وقف 11 وسيط عملة في خمسة بنوك كبرى حول العالم عن العمل

مع تطور التحقيق في فضيحة التلاعب في سوق العملة

«رويال بنك أوف سكوتلاند» في لندن أيضا من البنوك  التي تحقق مع وسطاء عملة لديه (رويترز)
«رويال بنك أوف سكوتلاند» في لندن أيضا من البنوك التي تحقق مع وسطاء عملة لديه (رويترز)
TT

وقف 11 وسيط عملة في خمسة بنوك كبرى حول العالم عن العمل

«رويال بنك أوف سكوتلاند» في لندن أيضا من البنوك  التي تحقق مع وسطاء عملة لديه (رويترز)
«رويال بنك أوف سكوتلاند» في لندن أيضا من البنوك التي تحقق مع وسطاء عملة لديه (رويترز)

أوقفت خمسة بنوك كبرى ما بين بريطانيا والولايات المتحدة وهونغ كونغ وسويسرا ما يقرب من 12 وسيط عملة لديها عن العمل مؤقتا لحين الانتهاء من التحقيق في قضية التلاعب في أسعار صرف العملة، هي سوق حساسة تدر ما يزيد على خمسة تريليونات دولار من التداول يوميا.
وأوقف بنك «باركليز» البريطاني ستة موظفين في مجال تجارة العملة عن العمل، بينما أوقف «رويال بنك أوف سكوتلاند» متعاملين، لينضموا إلى آخرين من «سيتي غروب» و«ستاندارد تشارترد» و«جي بي مورغان» في الأسابيع القليلة الماضية.
وتعد سوق العملة إلى الآن هي الأكثر في القطاع المالي التي لا تخضع لتنظيمات قانونية صارمة مثل بقية القطاع، ويتم أكثر من 40 في المائة من إجمالي المعاملات يوميا في لندن، مما يجعلها أكبر نسبة مجمعة للمعاملات في مكان واحد مقارنة ببقية العالم.
كان «باركليز» قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن مشاركته في تحقيق دولي بشأن قضية تلاعب في تجارة العملة حيث يراجع أنشطته في تجارة العملة خلال السنوات الكثيرة الماضية حتى أغسطس (آب) الماضي.
ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية عن اثنين من المصادر المطلعة على التحقيقات القول إنه «لم يتم توجيه أي اتهامات لأي من موظفي تجارة العملة بالبنك بما في ذلك مدير إدارة تجارة العملة بارتكاب أي أخطاء».
كانت بنوك كبرى مثل «دويتشه» بنك الألماني و«يو بي إس» السويسري قد أعلنت في وقت سابق عن وجود تحقيقات مماثلة لديها.
كانت تقارير إخبارية قد ذكرت الجمعة أن «رويال بنك أوف سكوتلاند» البريطاني أوقف أيضا اثنين من متعامليه في العملات الأجنبية على خلفية نفس الفضيحة، بينما يتم النظر في المحادثات التي تمت بين التجار في مختلف البنوك المذكورة لرؤية ما كانت كسرت القواعد أو خالفت القانون. كما ذكرت تقارير إخبارية أن موظفا كبيرا في تجارة العملة ببنك «ستاندرد شارترد» البريطاني تم وقفه عن العمل خلال الأسبوع الحالي بسبب عمله السابق في «يو بي إس» و«باركليز».
ويحقق المنظمان في اتهامات أثناء البحث أن التجار زوروا الأسعار التي وردت على مؤشر «WM / reuters» (دبليو إم رويترز»، ومنصات أسعار أخرى، وهي الأداة الأساسية التي يستخدمها رؤساء الصناديق لمعرفة قيمة ممتلكاتهم.
ووردت أسماء مستعارة مثل «الكارتل» أو «ذي باندت كلوب» استخدمها التجار في محادثاتهم، وفقا لبعض الأشخاص المطلعة على التحقيقات.
وقد بدأت السلطات الرقابية في عدة دول منها بريطانيا والولايات المتحدة وسويسرا تحقيقات في سوق العملة التي يبلغ حجمها نحو خمسة تريليونات دولار يوميا على مستوى العالم.
يذكر أن هذه هي ثالث ضربة تتعرض لها سمعة بنك «باركليز» خلال الفترة الأخيرة، ففي يونيو (حزيران) من العام الماضي تم تغريم البنك بمبلغ 290 مليون جنيه إسترليني (338 مليون دولار) بسبب تورطه في فضيحة التلاعب في سعر الفائدة بين بنوك لندن (ليبور) وبنوك أوروبا (يوريبور). وقد اضطر الرئيس التنفيذي بوب دياموند إلى التقاعد بسبب الفضيحة.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).