتصفحون كتبا ممزقة ويكتبون على سبورات مكسورة.
وفر مدير المدرسة ومعلموها من المنطقة عندما سيطر التنظيم وتوقف الآباء عن إرسال أطفالهم إلى المدرسة.
وشرع المتطوعون في محاولة إعادة المدرسة إلى حالتها السابقة الشهر الماضي بعدما طرد الجيش السوري الحر المدعوم من الجيش التركي «داعش» من المنطقة، ولكن لا يزال أمامهم كثير من العمل لإعادة المدرسة إلى حالتها، حيث النوافذ مهشمة والجدران تتناثر عليها آثار الأعيرة النارية وسط حطام ومعدات مكسورة هنا وهناك.
ويقولون إنهم يسعون للحصول على تمويل، وقال أحد المتطوعين لـ«رويترز»: «أخشى ألا نتمكن من مواصلة ما نفعله إذا ظل الوضع على ما هو عليه واستمر غياب الدعم».
تركيا تمنح نحو 13 ألف سوري تصاريح عمل في 2016
إسطنبول - «الشرق الأوسط»: منحت تركيا 13298 لاجئا سوريا تصاريح عمل في 2016، بحسب بيانات أصدرتها وزارة العمل التركية، أمس الأربعاء.
وتستضيف البلاد أكثر من مليوني لاجئ سوري فروا من الحرب، المستمرة في بلادهم، منذ عام 2011. وفي السنوات الأولى من الصراع أبقت تركيا على سياسة الحدود المفتوحة، لكن منذ عام 2015 أغلقت الحدود إلى حد كبير أمام اللاجئين الجدد، وسط إجراءات أمنية أكثر صرامة.
وأشارت بيانات الوزارة، التي نقلتها وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية، إلى أن 73584 وافدا أجنبيا حصلوا على تصاريح عمل في تركيا العام الماضي، بينما حصل 64833 وافدا أجنبيا على مثل هذه التصاريح عام 2015.





