حريق بمصافٍ نفطية في مدينة حيفا المحتلة

حريق بمصافٍ نفطية في مدينة حيفا المحتلة

الاحتلال يرد على مجلس الأمن بـ5600 وحدة استيطانية
الأحد - 26 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 25 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13907]

اندلع حريق كبير اليوم (الأحد)، في مجمع مصافي النفط بمدينة حيفا الفلسطينية المحتلة.

وهرعت قوات إطفاء وإنقاذ إسرائيلية كبيرة للمكان دون أن تعرف أسباب الحريق حتى الآن.

واندلع الحريق في مجمعات الغاز التابعة للمصافي النفطية، فيما أغلقت الشرطة الإسرائيلية المنطقة والطرق المؤدية للمجمع.

وخرج الحريق عن السيطرة مما حدا بالشرطة إلى الزج بـ40 فرقة إطفاء في محاولة منها لمنع امتداد الحريق المندلع في خزان يحتوي على ألف كوب من البنزين إلى خزانات الوقود القريبة

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الحريق اندلع في ساحة تجميع خزانات الوقود أثناء إفراغها وأن انفجارا كبيرا وقع في المنطقة قبل اندلاع النيران.

وقال رئيس بلدية حيفا «يونا ياهف»: «إن الحريق في خليج حيفا هو مشهد مصغّر لما يمكن أن يحدث حال نشوب حرائق مقبلة بإطلاق الصواريخ على خزانات الوقود والمواد الخطرة».

أما وزير البيئة زئيف الكين فقد افتتح غرفة عمليات لمتابعة تطورات الحريق في حيفا.

وعلق عضو الكنيست كوهين فاران بالقول: «الحكومة لم تتعلم من حرائق الكرمل ومن الحرائق الأخيرة.. من الخطر الكبير تخزين كميات ضخمة من الوقود في أماكن قريبة من السكان.. النار في المصافي بحيفا الآن تهدد الجمهور».

وقال إيلي شلزنجر: «حظر الطريق السريع رقم 4 والطريق رقم 22 والطريق رقم 75 بسبب الحريق في خليج حيفا، وهناك خشية من انهيار خزان الوقود».

يُذكر أن الانفجار والحريق الذي تبعه، يأتي بعد أسابيع قليلة من الحرائق التي اندلعت في مناطق واسعة من إسرائيل بما فيها حيفا، التي شهدت إجلاء 60 ألف ساكن منها بسبب كثافة الحرائق والدخان الخانق.

على صعيد منفصل، قال مسؤولون في بلدية الاحتلال الإسرائيلية اليوم (الأحد) إن «اللجنة المحلية للتخطيط والبناء» في القدس المحتلة تتجه للمصادقة الأربعاء المقبل على بناء 5600 وحدة في مستوطنات القدس خلال الأسبوعين المقبلين، ردًا على قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان والمطالبة بوقفه والذي دفع بوزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى حد الأمر بـ«قطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية».

وبحسب وكالة «معا» الفلسطينية فإن اللجنة ستصادق على بناء 2600 وحدة سكنية في مستوطنة «غيلو»، إضافة إلى 2600 وحدة سكنية أخرى في مستوطنة «غفعات همتوس» قرب بيت صفافا جنوب القدس و400 وحدة سكنية في مستوطنة «رمات شلومو» شمال القدس، وأن العدد الإجمالي للوحدات السكنية في مستوطنات القدس التي يتوقع المصادقة عليها قريبا يصل إلى 5600 وحدة سكنية.

وقال القائم بأعمال رئيس بلدية القدس ورئيس لجنة التخطيط مئير ترجمان: «لست منفعلا من الأمم المتحدة أو أي جهة أخرى تحاول أن تُملي علينا ما ينبغي فعله في القدس، وآمل أن تدفع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الجديدة في الولايات المتحدة في اتجاه تلبية النقص (في بناء المستوطنات) الحاصل خلال سنوات إدارة أوباما».

وإلى جانب رد الفعل الغاضب الذي عبر عنه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في أعقاب تبني القرار رقم «2334» وإعلانه «عدم الامتثال» له ووصفه بـ«السخيف»، أوعز وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان صباحًا إلى ما يسمى «منسق أعمال الحكومة في المناطق» بـ«وقف فوري لكل اللقاءات السياسية والمدنية مع قيادة السلطة الفلسطينية باستثناء التنسيق الأمني».

وتوالت ردود فعل أعضاء الكنيست من أحزاب الائتلاف، الذين أجمعوا على الدعوة إلى ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل، والمطالبة بضم مستوطنة «معاليه أدوميم» الواقعة شرق القدس إلى إسرائيل، وهو اقتراح يجري طرحه منذ سنوات، واعتبر أعضاء الكنيست من الائتلاف أن أوباما «خان إسرائيل بسبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار مجلس الأمن وعدم استخدام الفيتو».


اختيارات المحرر

فيديو