تشيلسي يسعى لتأكيد صدارته... ومويز يعود إلى «أولد ترافورد» لمواجهة يونايتد

الدوري الإنجليزي يواصل منافساته اليوم بمباريات سهلة للكبار في المرحلة الثامنة عشرة

كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم  (أ.ف.ب)
كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يسعى لتأكيد صدارته... ومويز يعود إلى «أولد ترافورد» لمواجهة يونايتد

كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم  (أ.ف.ب)
كونتي مدرب تشيلسي يأمل مواصلة الاحتفال مع لاعبيه بتحقيق انتصار جديد اليوم (أ.ف.ب)

منح فريق تشيلسي مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي هدية غير متوقعة في أعياد الميلاد (الكريسماس) وهي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وسيعمل على تحقيق فوزه الثاني عشر على التوالي عندما يستضيف بورنموث اليوم في المرحلة الثامنة عشرة للمسابقة.
وتخوض معظم الفرق الكبيرة مباريات سهلة في المرحلة التي تمتد ثلاثة أيام، فتقام ثماني مباريات اليوم، ومباراة الثلاثاء ومثلها الأربعاء.
ويتصدر تشيلسي جدول الترتيب بفارق ست نقاط أمام أقرب ملاحقيه ليفربول، وهو الفارق الذي يعد مفاجأة بالنسبة لكونتي.
وقال كونتي على هامش المباراة «الوصول إلى فترة الأعياد وقراءة الصحيفة ومشاهدة أنك في الصدارة أمر رائع».
وأضاف: «إذا سألتني قبل ذلك، سأتحدث بصراحة، فإنه كان من الصعب نوعا ما أن تثق في قدرتك على اعتلاء الصدارة مع حلول أعياد الكريسماس، ولكن اللاعبين يستحقون ذلك».
ومنذ الهزيمة صفر- 3 على ملعب آرسنال في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي بات تشيلسي بمثابة كتلة خرسانية لا يمكن اختراقها.
وأوضح كونتي، إن سيستفيد من خبرته للصمود في وجه الضغوط، وقال «أعتقد أننا توصلنا للتوازن المناسب، والآن نحن على بعد مباراتين فقط من منتصف الموسم، وعلينا التعامل مع الضغوط بالطريقة الصحيحة. هؤلاء اللاعبون اعتادوا في الماضي البقاء في صدارة الترتيب».
وأردف كونتي «لا أصدق من يقول إن التواجد في الصدارة ملازم للضغوط. لكني أفضل ضغوط التواجد في القمة. لقد حصلنا على الصدارة بشق الأنفس وعلينا الحفاظ عليها. وهذا ليس جديدا بالنسبة لي أو بالنسبة للاعبي فريقي».
وحافظ تشيلسي على نظافة شباكه في تسع مباريات قبل أن تهتز شباكه مرتين فقط خلال تلك المرحلة، وهي إشارة على تكيف اللاعبين مع طريقة لعب كونتي.3-4-3
وقال ثيبو كورتوا حارس تشيلسي «الهزيمة أمام آرسنال كانت مؤلمة بالنسبة لنا، لكننا عدنا أكثر قوة بطريقة لعب ونظام جديدين». وأضاف: «الأمور سارت معنا بشكل جيد، الجميع يقوم بدوره ونحن نواصل الفوز».
وسيفتقد كونتي في مباراة اليوم جهود هداف الدوري دييغو كوستا ولاعب الوسط نغولو كانتي بسبب الإيقاف، فيما يتوقع أن يشغل مكانهما كل من سيسك فابريغاس وميشي باتشواي.
وفي المقابل قال إيدي هوي، مدرب بورنموث «نعم، لديهم بعض اللاعبين المستبعدين، ولكن تشيلسي يمتلك قائمة جيدة جدا ولاعبين يمتلكون قدرات متماثلة».
وأضاف «شاهدت سيسك فابريغاس أمام كريستال بالاس وكان رائعا؛ لذا فإن المباراة ستكون صعبة بصرف النظر عمن سيشارك».
ويسعى ليفربول لمواصلة صحوته عندما يستضيف ستوك سيتي غدا الثلاثاء. وخسر ليفربول مرة واحدة في 15 مباراة بالدوري، وحث القائد جوردان هندرسون زملائه على مواصلة هذه الصحوة.
وقال هندرسون «قلت في بداية الموسم أن لدي الكثير من الثقة والإيمان بقدرتنا على الوصول إلى أعلى الدرجات في جدول الترتيب».
وأشار: «علينا أن نتطلع دائما للتحديات المقبلة، إذا أبعدت عينيك عن هدفك الأسمى ستتعرض لمشكلات جمة». وأوضح «لهذا؛ فإننا نركز فقط على المباراة التالية لنرى إلى أين ستأخذنا».
ويعاني ليفربول غياب الكثير من اللاعبين المهمين الذين يسعون لاستعادة لياقتهم، وحول ذلك، قال المدرب يورغن كلوب «المهاجم دانييل ستوريدغ لم يتعاف بالكامل من إصابة في ربلة الساق بينما يعاني المدافع جويل ماتيب إصابة في الكاحل، وكذلك فيليبي كوتينيو ونأمل أن يكون بعضهم جاهزا للمشاركة أمام مانشستر سيتي في الجولة التالية في 31 ديسمبر (كانون الأول)».
وأشار كلوب إلى أن ليفربول لن يعاني بسبب غياب هدافه ساديو ماني الذي سيلعب مع السنغال في كأس الأمم الأفريقية في الغابون الشهر المقبل، وقال «كنا نعرف في السابق بأمر مشاركة ساديو في كأس الأمم.. كان جزءا من الاتفاق. ما زال بإمكاننا اللعب بطرق مختلفة.. يمكن للاعبينا اللعب في أكثر من مركز. ونحتاج إلى استخدام ذلك».
ويخرج مانشستر سيتي، صاحب المركز الثالث، لملاقاة مضيفه هال سيتي اليوم. ولم يمنح جوزيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لاعبيه راحة للاحتفال بعيد الميلاد أمس وأول من أمس رغبة منه في التأكد من كامل جاهزيتهم لمواجهة هال.
وأوضح غوارديولا، الذي يحتل فريقه المركز الثالث ويتأخر عن تشيلسي المتصدر بسبع نقاط، أنه استشار لاعبيه قبل أن يتخذ هذا القرار، وقال «كان رد فعلهم إيجابيا، وبخاصة أننا سنلعب في ضيافة هال سيتي.. تربنا كالمعتاد وكأننا لسنا في أيام الاحتفال بعيد الميلاد».
ولا يزال القائد فينسن كومباني، الذي لم يلعب منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) غائبا بسبب إصابة في الركبة، بينما سيخضع المدافع بابلو زاباليتا لفحوص في اللحظة الأخيرة لتقييم حالته بعد إصابته بكدمة في الفوز 2 - 1 على آرسنال.
وسيقضي المهاجم سيرغيو أغويرو آخر مباراة في فترة إيقافه لأربع مباريات، لكن لاعب الوسط فرناندينيو أكمل عقوبة إيقاف لثلاث مباريات.
وقال غوارديولا «ما تعلمته خلال الفترة القصيرة التي قضيتها هنا أن الفارق بين أول عشرة فرق وآخر عشرة فرق ليس كبيرا».
وتابع «أبلغني الناس قبل أن أحضر إلى هنا أن كل المباريات صعبة؛ ولذلك لا أتوقع مواجهات سهلة ويتعين علينا أن نكون في كامل الجاهزية. إنه أول عام لي في إنجلترا، بدأ هال الموسم بشكل جيد. لكنه بالطبع ليس في أفضل حالاته،، لكني شاهدتهم في مباريات كثيرة وهو فريق متميز».
ويلتقي آرسنال، صاحب المركز الرابع، مع وست بروميتش البيون؛ سعيا لتصحيح مساره بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين.
ويتطلع أرسين فينغر، مدرب آرسنال، إلى رد فعل فوري لتعثره ويحتاج إلى الفوز على وست بروميتش ليتجاوز الشكوك التقليدية حول افتقار فريقه إلى القوة اللازمة للمنافسة بجدية على اللقب.
في المقابل، يتطلع وست بروميتش إلى تحقيق نتيجة إيجابية ليظل في المنطقة الدافئة بمنتصف الجدول على أقله حتى نهاية هذا العام.
ويدرك جوزيه مورينيو، أن فرصة مانشستر يونايتد في إحراز اللقب ربما تبددت بالفعل هذا الموسم، لكن فريقه يبلي بلاء حسنا في المعتاد في فترة أعياد الميلاد، وسيستهدف الحصول على تسع نقاط بدءا من انتصار على أرضه على سندرلاند اليوم. وسندرلاند الذي يدربه ديفيد مويز واحد من ستة فرق تفصل خمس نقاط فقط بينهم في قاع الترتيب، فيما تبدو واحدة من أعنف معارك الهرب من الهبوط في السنوات الأخيرة.
ويحتل مانشستر المركز السادس في الترتيب، لكن مورينيو ما زال يأمل في المنافسة وعلى الأقل على مركز بين الأربعة الأوائل والمؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
ولم تكن بداية مورينيو في أولد ترافورد مثالية؛ إذ إنه واجه صعوبات للوصول إلى التشكيلة المناسبة، وبدا أنه متأثر بالإقامة في فندق بمانشستر.
وبعدما قدم الفريق مؤخرا عروضا جيدة ومع ابتعاد الإصابات عن معظم اللاعبين حاليا يتطلع مورينيو لخوض فترة أعياد الميلاد بثقة كبيرة.
وقال مورينيو «تريد الجماهير أن تشعر بالسعادة مجددا. بعد خمسة أو ستة أشهر هنا.. أشعر حقيقة بأنني في بيتي؛ لذا كان الأمر سهلا للغاية». وأضاف «بالطبع، سقف التوقعات مرتفع.. والنتائج متذبذبة ونحن في وضع لم نكن نود أن نكون فيه.. ولكن على مستوى حماسي وعملي وشعوري تجاه فريقي الجديد.. أشعر بالسعادة الغامرة هنا».
ورغم أن بداية مورينيو مع يونايتد كانت متعثرة فإنه قاد الفريق للابتعاد بفارق أربع نقاط عن أول أربعة مراكز في جدول ترتيب الدوري وبلوغ دور الـ32 بالدوري الأوروبي، ولم يهزم في آخر عشر مباريات.
في المقابل، يعود ديفيد مويز، الذي واجه صعوبة مثل خلفه لويس فان غال في اقتفاء أثر أليكس فيرغسون في قيادة يونايتد، إلى ملعب أولد ترافورد منافسا وقائدا لسندرلاند المتعثر، وذلك للمرة الأولى منذ إقالته عام 2014.
وبعد يونايتد، عين مويز مدربا لريال سوسييداد الإسباني، وأقيل مجددا في نوفمبر 2015، لينتهي به المطاف مع سندرلاند الذي يحتل المركز الـ18 (أول مراكز الهبوط للدرجة الأولى) مع 14 نقطة.
ويلتقي كريستال بالاس مع مضيفه واتفورد في أول اختبار للمدرب الجديد سام ألاردايس الذي خلف آلان باردو على رأس الجهاز الفني للفريق.
ويلتقي أيضا بيرنلي مع ميدلسبرة وايفرتون مع مضيفه ليستر سيتي حامل اللقب وسوانزي سيتي مع وستهام يونايتد اليوم. وتختتم الجولة الأربعاء بمباراة ستوك سيتي مع توتنهام.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.