موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية تجلي 54 ألف ألماني
برلين - «الشرق الأوسط»: أجلي 54 ألف شخص من مدينة أوغسبورغ الألمانية، أمس، بعد العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، فيما عملت الأجهزة المختصة على تفكيكها، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية. وبدأت عملية الإجلاء، صباح أمس فيما يحتفل السكان بأعياد الميلاد، وشارك فيها 900 شرطي، وهي الأكبر من نوعها في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
وتبلغ زنة القنبلة طنا و800 كيلوغرام، وقد عثر عليها في ورشة بناء في هذه المدينة الواقعة في جنوب ألمانيا. وأقامت السلطات طوقا أمنيا شعاعه 1500 متر حول المكان. وقال كورت غريبل، رئيس بلدية المدينة، في مقطع فيديو نشر على موقع «تويتر»: «أدعو كل الأشخاص المعنيين إلى مغادرة المنطقة إن كان ذلك ممكنا». ودعا غريبل كل من له أصدقاء أو أقارب في المنطقة إلى التثبت من أنهم وجدوا مكانا يمضون فيه الوقت اللازم لتفكيك القنبلة.
وخصصت السلطات مدارس ونوادي ليتواجد فيها المغادرون، خصوصا الأشخاص المسنين الذين لا يجدون مكانا آخر، قبل العودة إلى منازلهم في المساء على أقرب تقدير، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

البابا يدعو إلى السلام في عالم يسوده الإرهاب والحروب
الفاتيكان - «الشرق الأوسط»: صلى البابا فرنسيس، أمس، من أجل السلام في عالم تنتشر فيه الحروب والإرهاب، وحثّ الناس على تذكر المهاجرين واللاجئين، والمتضررين من عدم الاستقرار الاقتصادي الناجم عن «عبادة المال»، على حد قوله.
وحثّ البابا فرنسيس، في رابع عيد ميلاد يشهده منذ انتخابه عام 2013، الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يواجهون تجدد التوترات بعد قرار أصدرته الأمم المتحدة يدين بناء المستوطنات على الأراضي المحتلة، على التحلي بالشجاعة لتنحية مشاعر الكراهية والانتقام جانبا، و«كتابة صفحة جديدة في التاريخ».
وارتبطت رسالته التقليدية «للمدينة والعالم» بخط مشترك من الحرب والعنف والمعاناة، في وقت يجب أن يعرف بالتناغم والسلام الذي يمثله ميلاد المسيح. وقال أمام حشد ضم نحو 40 ألف شخص في ساحة القديس بطرس «السلام لأولئك الذين فقدوا عزيزا عليهم نتيجة أعمال إرهاب وحشية زرعت الخوف والموت في قلوب الكثير من الدول والمدن».
وشددت إجراءات الأمن في عطلة عيد الميلاد في إيطاليا وفي الفاتيكان، بعد أن قتلت الشرطة الإيطالية رجلا يعتقد أنه المسؤول عن هجوم بشاحنة على سوق في برلين، في حين أبقت مدن أوروبية أخرى على قواتها في حالة تأهب عالية.

إجلاء عشرات الآلاف في الفلبين مع اقتراب إعصار دراغا
الفلبين - «الشرق الأوسط»: ضرب إعصار قوي ترافقه رياح عاتية، مساء أمس شرق الفلبين، حيث أجلي عشرات الآلاف من الفلبينيين في يوم أعياد الميلاد من المناطق الساحلية وأماكن أخرى مهددة. ووصلت عين الإعصار إلى جزيرة كاتاندوانس في منطقة بيكول مساء الأحد (بالتوقيت المحلي)، ترافقها هبات رياح تبلغ سرعتها 235 كيلومترا في الساعة، كما أعلنت إدارة الأرصاد الجوية على موقع «تويتر». وكانت السلطات حذّرت من إمكانية حدوث أمواج عالية قد يبلغ ارتفاعها 2.5 متر، وانزلاقات في التربة وفيضانات مفاجئة في شبه جزيرة بيكوي والجزر المجاورة.
وتحت أمطار غزيرة، غادر أكثر من مائة ألف شخص منازلهم في يوم أعياد الميلاد. وقالت السلطات إن عملية الإجلاء قد تشمل مئات الآلاف من الأشخاص. بهذا الصدد، صرّح ألبرتو ليندو، المسؤول في بلدة الكالا، لوكالة الصحافة الفرنسية: «تجولنا بمكبرات الصوت لندعو الناس إلى تناول الفطور، وإعداد حقائب ثم الصعود إلى شاحنات الجيش».



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.