«الصحة» تسجل 11 إصابة جديدة بـ«كورونا».. وارتفاع الوفيات لـ81 شخصا

الوزارة تستعين بعشرين خبيرا دوليا للقضاء على الفيروس

«الصحة» تسجل 11 إصابة جديدة بـ«كورونا».. وارتفاع الوفيات لـ81 شخصا
TT

«الصحة» تسجل 11 إصابة جديدة بـ«كورونا».. وارتفاع الوفيات لـ81 شخصا

«الصحة» تسجل 11 إصابة جديدة بـ«كورونا».. وارتفاع الوفيات لـ81 شخصا

أعلنت السلطات الصحية، اليوم، عن تسجيل 11 حالة إصابة بفيروس "كورونا" (أربعة في الرياض، وستة في جدة، وواحد في مكة المكرمة)، فيما سجلت الوفيات حتى اليوم 81 فردا بين 272 حالة هي إجمالي المصابين بالفيروس منذ سبتمبر (أيلول) من العام 2012.
ويتصدر ملف فيروس كورونا اهتمام المهندس عادل فقية، الذي تم تكليفه وزارة الصحة خلفا للدكتور عبد الله الربيعة، حيث قام بزيارة ميدانية في اول يوم عمل له على موقع تفشي الفيروس بمستشفى الملك فهد العام بجدة.
وقال فقيه امام الصحافيين أخيرا، إن وزارته ستتولى البحث عن حل للقضاء على فيروس كورونا من حلال الاستعانة بعدد من الدول في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا والشرق الاقصى من خلال القيام بمجموعة من الخطوات العملية، مشيرا إلى أن أكثر من عشرين خبيرا في الأمراض الوبائية سيصلون الى السعودية خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث سيراجع ما قامت به الوزارة من حلول منذ بداية اكتشاف المرض في البلاد، لافتا إلى أنه يجري العمل لتحسين الوضع ومقاومة استمرار الاصابات.
وأشار الوزير الى أن الوزارة ستعمل على توجه جديد من خلال الشفافية والإفصاح من خلال إعلان كافة التفاصيل فيما يخص الخطط الاضافية والتفصيلية، مشيرا إلى أن خادم الحرمين الشريفين يولي صحة المواطنين عناية خاصة، وقد وجه ببذل الجهود الممكنة لتحقيق صحة المواطن وسلامته، لذا فإن العمل سوف يكون منصبا في الفترة المقبلة على استنفار كافة الجهود المحلية والعالمية لبذل كل ما يمكن تحقيقه للسيطرة على الوضع الحالي وتقديم الخدمات على مستوى عالمي.
وأضاف فقيه، أن هناك عددا من الحالات الحرجة من المصابين بالفيروس يخضعون للعلاج في مستشفى الملك فهد العام، إلا أن هناك بعض الحالات التي يشرف عليها الفريق الطبي تتماثل للشفاء، موضحا أن العمل يجري على متابعة المصابين وتقديم الرعاية الصحية لهم.
وبين أن الوزارة ستقوم بالتنسيق مع خبراء الرعاية الصحية والمختصين من داخل الوزارة وخارجها لجمع المعلومات التي تمكّن الوزارة من الوقوف على الوضع الراهن وإعادة تقييمه، وتحديد حجم المخاطر المحتملة، مؤكدا على أن الوزارة ستوافي وسائل الاعلام والمجتمع بكافة المعلومات أولاً بأول.
وشدد المهندس فقيه على أهمية مواصلة العمل وتكثيف الجهود مع توفير كافة التجهيزات الطبية والدوائية للمستشفيات، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وانتقال العدوى.
وأهاب الوزير بالجميع العمل على التعامل بشفافية تامة مع الجمهور ووسائل الإعلام بما يضمن إيصال الصورة الحقيقية عن فيروس كورونا والجهود المبذولة بصدده.
ووجه الوزير بإعداد غرفة عمليات، وتكوين مجلس استشاري للاستفادة من الخبرات والكوادر المتوفرة داخلياً وخارجياً، إلى جانب القيام بمراجعة الموقع الإلكتروني المعلوماتي والخط الساخن، بهدف رفع فعالية إيصال الرسائل، والرد على الاستفسارات التي ترد من أفراد المجتمع.
من جانبه، أوضح الدكتور سامي باداوود، مدير الشؤون الصحية في جدة، أن عدد الحالات المصابة بفيروس "كورونا" في جدة، ارتفع إلى 42 حالة، حسب آخر الاحصائيات، مبيناً أن تسعين في المائة من هذه الحالات ممارسون صحيون.
لافتا الى ان الطب الوقائي هو الذي يتولى الاعلان عن عدد الحالات المصابة، الى جانب عرضها على موقع الوزارة على شبكة الانترنت. واضاف أنه أتخذت كافة التدابير الاحترازية والوقائية، داخل المستشفيات والمرافق الصحية والاستمرار في التوعية بين أفراد المجتمع، لتجنب الحالات التي تساعد على انتشار المرض بين الأفراد.
وأرجع أسباب تزايد حالات الإصابة في جدة، لخصائص الفيروس المبهمة، حيث إن "كورونا" من الأمراض المستجدة التي لم يعرفها الإنسان من قبل، وهي تحتاج لوقت حتى يتعرف العلماء على مصدرها وطرق انتقالها وإنتاج لقاح وقائي لها.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.