حصّن حياتك الرقمية.. في سبع خطوات بسيطة

نصائح لحماية المراسلات وبيانات الكومبيوتر وللتصفح الآمن للإنترنت

حصّن حياتك الرقمية.. في سبع خطوات بسيطة
TT

حصّن حياتك الرقمية.. في سبع خطوات بسيطة

حصّن حياتك الرقمية.. في سبع خطوات بسيطة

في مقال نُشِر حديثًا في أحد المواقع المعنية بتكنولوجيا المعلومات، أوضح كوينسي لارسون، مؤسس موقع «Free Code Camp»، وهو من مجتمعات المصادر المفتوحة المهتمة بتعليم الرموز الإلكترونية، الأسباب التي قد تكون مفيدة للناس لجعل البيانات الشخصية أكثر صعوبة على الاختراق بالنسبة للمتسللين والقراصنة.
وقد كتب لارسون يقول: «عندما أستخدم مصطلح (مُخترق) فإنني أعني أي شخص يحاول الوصول إلى بياناتك ممن لم تسمح لهم صراحة بالوصول إليها، سواء كان ذلك المتسلل فردا، أو شركة، أو ربما حكومة من الحكومات».
وفي مقابلة شخصية أجريت معه أوضح لنا لارسون بعض من الخطوات الأساسية التي نصح بها في هذا المجال. ولقد أضفنا بعض الخطوات من ناحيتنا أيضا، استنادًا إلى المزيد من المقابلات الشخصية التي أجريناها. والآن دعونا نبدأ التشفير (الترميز).
1- مهمات التشفير
قم بتحميل تطبيق «سيغنال» (Signal)، أو استخدم تطبيق (WhatsApp) في إرسال الرسائل النصية.
والتشفير أو الترميز من المصطلحات التي يُعنى بها المهتمون بعالم الكومبيوتر والتكنولوجيا، حيث يجري من خلاله التشويش على بياناتك الخاصة حتى لا يستطيع أي شخص أن يدرك معناها إلا بكلمة مفتاحية معينة. ولكن التشفير هو أكثر تعقيدًا من مجرد تبديل بضعة أحرف في بعض الرسائل.
ويقول السيد لارسون إنه وفقا لبعض التقديرات، ومع خطة التشفير الافتراضية المطبقة لدى شركة «أبل»، «سوف ينبغي عليك استخدام الكومبيوتر الفائق في عمل مضنٍ ليلاً ونهارًا حتى تستطيع فك شفرة جهاز كومبيوتر واحد».
وأضاف لارسن أن أفضل وسيلة لتدمير البيانات لا يتمثل في حذفها وإلغائها، لأن من المحتمل إعادة تحميلها مرة أخرى من القرص الصلب، ولكن عن طريق تشفيرها في «نموذج آمن من التشفير».
وتطبيق «سيغنال» من أكثر التطبيقات شعبية لأولئك الذين يرغبون في حماية رسائلهم النصية من الاختراق. والتطبيق مجاني ولكنه سهل الاستخدام للغاية. وعلى العكس من تطبيق «iMessage» لشركة «أبل»، الذي يعمل بالتشفير كذلك، فإن الرموز التي يستخدمها تطبيق «سيغنال» تعمل على بيئة المصادر المفتوحة.
ويقول السيد لارسون عن ذلك: «يمكن أن تكون على يقين من خلال النظر إلى الرموز بأن المتسللين لا يتمكنون من فعل أي شيء غريب مع بياناتك الخاصة».
ويقول موكسي مارلينسبايك، مؤسس شركة «Open Whisper Systems»، التي طورت تطبيق «سيغنال»: «بوجه عام، فإن الفكرة الكامنة وراء ذلك التطبيق هي تبسيط مسألة الخصوصية والتواصل بقدر الإمكان».
وهذا يعني أن تطبيق «سيغنال» يسمح لك باستخدام الرموز التعبيرية، وإرسال الصور، والتحادث مع المجموعات المختلفة.
وثمة اختلاف بسيط أنه يتعين عليك إقناع أصدقائك بالانضمام إلى تلك الخدمة أيضًا، إذا ما أردت تبادل الرسائل النصية معهم. ويسهل التطبيق من ذلك كثيرا.
• تطبيق «WhatsApp»، الأداة الشهيرة للدردشة، فإنه يستخدم برمجيات «سيغنال» في تشفير الرسائل النصية المتبادلة عليه. وفي خدمة الرسائل على فيسبوك وتطبيق «Allo» للرسائل النصية على «غوغل»، يمكنك تشغيل خيار يسمح بتشفير الرسائل الخاصة بك.
• «فيسبوك»: وإليكم كيفية فعل ذلك على «فيسبوك». والطريقة كذلك على تطبيق «Allo». وقال مارلينسبايك إن الانتخابات الرئاسية قد أثارت الكثير من الاهتمام في تطبيق «سيغنال»، مما أدى إلى زيادة هائلة في أعداد المستخدمين.
2- حماية الكومبيوتر
حماية القرص الصلب في الكومبيوتر.قد يكون الهاتف هو الجهاز الذي لا يفارق جيبك، ولكن السيد لارسون يصف الكومبيوتر بأنه منجم الذهب الحقيقي للمعلومات الشخصية.
حتى مع حماية البيانات على الكومبيوتر باستخدام كلمات المرور، فإن بعضهم ممن يمكنهم الوصول إلى الكومبيوتر الخاص بك يمكنهم الوصول إلى جميع الملفات عليه إذا كانت غير مشفرة.
ويمكنك حماية القرص الصلب في الكومبيوتر خاصتك باستخدام «FileVault» أو «BitLocker».
ومن حسن الحظ، توفر شركة «أبل» وشركة «مايكروسوفت» وسائل التشفير الإلكتروني التي لا تحتاج منك لأكثر من مجرد تشغيلها على جهازك.
3- طريقة التعامل الحالية مع كلمات السر قد تكون خاطئة وسيئة. أنتم تعرفون ذلك بالفعل. وتغيير كلمات المرور كثيرا من أبسط الأشياء التي يمكن القيام بها لحماية أنفسكم من الغزو الرقمي.
ولكن وضع مجموعات جديدة من كلمات المرور هو من الأشياء الصعبة.
وينصح السيد لارسون باستخدام تطبيقات إدارة كلمات السر، التي تساعد في تخزين كثير من كلمات السر، من خلال كلمة مرور واحدة رئيسية. وقال إنه يستخدم تطبيق «LastPass»، ولكنه يعرف كثيرًا من الناس الذين يستخدمون تطبيقات أخرى مثل «1Password»، و«KeePass»، وأنه ليس لديه سبب قوي يدعوه للتوصية باستخدام أحدها وتفضيله على الآخر.
لا يثق خبراء الأمن كثيرا في تطبيقات إدارة كلمات السر. وأشار بعضهم إلى أن تطبيق «LastPass» قد تعرض للاختراق العام الماضي.
وهذا يعني أنه يتعين عليك كتابة كلمات السر خاصتك في مكان واحد وآمن، وربما في دفتر خاص بك في المنزل. ويبدو أمرا بعيد الحدوث أن يكلف أحد القراصنة المتسللين نفسه عناء الدخول إلى منزلك للحصول على الدفتر المدونة فيه كلمات السر الخاصة بك للوصول إلى جهاز الكومبيوتر وسرقة محتوياته. وإذا ما فضلت استخدام هذه الطريقة، فإننا نقترح عليك وضع مذكرة أسبوعية أو نصف شهرية على التقويم الخاص بك للتذكير بتغيير كلمات السر.
وأما بالنسبة لكتابة كلمات السر: فلا تكلف نفسك عناء البحث كثيرا. يمكنك استخدام كلمة مرور عشوائية (لشيء قريب منك يسهل تذكره دوما) إلى جانب مجموعة من الأرقام. وإذا كنت تكتب كلمات السر في دفتر خاص بك، فلا داعي للقلق بجعلها سهلة التذكر.
4- أمن البريد والتصفح
حماية البريد الإلكتروني الخاص بك والحسابات الأخرى من خلال التشفير المزدوج.
مع استخدام هذه الخطوة، فأي شخص يحاول تسجيل الدخول على حساب البريد الإلكتروني الخاص بك من أجهزة أخرى عليه المرور أولا عبر طبقة ثانوية من الأمن: مثل الرمز المخصص للوصول إلى البريد الوارد، الذي يصل إلى هاتفك الشخصي عبر رسالة نصية. (على الرغم من أنه لن يكون من خلال تطبيق «Signal» بكل أسف).
كما يمكنك استخدام خدمة التشفير المزدوج لحسابات التواصل الاجتماعي وغيرها من المواقع. ولكن البريد الإلكتروني هو أهم الحسابات لديك، إذ إن كثيرًا من المواقع تستخدم البريد الإلكتروني في استرجاع كلمات المرور المفقودة، وهي الحقيقة التي كثيرا ما يستغلها القراصنة. وبمجرد الدخول على حساب بريدك الإلكتروني، يمكنهم الوصول أيضًا إلى حساباتك البنكية، والتواصل الاجتماعي، والنسخ الاحتياطي للبيانات، وحسابات العمل أيضًا.
5- استخدام خدمة «HTTPS» الموجودة في كل المتصفحات. ينصح السيد مارلينسبايك بهذه الخاصية، التي طورتها شركة «Electronic Frontier Foundation» التي تعمل في مجال الأمن الرقمي. وتضمن هذه الخاصية أنك تدخل على النسخة الآمنة من مواقع التصفح، مما يعني أن اتصالك بالموقع سوف يخضع للتشفير،
وسوف تكون محميا من مختلف أشكال المراقبة والقرصنة.
ومن المناسب في هذا الصدد الإشارة إلى أنه ينبغي أن تكون دائما على وعي بما إذا كانت شبكة «واي - فاي» التي تستخدمها آمنة، إذ إن الشبكات العامة ليست آمنة، وكذلك الشبكات الخاصة التي لا تعمل تحت كلمات المرور الآمنة.
6- تذكر أن «وضع المتصفح الخفي» لا يتمتع دائما بالخصوصية. قد تكون في عجالة من أمرك لاستخدام هذه الخاصية، والمتاحة على متصفح «Chrome»، و«Safari»، و«Firefox» من بين متصفحات أخرى، التي لا تصغي دائمًا إلى تحذيراتها الواضحة.
على متصفح «Chrome»، فإن الفقرة الثانية من «وضع المتصفح الخفي» واضحة تماما. حيث تقول: «أنت لست غير مرئي. استخدام (وضع المتصفح الخفي) لا يخفي تصفحك من صاحب العمل لديك، أو موفِّر خدمة الإنترنت، أو المواقع التي تزورها». وينصح السيد لارسون في مقاله باستخدام متصفح «Tor»، وهو المتصفح الذي يسمح بنشاط الإنترنت الخصوصي. ولكننا لن نوصي باستخدامه في هذا المقال، وذلك لأن متصفح «Tor» بطيء نسبيا وغير محدّث في الوقت الراهن. ويقول السيد لارسون عن ذلك: «سوف أكون أمينًا معكم، إنني لا استخدمه في كثير من الأحيان». وأضاف أنه يشتبه في أن المتصفحات الأخرى سوف تبدأ في إضافة خصائص تجعل من التصفح أكثر أمانا، «إن شركة (أبل) معنية للغاية بالمسائل الأمنية. ولن أكون مندهشا إذا ما بدأوا في دمج الخصائص المميزة لمتصفح (Tor) في متصفح (Safari) الخاص بهم».
7- عمليات البحث الحساسة من خلال «DuckDuckGo». يقول السيد لارسون أنه إذا كان الناس يفضلون كثيرًا استخدام محرك البحث «غوغل»، فإنه ينصح وبشدة باستخدام «DuckDuckGo»، محرك البحث البديل.
وقال إنه شخصيًا لا يفضل استخدام محرك البحث «غوغل»، إذ إن «محرك البحث (غوغل) مبني على أخلاقيات القرصنة، ولقد وضعوا المبادئ فوق الأرباح في بعض الجوانب». ولكنه يعترف أيضًا أنه يقابل أشخاصًا في كل الأوقات «يشككون بشدة في أي شركة برمجيات كبيرة» وهو يعتقد أنه شيء معقول؛ فهناك بعض المقايضات هنا وهناك، إذ إن نتائج البحث على (غوغل) هي أكثر فائدة ودقة من محركات البحث المنافسة بسبب الأساليب التي تجمع بها وتحلل المعلومات حول عمليات البحث لدى العملاء.ومن المميزات الإضافية: قم بتغطية كاميرا الكومبيوتر بشريط داكن. وبهذه الطريقة، إذا ما توصل أحدهم لطريقة لاختراق حاسوبك الشخصي، فلن يستطيع التجسس عليك من خلال الكاميرا.
* خدمة «نيويورك تايمز»



ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)
تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)
TT

ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)
تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)

يتوسع حضور الذكاء الاصطناعي بسرعة في مختلف جوانب الحياة اليومية، لكن أحد أكثر المجالات غير المتوقعة التي بدأ يدخلها هو عالم ألعاب الأطفال. فقد ظهرت في السنوات الأخيرة فئة جديدة من الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي قادرة على التحدث مع الأطفال والإجابة عن أسئلتهم والمشاركة في ألعاب تفاعلية. غير أن باحثين يرون أن تطور هذه التقنيات يسير بوتيرة أسرع من فهمنا لتأثيراتها المحتملة في نمو الأطفال خلال السنوات الأولى من حياتهم.

دراسة جديدة من جامعة كامبردج تبحث في كيفية تفاعل الأطفال دون سن الخامسة مع هذه الألعاب الذكية، وتثير تساؤلات حول تأثيراتها على التطور العاطفي والخصوصية ودور الذكاء الاصطناعي في مراحل التعلم المبكرة. وقد أُجريت الدراسة ضمن مشروع «الذكاء الاصطناعي في السنوات المبكرة» الذي يدرس آثار الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المصممة للأطفال الصغار.

وتشير النتائج إلى أنه رغم ما قد توفره هذه الألعاب من فرص تعليمية، فإنها تثير أيضاً مخاوف مهمة تتعلق بالاستجابة العاطفية للأطفال وحماية بياناتهم وطبيعة العلاقة التي قد ينشئونها مع الآلات.

رفيق جديد للّعب

على عكس الألعاب التقليدية، تستطيع الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي التفاعل مع الأطفال بشكل ديناميكي. فهي تعتمد على نماذج لغوية قادرة على إجراء محادثات والإجابة عن الأسئلة وتوليد محتوى تفاعلي يشبه التواصل البشري. ويشير الباحثون إلى أن بعض هذه الألعاب يُسوَّق بالفعل بوصفه رفيقاً تعليمياً أو صديقاً للأطفال، إذ يمكنه التفاعل مع الطفل في الزمن الحقيقي.

وتُعد السنوات الأولى من حياة الطفل حتى سن الخامسة مرحلة حساسة في التطور الاجتماعي والعاطفي. وخلال هذه الفترة يتعلم الأطفال أساسيات التواصل والعلاقات عبر التفاعل مع الوالدين ومقدمي الرعاية والأقران. لذلك فإن إدخال أنظمة ذكاء اصطناعي محاورة في هذا السياق قد يخلق فرصاً جديدة، لكنه قد يطرح أيضاً تحديات غير متوقعة.

تقول الباحثة إيميلي غوداكر، إحدى المشاركات في الدراسة، إن بعض الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تؤكد للأطفال أنها «أصدقاء لهم»، في مرحلة لا يزال الأطفال فيها يتعلمون معنى الصداقة نفسها. وقد يدفع ذلك بعض الأطفال إلى مشاركة مشاعرهم أو مشكلاتهم مع اللعبة بدلاً من التحدث إلى شخص بالغ. لكن إذا لم تتمكن اللعبة من فهم تلك المشاعر أو الاستجابة لها بشكل مناسب، فقد تكون النتيجة إشكالية.

يدعو الباحثون إلى وضع معايير تنظيمية أوضح لحماية الأطفال وضمان شفافية استخدام البيانات (شاترستوك)

ألعاب الذكاء الاصطناعي

لفهم كيفية تفاعل الأطفال مع هذه الألعاب في الواقع، أجرى الباحثون جلسات ملاحظة مباشرة لأطفال يلعبون مع لعبة ذكاء اصطناعي محادثة تُدعى «غابو» (Gabbo). وشملت الدراسة 14 طفلاً تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات، إضافة إلى مقابلات مع الآباء بعد جلسات اللعب. خلال الجلسات، استخدم الأطفال اللعبة بطرق مختلفة. بعضهم طرح عليها أسئلة حول ما تحبه أو ما تفضله، بينما بدأ آخرون ألعاباً تخيلية معها. وكثيراً ما تعامل الأطفال مع اللعبة كما لو كانت شريكاً اجتماعياً حقيقياً، إذ قاموا بمعانقتها أو التعبير عن مشاعرهم تجاهها. وفي إحدى الحالات، قال طفل للعبة: «أنا أحبك»، فردت اللعبة برسالة إرشادية تقول: «يرجى التأكد من أن التفاعل يلتزم بالإرشادات المتاحة».

ويبرز هذا المثال أحد التحديات الأساسية يتعلق بمدى قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم السياق العاطفي كما يفعل البشر على الرغم من محاكاة الحوار. كما لاحظ الباحثون أيضاً حالات متكررة من سوء الفهم في المحادثة، إذ كانت اللعبة أحياناً تتجاهل مقاطعات الطفل أو تسيء تفسير كلامه أو لا تستجيب لتغيير الموضوع، الأمر الذي أدى أحياناً إلى شعور الأطفال بالإحباط.

أين تفشل الألعاب الذكية؟

أحد أهم استنتاجات الدراسة يتعلق بطبيعة اللعب في الطفولة المبكرة، فالتطور في هذه المرحلة يعتمد بدرجة كبيرة على اللعب الاجتماعي واللعب التخيلي، وهما عنصران أساسيان في نمو مهارات التواصل والخيال لدى الطفل. لكن الباحثين وجدوا أن الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا تزال ضعيفة في التعامل مع هذين النوعين من اللعب. فعلى سبيل المثال، عندما قدم طفل هدية خيالية للعبة ضمن لعبة تخيلية، أجابت اللعبة بأنها «لا تستطيع فتح الهدية»، ثم غيرت الموضوع.

وفي حالة أخرى، قال طفل إنه يشعر بالحزن، لكن اللعبة ردت بطريقة مبهجة ودعت إلى الاستمرار في اللعب، وهو رد قد يُفسَّر على أنه تجاهل لمشاعر الطفل. ويرى الباحثون أن هذا يعكس حدود قدرة الأنظمة الحالية على فهم الإشارات العاطفية الدقيقة، وهي مهارة أساسية في التفاعل الإنساني خلال الطفولة.

فرص تعليمية محتملة

مع ذلك، لا ترفض الدراسة فكرة استخدام هذه الألعاب بالكامل. فقد رأى بعض الآباء والمعلمين المشاركين في الدراسة أن لها إمكانات تعليمية، خصوصاً في مجالات مثل تطوير اللغة والتواصل. إذ يمكن للألعاب الذكية إجراء محادثات مع الأطفال وطرح أسئلة متابعة وتشجيعهم على التفاعل اللفظي، ما قد يساعد في تنمية المهارات اللغوية. كما يمكن أن توفر تجارب تعلم شخصية تتكيف مع استجابات الطفل، وهو ما قد يكون مفيداً في بعض السياقات التعليمية. لكن الباحثين يشددون على أن هذه الفوائد لم تُثبت علمياً بعد. فقد أظهرت مراجعة الأدبيات العلمية التي أجريت ضمن المشروع أن الدراسات حول تأثير الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الأطفال دون الخامسة لا تزال محدودة للغاية.

أظهرت الملاحظات أن الألعاب الذكية قد تسيء فهم مشاعر الأطفال أو ترد بطريقة غير مناسبة عاطفياً (شاترستوك)

مخاوف تتعلق بالخصوصية

إحدى القضايا الرئيسية التي أثارتها الدراسة تتعلق بالبيانات والخصوصية، فالألعاب القائمة على المحادثة تعتمد على تسجيل الصوت أو معالجته، ما يعني احتمال جمع بيانات عن الأطفال. وقد أعرب العديد من الآباء المشاركين في الدراسة عن قلقهم بشأن طبيعة هذه البيانات ومكان تخزينها. كما لاحظ الباحثون أن سياسات الخصوصية لبعض الألعاب المتوفرة في السوق غير واضحة، أو تفتقر إلى تفاصيل مهمة. وهذا يثير تساؤلات حول كيفية استخدام هذه البيانات ومن يمكنه الوصول إليها.

علاقة عاطفية من طرف واحد

تشير الدراسة أيضاً إلى احتمال أن يطور الأطفال نوعاً من العلاقة العاطفية مع الألعاب الذكية. فقد لوحظ أن الأطفال في الدراسة عانقوا اللعبة وقبلوها وتحدثوا معها كما لو كانت صديقاً. ويصف الباحثون هذا النوع من التفاعل بأنه علاقة شبه اجتماعية أي علاقة عاطفية من طرف واحد. ورغم أن اللعب التخيلي مع الألعاب أمر طبيعي في الطفولة، فإن القدرة الحوارية للذكاء الاصطناعي قد تجعل هذه العلاقة أكثر تعقيداً.

وفي ضوء هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى وضع معايير تنظيمية أوضح للألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي الموجهة للأطفال. وتشمل التوصيات تطوير معايير سلامة واضحة، وتعزيز الشفافية بشأن استخدام البيانات، ووضع ملصقات تساعد الآباء على تقييم مدى ملاءمة اللعبة للأطفال. كما يقترح الباحثون الحد من تصميم الألعاب بطريقة تشجع الأطفال على اعتبارها أصدقاء حقيقيين. ويؤكد خبراء أن تصميم هذه المنتجات يجب أن يتم بالتشاور مع متخصصين في حماية الطفل قبل طرحها في الأسواق.

تقنية سبقت الأدلة

في النهاية، يؤكد الباحثون أن الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي لا تزال تقنية جديدة نسبياً، وأن فهم تأثيراتها على نمو الأطفال ما زال في بدايته. لكن ما يبدو واضحاً هو أن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل يدخل إلى مساحات كانت تقليدياً تعتمد على التفاعل البشري المباشر. ويبقى السؤال المطروح: هل ستصبح هذه الألعاب أدوات تعليمية مفيدة، أم ستخلق تحديات جديدة في فهم الأطفال للعلاقات والتواصل؟

بالنسبة للباحثين، الإجابة تعتمد إلى حد كبير على كيفية تصميم هذه التقنيات وتنظيمها واستخدامها في حياة الأطفال. فحتى مع تطور التكنولوجيا، يبقى العنصر الأكثر أهمية في نمو الطفل هو ما لم يتغير: التفاعل الإنساني الحقيقي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
TT

سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي

تقدم سماعات الأذن الجديدة «سوني دبليو إف-1000 إكس إم 6» Sony WF-1000X M6 قفزة نوعية لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم، بصحبة التصميم الأنيق والجودة الصوتية الاستثنائية والوزن الخفيف وعمر البطارية الممتد. ولتحقيق ذلك، تستخدم السماعات معالجاً مدمجاً جديداً، وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتناغم من 8 ميكروفونات مدمجة.

وهذا الإصدار ليس مجرد تحديث في السلسلة، بل إعادة تعريف لما يمكن للسماعات اللاسلكية الصغيرة أن تقدمه. واختبرت «الشرق الأوسط» السماعات قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم السماعات أنيق ويُسهّل حملها أثناء التنقل

تصميم أنيق وارتقاء بمستوى الراحة

شهد تصميم السماعات تحسينات ملموسة تهدف إلى توفير راحة قصوى في أثناء الاستخدام الطويل:

- تم استخدام تصميم أكثر انسيابية وأصغر حجماً بنسبة ملحوظة مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يسمح للسماعات بالاستقرار داخل الأذن بشكل طبيعي وآمن. هذا التصميم المريح يخفض من الضغط على قناة الأذن؛ ما يتيح للمستخدم الاستمتاع بموسيقاه المفضلة لساعات دون الشعور بأي تعب. و التصميم أصغر بـ11 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، وهو يحاكي شكل الأذن بطريقة أفضل، وتسمح بالحصول على راحة أعلى.

- تدعم السماعات تمرير بعض الهواء لتهوية مجرى الأذن، والحفاظ على صحة المستخدم، مع إمكانية استخدام تطبيق السماعات للتأكد من أنها محكمة في أذنه.

- تصميم حافظة الشحن أكثر إحكاماً وأقل سُمكاً مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يجعل وضعها في الجيب أمراً غاية في السهولة. والحافظة مصنوعة من مواد ذات ملمس فاخر وغير لامع؛ ما يجعلها مقاومة لآثار البصمات.

- تدعم الحافظة الشحن السلكي أو اللاسلكي السريع، وتستخدم آلية فتح وإغلاق الحافظة المغناطيس؛ ما يقدم شعوراً بالمتانة والجودة العالية.

- السماعات مقاومة للمياه والتعرق وفقاً لمعيار IPX4؛ ما يعني أنه يمكن ارتداؤها خلال ممارسة التمارين الرياضية أو السير تحت المطر الخفيف.

تقنية إلغاء الضجيج النشط

تُعد هذه السماعات الأفضل من حيث قدرتها على إلغاء الضجيج، وذلك بفضل استخدام معالج «في 3» V3 الجديد و8 ميكروفونات مدمجة (4 في كل سماعة) مقارنة بـ6 ميكروفونات في الإصدار السابق. ونذكر أبرز المزايا الصوتية للسماعات:

- تعزل السماعات الأصوات المحيطة بالمستخدم بدقة مذهلة، سواء كانت ضوضاء المحركات في الطائرة، أو صخب المقاهي المزدحمة، أو صوت السيارات في الطريق، لتوفر للمستخدم تجربة عزل ذكية تتكيف مع بيئته.

- تتعرف السماعات على اسم المستخدم من خلال تطبيقها، وتستطيع إيقاف عزل الضجيج لدى مناداة أحدهم للمستخدم باسمه.

- تتفوق السماعات بتقديم تجربة صوتية غنية وتجسيمية بفضل المحركات الصوتية المحسنة التي تدعم تقنية الصوتيات فائقة الدقة «Hi-Res Audio».

- يتميز الصوت بوضوح فائق في الترددات العالية وبعُمق يستحق التقدير في طبقات الصوتيات الجهورية Bass دون أن يطغى على الترددات المتوسطة. وسيشعر المستخدم كأنه يجلس في استوديو تسجيل، حيث تبرز التفاصيل الدقيقة التي قد تفوته في السماعات الأخرى؛ ما يجعل الاستماع للموسيقى تجربة حية ومتجددة في كل مرة.

- وبالنسبة لجودة المكالمات الهاتفية، تقدم السماعات قدرات متقدمة على إلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى التحدث، حيث تم اختبارها في طريق مزدحم بالسيارات مع وجود تيار هوائي واضح، ليؤكد الطرف الآخر عدم سماع أي صوت للسيارات خلال المكالمة. وتتم هذه العملية بفضل المعالج المتقدم و8 ميكروفونات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. يضاف إلى ذلك قدرة الميكروفونات على التقاط صوت المستخدم، ورفع وضوحه خلال المكالمات. هذا الأمر يجعلها مثالية لإجراء المكالمات الهاتفية والاجتماعات عبر الإنترنت. الجدير بالذكر هو أن السماعات تستخدم 3 ميكروفونات للتعرف على كلام المستخدم من تذبذبات عظام الفك والوجه لدى التحدث، وذلك بهدف تقديم جودة مكالمات مبهرة.

حجم صغير بقدرات متقدمة

مزايا ذكية واتصال سلس

ولا تقتصر قوة السماعات على الصوتيات فقط، بل تمتد لتشمل مزايا ذكية عديدة:

- تتصل ميزة «الاتصال المتعدد» بجهازين في آن واحد، بحيث تنقل الموسيقى من جهاز وتسمح باستقبال المكالمات الهاتفية لدى ورودها إلى هاتف المستخدم.

- ستوقف ميزة «التوقف لدى التحدث» الموسيقى تلقائياً لدى تحدث المستخدم مع الآخرين من حوله، وذلك حتى يسمعهم بشكل واضح.

- تم استخدام هوائيات مطورة للحفاظ على اتصال «بلوتوث» سلس مع الأجهزة المتعددة طوال الوقت.

- توفر السماعات تجربة استماع ذات زمن كُمُون Latency منخفض للغاية بفضل دعم تقنية «بلوتوث 5.3» وأحدث بروتوكولات الاتصال، وهو أمر بالغ الأهمية لمن يحضر البث المباشر عبر الإنترنت أو محبي مشاهدة عروض الفيديو أو عشاق الألعاب الإلكترونية.

- التزامن بين الصوت والصورة دقيق للغاية؛ ما يعزز من واقعية التجربة، ويجعل المستخدم في قلب الحدث، سواء كان يخوض معركة في لعبة قتالية، أو يشاهد فيلم حركة بالمؤثرات الصوتية والبصرية الكثيفة.

- ويمكن التفاعل مع كل سماعة بالنقر عليها مرة أو أكثر، وذلك لتفعيل مزايا متعددة يمكن تخصيصها من خلال تطبيق السماعات، مثل إيقاف وتشغيل الموسيقى، والتنقل بين الملفات الموسيقية، وتعديل درجة الصوت، والرد على المكالمات أو رفضها، وغيرها.

- ويمكن المباشرة بتفعيل اقتران السماعات بأي جهاز من خلال الضغط المطول على زر خاص في الجهة الخلفية لحافظة السماعات.

خصائص التطبيق وعمر البطارية

• تخصيص تجربة الاستماع عبر التطبيق. يقدم تطبيق «سوني هيدفونز كونيكت» Sony Sound Connect العديد من المزايا للسيطرة بشكل كامل على تخصيص إعدادات الصوتيات Equalizer حسب رغبة المستخدم. ومن خلال ميزة «التحكم الصوتي التكيفي»، تقوم السماعات بتغيير إعدادات العزل تلقائياً بناءً على نشاط المستخدم وموقعه. كما يمكن ضبط مستويات الصوتيات الجهورية أو الترددات العالية بدقة؛ ما يضمن حصول كل مستخدم على البصمة الصوتية التي يفضلها.

• عمر بطارية طويل وشحن سريع. وتُعد البطارية إحدى أقوى نقاط تميز هذه السماعات، حيث توفر ما يصل إلى 8 ساعات من الاستخدام المتواصل مع تفعيل خاصية إلغاء الضجيج، وترتفع لتصل إلى 24 ساعة باستخدام بطارية حافظة الشحن. ويمكن شحن السماعات مدة 5 دقائق فقط للحصول على نحو ساعة كاملة من الاستماع بفضل دعم ميزة الشحن السريع.

السماعات متوفرة بلوني البلاتين أو الأسود، ويبلغ وزنها 6.2 غرام لكل سماعة، ويبلغ سعرها 299 يورو (نحو 1325 ريالاً سعودياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية.


كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
TT

كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

إليكم اثنين من أحدث الأجهزة الجديدة:

كاميرا للسيارات بالذكاء الاصطناعي

. تعدّ كاميرا لوحة القيادة للسيارات dashcam من شركة «فيرويد»، «إس 1-4 كيه إنفينيت» (ذات القناتينS1 4K Infinite (2-channel، من الأجهزة البارزة في هذا المجال، حيث إنها تضع معياراً جديداً بصفتها أول جهاز يقدم خاصية التعرف على لوحات السيارات المعدنية بتقنية الذكاء الاصطناعي. وبمجرد وقوع حادثة، فلن يكون هناك ما هو أفضل من الحصول على صور التقطتها هذه الكاميرا. وكما توضح شركة «فيورويد» في بيانها الصحافي، فإن كاميرا «إس1» تعمل بصفتها تأميناً، حيث تقدم تسجيلات مصورة موثوق فيها في وقت تكون هناك حاجة ماسّة إليها. ومن شبه المستحيل القول إن من مثل هذه الكاميرات تلتقط أوضح وأدق صورة، لكن هذا الجهاز يقترب كثيراً من المستوى المثالي.

وبفضل مستشعر «سوني ستارفيس2»، توفر الكاميرا درجة دقة قدرها «4 كيه» وهي درجة فائقة بمقدار 60 إطاراً في الثانية من الكاميرا الأمامية، التي تتمتع بمجال رؤية قياس زاويته 151 درجة. كذلك الكاميرا الأمامية مزودة بشاشة عرض «إل سي دي» قطرها 2.3 بوصة. وتبلغ دقة تصوير الكاميرا الخلفية 2.5 كيه بمقدار 30 إطاراً في الثانية، في حين يبلغ قياس زاوية مجال الرؤية 160 درجة. وتخزن بطاقة ذاكرة صغيرة «مايكرو إس دي»، ذات سعة قصوى قدرها 512 غيغا بايت، التسجيلات.

وطريقة التركيب معيارية، ولا ينبغي أن تستغرق وقتاً طويلاً مع مجموعة المكونات المادية المرفقة. إذا لم تكن قادراً على أداء هذه المهمة، سيكون من السهل العثور على متخصص في تركيب هذا النوع. تتضمن الطريقة السريعة لتشغيل الجهاز محوّل ولاعة السجائر. وبمجرد تشغيله، ستكون طريقة الاستخدام بسيطة. من السهل الضغط على الأزرار الموجودة على الكاميرا، والجهاز سهل الاستخدام أيضاً من حيث التوصيل بمصدر الطاقة وطريقة تغيير الأنماط.

تتيح التكنولوجيا المملوكة لشركة «فيورويد» إمكانية الضبط الممتد والتعديل، حيث توجد 18 قيمة، من بينها درجة الإضاءة والدقة وخفض الضوضاء. كذلك، يوجد في الجهاز نمط الرؤية الليلية وتقنية الواي فاي اللاسلكي من أجل نقل الملفات.مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكن لخوارزميات التعلم العميق المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي استعادة أي مقطع مصور غير واضح ببضع نقرات. كثيراً ما تكون صور اللوحات المعدنية للمركبات، التي تُلتقط أثناء الحركة، ضبابية وغير واضحة، ويكون من العسير قراءتها بشكل واضح قاطع. ولكن وعبر خطوات قليلة مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكنك اختيار اللوحة المعدنية المعنية وإصدار أمر للتطبيق بتعزيز واستعادة صورتها، بهذه السهولة.

كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

يتضمن جهاز «داش كام» «إس1-4 كيه إنفينيت» (349.99 دولار) خصائص لدعم جودة ما يلتقطه من مقاطع مصورة وهي جودة لا تُضاهى، بما في ذلك ملفات «إم بي4» التي يمكن تشغيلها بسهولة ويسر. كذلك، يوجد في الجهاز مرشح استقطاب دائري، يحدّ من الانعكاسات ويحدّ أيضاً من وميض الزجاج الأمامي للسيارة من أجل التقاط صور أوضح.

يعمل نمط صفّ السيارة مع رصد الحركة بشكل موفر للطاقة لتوفير طاقة البطارية، ويتضمن تقنية السياج الجغرافي القائم على الـ«جي بي إس» (نظام التموضع العالمي) التي يمكنها إغلاقه وتوفير الطاقة.

تقدم شركة «فيورويد» أيضاً جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» بتجهيز ثلاثي القنوات (يمكن إضافة كاميرا داخلية) مقابل 399.99 دولار، ويوجد جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» ذي كاميرا واحدة أمامية مقابل 279.99 دولار.

https://vueroid.com/product/vueroid-s-1

سماعة "إتش إس-1500 واط، بلوتوث 2"

سماعة رأس لاسلكية

كانت سماعة الرأس«سايبر أكوستيكس» اللاسلكية «إتش إس-1500 واط، بلوتوث2» Wireless Headset HS-1500BT II ضحية الدفن في مكتبي خلال العام الحالي. ورغم أنها لم تعدّ مثار اهتمام وسائل الإعلام، فإنها جديرة حقاً بالمراجعة.

إنها سماعة رأس ممتازة لاسلكية (مزودة ببلوتوث) مع عصابة رأس مبطنة بطبقة داخلية قابلة للتعديل ووسادات أذن من الجلد الصناعي الحيوي شديد النعومة تعزز الشعور بالراحة في حال الاستخدام طوال اليوم. وتوجد أزرار تحكم تعمل باللمس للخواص الأساسية وهي الصوت وكتمه والرد على المكالمات. يمكن استخدام ميكروفون «بوم» (الذي يُثبت على ذراع طويلة) من أي جانب من الجانبين.

كثيراً ما تكون هناك أشياء مشتتة في بيئات المكتب والعمل عن بعد؛ وهو ما يسبب ضوضاء في الخلفية. وتستطيع السماعة «إتش إس-1500 واط بلوتوث 2» التخلص تقريباً من كل تلك الضوضاء من خلال تقنية إلغاء الضوضاء المزدوجة. وبفضل تقنية إلغاء الضوضاء النشطة، تمكن إزالة كل الضوضاء الموجودة في الخلفية. كذلك تتيح تقنية إلغاء الضوضاء باستخدام الذكاء الاصطناعي التخلص من الأشياء المشتتة بحيث يكون صوتك فقط هو الذي يصل إلى من تتحدث معه.

ويُلحق بكل أذن مكبر صوت داخلي حجمه 40 ملم من أجل توفير درجة وضوح مثالية. ومع خواص الاتصال المزدوج، يمكن للسماعة التنقل بشكل سلس بين الأجهزة. وتتيح البطارية الداخلية مدة تشغيل قدرها 20 ساعة بالبلوتوث، ويمكن استخدام السماعة مع شحنها باستخدام وصلة «يو إس بي – سي». ومرفق بالسماعة حافظة للتخزين. يبلغ سعر سماعة الرأس 129.99 دولار.

https://www.cyberacoustics.com/professional-wireless-headset-with-ai-noise-cancelation-hs - 1500bt-ii * خدمات «تريبيون ميديا»