731 عمانيًا تنافسوا على 202 مقعد بلدي

731 عمانيًا تنافسوا على 202 مقعد بلدي

50 % من الناخبين اقترعوا > توقع بإعلان النتائج اليوم
الاثنين - 27 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 26 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13908]
عمانية تدلي بصوتها في مركز اقتراع أمس (أ.ف.ب)

انتهت مساء أمس ثاني انتخابات بلدية في سلطنة عُمان، حيث توجه العمانيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم في المجالس البلدية.

وأغلقت مراكز الاقتراع الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينيتش)، ومن المتوقع أن تعلن النتائج اليوم رسميًا.

وشهدت الانتخابات حضورًا بارزًا، ولم تحدد الجهات المشرفة حجم الإقبال، لكن انتخابات المجالس البلدية في السلطنة في دورتها الأولى التي حدثت في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2012 شارك فيها نحو 50 في المائة من الناخبين.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في السجل الانتخابي في هذه الدورة 623 ألفًا و224 ناخبًا وناخبة، تمثل النساء 45 في المائة تقريبًا حيث يبلغ عدد الناخبات 289 ألفًا و491 ناخبة.

وبلغ عدد المرشحين 731 مرشحًا ومرشحة منهم 708 مرشحين و23 مرشحة، ويصوت الناخبون لاختيار 202 مرشح ومرشحة للتمثيل في المجالس البلدية. ويبلغ عدد المجالس البلدية في محافظات السلطنة كافة 11 مجلسًا بلديًا بواقع مجلس بلدي واحد في كل محافظة، وتمتد فترة المجالس البلدية أربع سنوات.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية 107 مراكز من بينها 18 مركزًا مخصصة للذكور، و18 مركزًا أخرى مخصصة للإناث بالإضافة إلى 71 مركزًا مشتركًا للذكور والإناث.

وسلطنة عُمان هي أول دولة خليجية تمنح المرأة حق التصويت والترشح في الانتخابات، وقد شهدت الدورة الأولى من انتخابات المجالس البلدية فوز أربع سيدات من بين 46 ترشحن، من بين 192 مجموع أعضاء المجالس البلدية.

كانت سلطنة عُمان قد أنشأت أول مجلس بلدي في مدينة مسقط عام 1939 وأعيد تشكيله عام 1972 واقتصر على محافظة مسقط وكان يتم تعيين أعضائه، ثم شهد عام 1973 إنشاء مجالس (أمهات المناطق) وتغير مسمى هذه المجالس إلى مسمى «اللجان البلدية» للنهوض بالعمل البلدي في مختلف ولايات السلطنة.

ويبلغ عدد سكان عُمان نحو 4.5 مليون نسمة 46 في المائة منهم أجانب، وفي ربيع 2011 أمر السلطان قابوس بتعديل القانون الأساسي للدولة لإعطاء مجلسي الشورى (منتخب) والدولة (معين) سلطة تشريع ومراقبة. كما أعلن السلطان عن انتخابات بلدية.

وحدد في أكتوبر (تشرين الأول) 2011 مرسوم مهام هذه المجالس التي تختص «في حدود السياسة العامة للدولة وخططها التنموية بتقديم الآراء والتوصيات بشأن تطوير النظم والخدمات البلدية في نطاق المحافظة».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناخب عُماني قوله: «العملية منظمة والأمور تسير بانضباط، ولكن حتى الآن الإقبال متوسط أو معقول وإن كانت انتخابات المجالس البلدية لا تجد الاهتمام من المواطنين مثل انتخابات مجلس الشورى».

وأضاف: «أشعر حتى الآن أنها ليست قوية، ولكن ربما لأنها المرة الثانية التي يتم فيها الانتخاب فسابقا كانت (تتم) بالتعيين».

وكان الناخبون العمانيون المقيمون في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والطلبة الدارسون قد أدلوا بأصواتهم يوم الأحد الماضي لانتخاب من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية بمقار سفارات السلطنة بعواصم هذه الدول ومكتب السلطنة التجاري بإمارة دبي.

وأكد سالم بن حميد الحجري رئيس لجنة الإعداد والتحضير لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية حرص وزارة الداخلية على إدخال التقنيات الحديثة في تنظيم العملية الانتخابية، مستهدفة السرعة والسهولة لإجراءات التصويت والفرز وصولاً إلى ظهور النتائج في وقت مبكر عن الفترة الأولى؛ بما يضمن الدقة والشفافية.

وأشار الحجري إلى أن صندوق التصويت الذي سيتم استخدامه في يوم الانتخابات يعتبر من أفضل الحلول التقنية لفرز وعدّ الأصوات بشكل فوري أثناء عملية التصويت.


اختيارات المحرر

فيديو