أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«لكزس» تفتتح مركزها الجديد في المنطقة الشرقية

> افتتحت شركة عبد اللطيف جميل مركز «لكزس» المنطقة الشرقية، في طريق الملك فيصل الواقع بين مدينة الخبر والدمام. ويأتي هذا الافتتاح في إطار خطة الشركة للتوسع الاستراتيجي في مختلف مدن المملكة تلبية لاحتياجات عملائها أينما وجدوا، وانطلاقًا من حرصها الشديد على تقديم خدمات متميزة تتناسب مع تطلعاتهم وثقتهم بـ«لكزس».
من جهته، عبر حسن محمد عبد اللطيف جميل، نائب رئيس مجلس الإدارة نائب رئيس مجموعة عبد اللطيف جميل، عن تقدير الشركة للثقة الكبيرة التي منحها عملاء لكزس الأوفياء لها، مما جعل لكزس اليوم السيارة الأكثر قربًا من محبي وعشاق السيارات الفخمة في المملكة، مؤكدًا أن المركز الجديد «سوف يقدم أفضل الخدمات لعملائنا في المنطقة الشرقية التي تعد إحدى المناطق الهامة في استراتيجيتنا، حيث تحظى فيها لكزس بحضور مميز، كما هي الحال في باقي مدن المملكة الأخرى. وقد كنا حريصين كل الحرص على أن يصاحب هذا التوسع استقطاب الكوادر الوطنية التي تم تدريبها في مجالات التسويق والمبيعات والصيانة وقطع الغيار للقيام بدورها على أكمل وجه».

شركة «الجميح وشل» تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر قارورة زيت

> اختتمت شركة «الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة» (جوسلوك) مشاركة بارزة ومُثمرة في معرضي جدة والرياض للسيارات على التوالي، معززة بذلك وجودها القوي والمثمر في السوق السعودية، واستكمالاً لوجودها على الساحة العالمية.
وقد عزّز وجود «شل السعودية» في معرض الرياض للسيارات للمرة الأولى تفوّق شركة «شل»؛ مزود ‬مواد ‬التشحيم الأول ‬في العالم لمدة 10 سنوات ‬متتالية في قطاع الزيوت، من خلال تقديم مجموعة زيوت «شل هيلكس Shell Helix» الجديدة للمحركات، التي تتلاءم مع مختلف أنواع المحركات والمتطلبات، وأيضًا مراكز ‬خدمة «شل فاست لوب Shell Fast Lube» لتغيير الزيت التي ‬ستصبح ‬مجموعة ‬كبيرة ‬من المراكز الموزعة ‬في جميع ‬أنحاء ‬المملكة.
أما في معرض جدة الدولي للسيارات، فقد حققت «جوسلوك» إنجازًا عالميًا كبيرًا بالكشف عن أكبر قارورة زيت بالعالم، تحتوي على ألف لتر من زيت التشحيم الأكثر شهرة بالعالم «شل هيلكس إلترا 5W - 40» بتقنية بيوربلس، محققة بذلك إنجازًا كبيرة بدخولها موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، بحضور المدير الإقليمي لموسوعة «غينيس» بالشرق الأوسط، وعدد كبير من ممثلي الإعلام والصحافة الذين شاهدوا رفع الغطاء عن القارورة العملاقة.

«البنك الأهلي» و«إسمنت اليمامة» يوقعان اتفاقية تمويل بـ200 مليون دولار

> أبرم «البنك الأهلي» وشركة «أسمنت اليمامة»، اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة الإسلامية بمبلغ 750 مليون ريال (200 مليون دولار)، يمثل نسبة 75 في المائة من مبلغ هذه الاتفاقية التي بلغ إجماليها نحو مليار ريال (266.6 مليون دولار)، فيما وقع الاتفاقية في مقر إدارة شركة «أسمنت اليمامة» بالرياض عن البنك المهندس بدر القبلان رئيس المصرفية الشاملة، وجهاد الرشيد مدير عام الشركة، ومحمد العمودي مدير عام المالية وأنظمة المعلومات عن شركة أسمنت اليمامة، وذلك بحضور عدد من مسؤولي شركة أسمنت اليمامة ومصرفيي مجموعة الشركات في البنك الأهلي.
وأشار الشريف خالد آل غالب، نائب أول الرئيس التنفيذي رئيس المجموعة المصرفية للشركات لدى البنك الأهلي، إلى أن تلك الاتفاقية تأتي في إطار مساهمة البنك في التنمية لتحقيق «رؤية المملكة 2030»، وتماشيًا مع رؤيته الداعمة للأنشطة الحيوية للاقتصاد السعودي، مؤكدًا أن الجهود التي يبذلها البنك في تمويل قطاع الشركات تُجسد شراكة البنك الأهلي في تنمية الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة 2030، وإدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان وما زال يقوم به.

بنك الرياض يعلن عن توزيع 900 مليون ريال أرباحًا للمساهمين

> أعلن بنك الرياض أنه تقرر التوصية لدى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيع 900 مليون ريال أرباحًا عن النصف الثاني من عام 2016، بواقع 30 هللة للسهم الواحد، مع أخذ ما تم صرفه عن النصف الأول من العام في الاعتبار، وهو البالغ 1.050 مليون ريال، بواقع 35 هللة للسهم الواحد، حيث سيكون صافي ما يتم توزيعه عن العام مبلغًا وقدره 1.950 مليون ريال.
وسوف تكون أحقية توزيع الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة الذي سيحدد ويعلن عنه لاحقًا.
كما جدد البنك، في ختام التصريح، دعوة المساهمين الكرام حملة الشهادات إلى أن يقوموا بإيداع شهاداتهم في محافظ استثمارية عن طريق أحد فروع البنك، أو عن طريق مركز إيداع الأوراق المالية بتداول، منوهًا بأنه سيتم إيداع الأرباح في الحسابات الاستثمارية للمساهمين المربوطة بمحافظهم في بنك الرياض أو في البنوك المحلية.

{موبايلي أعمال} تقدم حلولاً تقنية ريادية في إدارة المنشآت

> تقدم موبايلي خدمة البنية التحتية المدارة والمقدمة لقطاع الأعمال، حيث تم تصميهما لتزويد وظائف شبكة الخوادم بأنظمة تشغيل متنوعة لاستضافة تطبيقات الأعمال، مما يسمح بتقديم حلول متطورة بحسب متطلبات المنشآت.
من جهته أكد المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال أن خدمة البنية التحتية المدارة جهزت بمنصاتٍ تقنية بجودة ومعايير عالمية تساهم في تلبية متطلبات الشركات بمختلف مجالاتها، مما يساعد في تقليل التكاليف التشغيلية والإنفاق الرأسمالي مما يعطي الفرصة لمديري المنشآت بالتركيز على أعمالهم الأساسية.
وقد تم توفير الخدمة بأسعار تنافسية تستهدف المنشآت بمختلف أحجامها، وبتعاقد قائم على اتفاقية ضمان مستوى الخدمة وبدعم فني على مدار الساعة والذي يشمل إدارة العمليات وتجهيز التقارير، وذلك بإدارة فريق من المهندسين بأعلى مستويات المهنية والخبرة والاحتراف.
يذكر أن قطاع الأعمال في موبايلي يقدم منظومة للبنية التحتية المتكاملة التي تتضمن أكبر مراكز بيانات في المملكة، وذلك لدعم كافة احتياجات الأعمال بمختلف الأحجام وفي مختلف المجالات الصناعية والتجارية، مما يسهم في تقدم الأعمال التقنية وتطور إنترنت الأشياء والذي يسمح بإيجاد الحلول اللازمة لإدارة المنشآت ورفع مستوى النمو وزيادة الفرص الاستثمارية.

«التخصصي» ينظم المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة الخلايا الجذعية

> يرعى وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، يوم الأحد 15 يناير (كانون الثاني) الحالي، «المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية»، والذي ينظمه المستشفى على مدى 3 أيام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية و15 جمعية عالمية متخصصة، بمشاركة نحو مائة متحدث محلي وعالمي، وذلك بمقر المستشفى في الرياض.
ويعرض المؤتمر في اليوم الأول تجارب دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تمتلك برامج قائمة في مجال زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، وكذلك التي لديها خطط تأسيسية للبرنامج، بالمشاركة مع المراكز العالمية الرائدة في هذا المجال في دول أوروبا وأميركا، من أجل تعزيز وتطوير ما لديها من إمكانات والمشاركة في الأبحاث والاطلاع على آخر المستجدات.
وينقسم الملتقى إلى 8 ورشات طبية، موزعة على مدى يومي الأحد والاثنين، 15 و16 يناير 2017، تتناول كيفية إنشاء برنامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في الدول الناشئة، والمتطلبات لبدء مثل هذه السعودية، والولايات المتحدة الأميركية، والنمسا، وإيطاليا، والصين، ومصر، وفرنسا، وجنوب أفريقيا، وباكستان، ونيجيريا، والمملكة المتحدة، والبرازيل، واليابان.

استمتع بعطلة شتوية سعيدة في منتجع موفنبيك شاطئ الخبر

> يقدم فندق موفنبيك شاطئ الخبر خصومات رائعة على هذا الشتاء تصل حتى 30 في المائة، مع الحصول على قسيمة بقيمة 20 دولارًا للاستخدام في المنتجع، عند حجز إقامتك من خلال الموقع الإلكتروني لمنتجع موفنبيك شاطئ الخبر؛ منتجع فئة الخمس نجوم الاستثنائي للعائلات.
كما يوفر المنتجع ناديًا مخصصًا للأطفال يقدم لهم الألعاب والأفلام المحببة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المرافق الترفيهية والأنشطة البحرية، كما أنه يتميز بمطاعمه الرائعة التي تقدم فنون الطهو المتعددة لتناسب جميع الأعمار والأذواق، بما في ذلك مطعم آزور المطل على مياه الخليج المتلألئة الذي يقدم المأكولات المتوسطية.
ويستضيف موفنبيك الخبر مجموعة متنوعة من الأمسيات المتميزة خلال الأسبوع، في حين يقدم الجمعة ليلة المأكولات البحرية الفاخرة، والسبت ليلة المأكولات الآسيوية. ومع خيارات كبيرة من المطابخ العالمية التي يتم اختيارها بعناية من قبل فريق الطهاة المهرة، يقدم بوفيه برنش الجمعة وليمة مترفة يستمتع بها الجميع.

«مداد القابضة» وشركة «تك ماهيندرا» تحتفي بالدفعة الأولى لتوطين قطاع تقنية المعلومات

> دشنت شركة «مداد القابضة»، التابعة لمجموعة الفوزان، شراكتها الاستراتيجية مع شركة «تك ماهيندرا» العالمية، التي تهدف إلى التوطين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، وإيجاد حلول علمية لتفعيل القيمة المضافة للقطاع، بما يتواكب مع متطلبات «رؤية المملكة 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020».
وتتماشى الشراكة بين الجانبين مع الرؤية الوطنية لاستقطاب الخبرات العالمية ذات القيمة المضافة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. وتتضمن الشراكة مجموعة من الأهداف الرئيسية التي يسعى الجانبان لتنفيذها، على رأسها توطين قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات عن طريق تدريب كوادر سعودية، وتأهيلها للعمل في القطاع، والتدرج في مناصبه القيادية العليا من خلال الشريك الفني، وبدعم فني لا محدود من خلال هذه الشراكة.
وقد مثل «مداد القابضة» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي المهندس محمد البعادي، فيما مثل «تك ماهيندرا» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي سي بيغورناني، وذلك بمناسبة الاحتفاء بتدشين أعمال الشركة، وافتتاح مركز التطوير في مدينة الخبر؛ وقد أقيم الحفل في مقر مجموعة الفوزان بمدينة الخبر.

شركة «دور» للضيافة تحتفل بمرور 40 عامًا على تأسيسها

> احتفلت شركة «دور» بمرور (40) عامًا على تأسيسها، بحضور عدد كبير من روادها الأوائل، من رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ومنسوبيها، كما حضر الحفل عدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص، الذي أقيم في فندق ماريوت الرياض. وقد اشتمل برنامج الاحتفال على عروض تقديمية تجسد قصة نجاح الشركة على امتداد (4) عقود شهدت خلالها محطات محورية في تاريخها.
وخلال الاحتفال، كُرِّم رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساؤها التنفيذيون وموظفوها خلال مسيرتها تقديرًا للعطاء والجهود والدعم الذي قدموه خلال مسيرتهم المهنية في الشركة، ويأتي هذا التكريم تجسيدًا لقيم الوفاء التي تعتز وتلتزم بها الشركة منذ انطلاقها.
وبدأ عبد الله العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة، كلمته بالحديث عن تأسيس الشركة، والمحطات التي مرت بها منذ بداية عهدها حتى العام الأربعين لها، مضيفًا: «عاصرتُ خِلالَها رِجالاً بَنَوا وأسَّسُوا لصّنَاعة الضيافة في المملكة العربية السعودية، وعَمِلوا عَلى تَطويرها وصَقلِها حتّى أضْحَتِ اليَوم وَاحِدة من أهم رَوَافِد اقتصاد وَطَنِنا».



لدعم الروبية المتعثرة... «المركزي الإندونيسي» يُثبّت الفائدة للمرة الخامسة توالياً

شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)
شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)
TT

لدعم الروبية المتعثرة... «المركزي الإندونيسي» يُثبّت الفائدة للمرة الخامسة توالياً

شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)
شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)

أبقى «بنك إندونيسيا»، في المراجعة الخامسة على التوالي للسياسة النقدية، سعر الفائدة دون تغيير يوم الخميس، متماشياً مع توقعات السوق، مع تركيزه على استقرار الروبية بعد الاضطرابات التي شهدتها الأسواق المالية وتراجع ثقة المستثمرين. فقد هبطت قيمة الروبية الإندونيسية الشهر الماضي إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار، ولا تزال قريبة من هذا المستوى، مسجلةً أسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة الآسيوية منذ بداية العام.

وأوضح محافظ «بنك إندونيسيا»، بيري وارجيو، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، أن البنك يعدّ الروبية «مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية» مقارنة بالأسس الاقتصادية لإندونيسيا، مشيراً إلى أنه سيتم تكثيف التدخل في سوق العملات، داخلياً وخارجياً؛ لتعزيز استقرارها. وأرجع وارجيو هذا الضعف إلى حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مؤكداً أن العوامل الأساسية مثل التضخم والنمو الاقتصادي والعوائد تشير إلى أن الروبية يجب أن تكون أكثر استقراراً وتميل إلى الارتفاع.

وقال المحافظ: «المسألة تتعلق أيضاً بالعوامل الفنية وعوامل علاوة المخاطرة، لا سيما تلك المرتبطة بالسياق العالمي، والتي تسبّب ضغوطاً قصيرة الأجل على سعر الصرف».

وبقي سعر إعادة الشراء العكسي القياسي لمدة 7 أيام عند 4.75 في المائة، وهو ما توافق مع توقعات 27 من بين 29 خبيراً اقتصاديّاً استطلعت «رويترز» آراءهم. وكان البنك قد خفّض سعر الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس بين سبتمبر (أيلول) 2024 وسبتمبر 2025، إلا أن دورة التيسير النقدي توقفت نتيجة انخفاض قيمة الروبية. وأكد وارجيو أن البنك سيستأنف خفض أسعار الفائدة بمجرد انحسار الضغوط على العملة.

وأثرت المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي على معنويات المستثمرين تجاه الأصول الإندونيسية، خصوصاً في ظل أجندة النمو الطموحة للرئيس برابوو سوبيانتو، والتحذيرات المتعلقة بالشفافية في سوق الأوراق المالية.

وجاء قرار البنك يوم الخميس بعد انضمام توماس دغيواندونو، ابن شقيق الرئيس، إلى مجلس إدارة البنك نائباً للمحافظ، وهو ما أدى إلى تدفقات رأس مال خارجية دفعت الروبية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق. ومنذ ذلك الحين، أبدت شركة «إم إس سي آي»، المزودة للمؤشرات، مخاوفها من احتمال خفض تصنيف الأسهم الإندونيسية، بينما خفَّضت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني توقعاتها لتصنيف إندونيسيا إلى «سلبي»، مما زاد من هروب رؤوس الأموال وقلق السوق. وأوضح دغيواندونو أن البنك ينسق مع الحكومة لشرح استراتيجية النمو الاقتصادي للمستثمرين ووكالات التصنيف الائتماني لتبديد المخاوف.

وأشارت الخبيرة الاقتصادية في بنك «دي بي سي»، راديكا راو، إلى أن ضعف أداء الروبية وسط ارتفاع التضخم في الرُّبع الأول من 2026 وزخم النمو المستمر سيحول دون خفض أسعار الفائدة خلال النصف الأول من العام. من جانبه، توقع جيسون توفي، الخبير في «كابيتال إيكونوميكس»، أن يقدِّم البنك مزيداً من الدعم للاقتصاد، مع خفض محتمل للفائدة بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام ليصل إلى 4 في المائة حال استقرار قيمة الروبية وانخفاض التضخم.

ووفقاً للبيانات الرسمية، نما الاقتصاد الإندونيسي بنسبة 5.11 في المائة في 2025، مُسجِّلاً أفضل أداء له خلال 3 سنوات، ويتوقَّع «بنك إندونيسيا» نمواً بين 4.9 في المائة و5.7 في المائة هذا العام، مع إبقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف حتى 2027. وأضاف وارجيو أن النمو في الرُّبع الأول سيستفيد من الحوافز المالية والسياسة النقدية المتساهلة، إضافة إلى زيادة الإنفاق خلال احتفالات رأس السنة الصينية وعيد الفطر.


«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.