«ساما» تزيد الحد الأقصى للتمويل العقاري إلى 85%

عقاريون توقعوا ارتفاع نسبة الطلب

تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بالقطاع السكني يقي الشركات العقارية من فخ الخسائر («الشرق الأوسط»)
تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بالقطاع السكني يقي الشركات العقارية من فخ الخسائر («الشرق الأوسط»)
TT

«ساما» تزيد الحد الأقصى للتمويل العقاري إلى 85%

تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بالقطاع السكني يقي الشركات العقارية من فخ الخسائر («الشرق الأوسط»)
تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بالقطاع السكني يقي الشركات العقارية من فخ الخسائر («الشرق الأوسط»)

قررت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، زيادة الحد الأقصى للتمويل العقاري الممنوح من البنوك والمصارف للمواطنين لتملك المسكن الأول، من 70 إلى 85 في المائة.
وقال محافظ مؤسسة النقد الدكتور أحمد الخليفي: «بعد مرور أكثر من عامين على تطبيق أنظمة التمويل ولوائحها التنفيذية، تبين للمؤسسة تطور البيئة النظامية والرقابية المصاحبة للتمويل العقاري»، مشيرًا إلى أن ذلك يعزز مستويات الحماية من المخاطر المصاحبة لهذا النوع من التمويل بما يحافظ على حقوق أطراف العلاقة وثقة المتعاملين في التمويل العقاري. وبينت «ساما» في قرارها أن زيادة الحد الأقصى لنسبة مبلغ التمويل من قيمة المسكن الأول للمواطنين، سيدعم النمو في قطاع التمويل العقاري والتكامل مع الأهداف الوطنية للإسكان التي تضمنتها «رؤية المملكة 2030»، وبما لا يخل بمتطلبات سلامة القطاع المصرفي أو الاستقرار المالي، ويمكّن البنوك والمصارف من تقديم منتجات متنوعة بما يخدم المواطن ويلبي احتياجات السوق.
وعد ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لشركة «نطاق» العقارية، أن القرار الجديد لـ«ساما» إيجابي، لما له من أثر على الإقبال المتوقع بعد سلسلة من الانخفاضات، معتبرا أن أي حديث عن ارتفاع محتمل في الأسعار غير صحيح، نظرًا لأن السوق متعطشة للعمل بعيدا عن أي حسابات أخرى.
وأضاف أن الأسعار الحالية مناسبة إلى حد كبير بعد تأثرها بالعوامل التي طرأت مؤخرا على السوق، و«أي حديث عن انخفاضات قياسية للسوق أمر بعيد عن الواقع»، لافتا إلى أن الأسعار انخفضت 20 في المائة في مناطق شمال العاصمة الرياض على سبيل المثال.
وأكد أن تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بالقطاع السكني يقي الشركات العقارية من فخ الخسائر.
وأكد خالد المبيض، عضو اللجنة العقارية في الغرفة التجارية بالرياض، أن زيادة الحد الأقصى للتمويل العقاري ستخلق توازنا في السوق، خصوصا أن أكثر ما يشكل هاجسا للمطورين العقاريين هو كيفية توفير مبلغ الشراء من قبل المستهلك، وهو ما بسطه النظام الجديد للتمويل، متوقعا أن تتحرك السوق.
وأضاف أن قرار «ساما» الأخير لن يكون له انعكاس على أسعار العقار المحلي، معللاً ذلك بأن مشكلة ارتفاع الأسعار تكون غالبًا من المضاربين الذين لا علاقة لهم بالقرار الجديد، لافتًا إلى أن المطورين يريدون العمل وفق الاستمرارية في الشراء والتطوير، في حين أن رفع الأسعار لن يخدم جميع الأطراف بمن فيهم المطورون.
وعدّ الدكتور عبد الله المغلوث، عضو الجمعية السعودية للاقتصاد، أن قرار مؤسسة النقد ناجح إلى حد كبير، وأن المطلوب إيجاد تكامل لنجاح القرار من وزارة الإسكان عبر سن قرارات وتشريعات تقضي بشكل كامل على التضخم، ومن وزارة الشؤون البلدية والقروية عبر تسريع إمداد المخططات الجديدة بالخدمات لفك الاختناق عن الأحياء القديمة وإيجاد خيارات أكبر للتملك عبر زيادة العرض.
وأضاف أن الجهات التمويلية ستدخل ضمن المستفيدين من القرار الجديد عبر تحريك السيولة في ما ينفع الاقتصاد والناتج المحلي بدعم المشاريع الداخلية، لافتًا إلى أن تضافر الجهات المخولة ملف الإسكان؛ كل بحسب عمله، سيخلق سوقًا متوازنة قويًة تدفع بالحركة العقارية لتحقيق مستويات كبيرة من الانتعاش.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».