النصر ينتظر رد «الثلاثي» على عروض التجديد

زوران يؤجل البت في مصير مادو والخيبري والنصار

زوران يناول الماء للاعبه السهلاوي في مباراة النصر الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)
زوران يناول الماء للاعبه السهلاوي في مباراة النصر الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

النصر ينتظر رد «الثلاثي» على عروض التجديد

زوران يناول الماء للاعبه السهلاوي في مباراة النصر الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)
زوران يناول الماء للاعبه السهلاوي في مباراة النصر الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)

تنتظر إدارة النصر رد الثلاثي عوض خميس، وعبد الرحمن الدوسري، وسامي النجعي على عروض التجديد التي قدمت لهم قبل أيام؛ إذ قدمت 3.5 مليون ريال سنويا لعوض خميس «4 سنوات»، و750 ألف ريال سنويًا لمدة 5 سنوات للثنائي الشاب.
ويسعى رئيس النصر، الأمير فيصل بن تركي، إلى حسم عقود الثلاثي قبل البدء في إعداد جدولة لتصفية ديون النادي.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع الأخير للرئيس مع المجلس التنفيذي أقر خلاله بضرورة تسديد جميع المتأخرات على النادي قبل التفكير في جلب لاعب جديد.
وأشار المصدر نفسه إلى أن إدارة النصر والمجلس التنفيذي يعولون خلال السنتين المقبلتين كثيرًا على مخرجات الفئات السنية بنادي النصر التي أثبتت جدارتها.
ويعتبر النصر من أكثر الفرق استفادة من تصعيد اللاعبين من الفئات السنية حيث يتواجد 9 لاعبين في الفريق الأول من مخرجات الفئات السنية، هم عبد الله العنزي، وإبراهيم غالب، وشايع شراحيلي، وعبد الله مادو، وخالد الدبيش، وسامي النجعي، وعبد الرحمن الدوسري، وعبد الإله النصار، وعبد الله الشمري.
من جهة ثانية، رفض مدرب النصر الكرواتي، زوران ماميتش، إعطاء أي قرار نهائي حول عروض الإعارة المقدمة لعدد من لاعبي النصر، وأبرزهم المدافع عبد الله مادو، الذي تلقى عرضًا من الفيصلي وعلي الخيبري وعبد الإله النصار.
وأشارت المصادر إلى أن الكرواتي طالب إدارة النصر بتأجيل البت في العروض المقدمة حتى عودة الفريق للتدريبات.
ومن المتوقع أن يوافق الكرواتي على رحيل الثنائي علي الخيبري وعبد الإله النصار، فيما سيتمسك بالمدافع الشاب عبد الله مادو، الذي شارك أساسيا هذا الموسم في مباراتين ودخل بديلا في لقاء الديربي أمام الهلال في نصف نهائي كاس ولي العهد.
من جانب آخر، اتفق الجهاز الفني بنادي النصر مع الإدارة على عدم جدوى إقامة معسكر، سواء داخليا أم خارجيا خلال فترة التوقف، حيث سيكتفي الفريق بإجراء التدريبات الاعتيادية؛ استعدادًا لعودة المنافسات الرياضية من جديد بعد فترة التوقف.
ويعد لاعبو النصر من أكثر لاعبي الأندية حصولاً على الإجازة خلال فترة التوقف، حيث منح المدرب الكرواتي زوران اللاعبين 9 أيام.
وطلب الكرواتي من اللاعبين المصابين البرازيلي برونو اوفيني وعوض خميس التواصل مع الجهاز الطبي خلال فترة التوقف بشكل يومي للاطلاع على مدى تحسن أوضاعهم الطبية قبل عودتهم للتدريبات.



«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.