موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* بلغاريا: محكمة تقضي بتسليم هولندية مشتبه في صلتها بالإرهاب إلى بلادها
صوفيا - «الشرق الأوسط»: قضت محكمة في مدينة هاسكوفو جنوبي بلغاريا بتسليم هولندية، يشتبه في صلتها بالإرهاب ومطلوبة على مستوى أوروبا، إلى بلادها. جاء ذلك حسبما أعلن الراديو الرسمي في بلغاريا أمس. وكانت السلطات البلغارية ألقت القبض في الحادي والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) كانون الماضي على الهولندية (33 عاما) أثناء دخولها البلاد قادمة من تركيا عند معبر كابيتان أندريفو. وتلاحق السلطات الهولندية المرأة للاشتباه في صلتها بالإرهاب، وكانت المرأة غادرت بلادها في سبتمبر (أيلول) الماضي للسفر إلى سوريا. ويُعْتَقَد أن المرأة قالت أمام محكمة هاسكوفو إنها مسلمة وإنها تريد العودة إلى هولندا، وكانت المرأة تستقل سيارة في رحلة إلى بلغاريا.
* نمساوي يتهم سوريًا بالإرهاب بسبب الغيرة منه
فيينا - «الشرق الأوسط»: أفاد مصدر قضائي نمساوي أمس، أن نمساويا اعتقل بعد أن اتهم زورًا شابًا سوريًا بالتورط في الإرهاب ما أدى إلى اعتقاله من قبل القوات الخاصة، ليتبين لاحقا أن سبب الوشاية الكاذبة الغيرة منه. وأرسل النمساوي الستيني في نوفمبر (تشرين الثاني) بريدا إلكترونيا إلى وزارة الداخلية من دون ذكر اسمه، يشي فيه بشاب سوري في التاسعة والعشرين من العمر على أنه قائد مجموعة في تنظيم داعش، وبأنه كان يعد لارتكاب اعتداء في اينسبروك غرب البلاد وسرعان ما اعتقل السوري خلال عملية للقوات الخاصة النمساوية المعروفة باسم كوبرا في هذه المدينة الواقعة في منطقة التيرول الجبلية. إلا أن هذه القوات عادت وأفرجت عنه بعد 24 ساعة، بعد أن اعترف الواشي بأنه اختلق الاتهامات لمنع الرجل من مرافقة زوجته إلى إحدى المظاهرات المحلية. وقال توماس ويليام المتحدث باسم النيابة العامة الإقليمية أن السبب كان الغيرة.
واعتقل النمساوي في نهاية ديسمبر (كانون الأول) في رومانيا حيث كان يقيم، ويمكن أن يسجن لخمس سنوات بسبب تقديم وشاية كاذبة.
* باكستان: رسالة في عيد الميلاد تقود إلى تهديدات بالقتل
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: قادت رسالة في عيد الميلاد حثت على الدعاء للمتهمين بموجب قوانين التجديف في باكستان إلى توجيه تهديدات بالقتل لنجل حاكم إقليم قتل قبل خمس سنوات لانتقاده القوانين نفسها. وتبرز القضية النفوذ المستمر للمتشددين في باكستان الذين يشيدون بالعنف باسم الدفاع عن الإسلام على الرغم من تعهد حكومي باتخاذ إجراءات صارمة ضد التطرف.
ودعا المتشددون إلى احتجاجات جماعية إذا لم توجه الشرطة اتهاما للناشط شان تاسير بالتجديف ضد الإسلام وهي جريمة عقوبتها الإعدام. وكان والد تاسير - حاكم ولاية البنجاب سلمان تاسير - قتل بالرصاص على يد حارسه الشخصي لدفاعه عن قضية امرأة مسيحية تدعى آسيا بيبي التي حكم عليها بالإعدام بموجب قوانين التجديف التي قال إنه يتعين إصلاحها. وفي رسالة مصورة نشرها على صفحته على «فيسبوك» قال تاسير وهو مسلم إنه يتمنى عيدا سعيدا للمسيحيين وطلب أيضا الصلاة من أجل المرأة وآخرين راحوا ضحية ما وصفها بقوانين التجديف «غير الإنسانية».وقال تاسير أمس إنه تلقى «تهديدات بالقتل موثوق فيها للغاية» من أنصار فلسفة إسلامية متشددة ألهمت قاتل والده حارسه ممتاز قدري.
* زعيم جبهة مورو: لا علاقة للتنظيمات الإرهابية بالإسلام
لندن - «الشرق الأوسط»: قال الحاج مراد إبراهيم، زعيم جبهة تحرير مورو في الفلبين، إن الدين الإسلامي دين عصري لا يدعم الإرهاب، مؤكدًا أن تنظيمات إرهابية مثل «داعش» وغيره يقدمون على أفعال غير إسلامية باسم الإسلام. وأوضح إبراهيم في حديث لـ«الأناضول»: نحن لا ندعم الأعمال الإرهابية، لأن الدين الإسلامي دين عصري يرفض الإرهاب، غير أن «داعش» وغيره يقدمون على أفعال غير إسلامية باسم الإسلام. ولفت إبراهيم إلى إقناع جبهة تحرير مورو الإسلامية، الحكومة الفلبينية بتوقيع اتفاقية سياسية، مضيفًا: وقعنا على اتفاقية سلام مع الحكومة يوم 27 مارس (آذار) 2014، وسنشكل الحكومة في 2019. وشدد على أنهم وصلوا إلى أصعب مرحلة في تطبيق اتفاقية السلام، موضحًا أن الاتفاق يشمل شقين أحدهما سياسي ويتضمن مصادقة البرلمان عليها، وأن المرحلة الأولى ستكون عبارة عن إجراءات سياسية وقانونية.
وتابع قائلاً: إذا سارت الأمور كما خطط لها فإن عام 2019 سيشهد تأسيس حكومة بانجسامورو. وأضاف أنهم سينتقلون إلى المرحلة الثانية من الاتفاق مع تأسيس حكومة بانجسامورو.
ووقعت الحكومة ومورو الإسلامية اتفاقًا إطاريًا في 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2012، لإحلال سلام دائم في جزيرة مينداناو جنوبي الفلبين، ويتضمن الاتفاق تغيير اسم الجزيرة إلى بانجسامورو، وإعلانها منطقة حكم ذاتي في المناطق ذات الغالبية المسلمة، بحلول عام 2016.
ويأتي استئناف المباحثات في إطار تفعيل اتفاق السلام ضمن إطار قانون بانجسامورو الأساسي، الصادر في سبتمبر (أيلول) 2014.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.