اليماني: 4 آلاف معتقل لدى الانقلابيين بينهم 200 طفل

سفير «الشرعية» لدى الأمم المتحدة طالب بان كي مون بالتدخل

تشديد أمني بنقطة تفتيش للقوات الموالية للحوثي وصالح في صنعاء (إ.ب.أ)
تشديد أمني بنقطة تفتيش للقوات الموالية للحوثي وصالح في صنعاء (إ.ب.أ)
TT

اليماني: 4 آلاف معتقل لدى الانقلابيين بينهم 200 طفل

تشديد أمني بنقطة تفتيش للقوات الموالية للحوثي وصالح في صنعاء (إ.ب.أ)
تشديد أمني بنقطة تفتيش للقوات الموالية للحوثي وصالح في صنعاء (إ.ب.أ)

مع حلول نهاية العام الحالي، كشف مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، السفير خالد اليماني، عن إجمالي المعتقلين والمختطفين لدى ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في بلاده، مشيرا إلى أن العدد المسجل وصل إلى 4414 معتقلا، وإلى أن المعتقلين هم من السياسيين والنشطاء والإعلاميين وبعض الفئات العمالية.
وذكر اليماني، في رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، بأن بين المعتقلين نحو 204 أطفال، إضافة إلى نحو 91 حالة اعتقال في أوساط الأكاديميين وأساتذة الجامعات، وبأنه كان من نصيب العاصمة صنعاء أعلى نسبة من المعتقلين والمختطفين والمفقودين على يد الميليشيات الانقلابية، حيث وصل عددهم إلى نحو 2973 معتقلا ومختطفا، تليها محافظة الحديدة بـ1035 ثم محافظة إب، بوسط البلاد، بـ871 حالة اختطاف واعتقال وإخفاء، مشيرا إلى أن العدد الأكبر من المعتقلين والمفقودين كان من نصيب أبناء محافظة تعز.
وتطرقت رسالة السفير اليماني إلى معاناة كبيرة للمعتقلين والمختطفين لدى الميليشيات الانقلابية، وإلى أن أعدادهم في تزايد مستمر بسبب استمرار عمليات الاعتقالات في المناطق التي يسيطر عليها الانقلابيون، مؤكدا أن معظم المعتقلين والمختطفين لم توجه إليهم أي تهم، كما تطرقت رسالة اليماني إلى المعاناة التي يعيشها اللواء محمود سالم الصبيحي، وزير الدفاع، وزملاؤه، اللواء ناصر منصور هادي، والعميد فيصل رجب، والقيادي في حزب الإصلاح وأحزاب اللقاء المشترك، محمد قحطان.
وذكر مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، في الرسالة التي نشرت منها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) مقتطفات بأنه «لا يزال 15 صحافيا في سجون الحوثيين، حيث تم اعتقال جلهم حديثا، من مقار أعمالهم في صنعاء وتعرضوا للتعذيب والاعتداءات الجسدية من بينهم الصحافي عبد الخالق عمران المحتجز في سجن الأمن السياسي، الذي يتعرض للتعذيب، مما ضاعف من سوء حالته الصحية والنفسية جراء استمرار تعذيبه وإصابته البالغة في عموده الفقري، فيما توفي في ظروف غامضة خلال اليومين الأخيرين، الصحافي محمد عبده العبسي، بعد نشره معلومات دقيقة حول تورط القيادات الحوثية الرئيسيّة في تجارة الوقود والمشتقات النفطية والإثراء منها على حساب معاناة شعبنا اليمني». مضيفا أنه «خلال الفترة القليلة الماضية لم يتوقف هاتفي عن تسلم رسائل المناشدات من قبل أطفال حرموا من الأب والعائل، إحدى هذه الرسائل من الطفلة مريم وعمرها 7 سنوات، وهي تحدثني عن أبيها الصحافي عبد الخالق عمران، وتقول فيها: أريد أبي ولا أريد أي هدية أجمل منه».
وقال السفير اليماني مذكرا: «منذ مشاورات بييل والكويت طرحت الأمم المتحدة بقوة ملف المعتقلين باعتباره اللبنة الأولى لبناء الثقة وكنا في الحكومة اليمنية نعتقد بأنه سيشكل مدخلاً لبناء تفاهمات سياسية وأمنية مهمة لاحقًا، لكن الانقلابيين أبوا إلا أن يستخدموا العقاب الجماعي وسيلة لتحقيق أغراضهم السياسية»، مؤكدا أن وفد «الحكومة قدم كشوفات بأسماء وبيانات هؤلاء المختطفين وتم طرح موضوع إطلاق سراحهم بوصفه بادرة حسن نية من جانب المتمردين لكي تمثل دفعة مهمة للتقدم في المسار السياسي للمشاورات».
وأردف اليماني: «إلا أنه وللأسف الشديد، وكما هو دأب هذه الميليشيات، لم يتم إحراز أي تقدم في هذا الملف ولم يفرج عن المعتقلين بل على العكس زادت وتيرة عمليات الاعتقال والاختطاف، كما أنه، وللأسف، لم يحظ هذا الموضوع بالاهتمام الذي يستحق من قبل المنظمات الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والإعلام الدولي لتسليط الضوء على معاناة هؤلاء المعتقلين وأسرهم ولم يتم ممارسة الضغط اللازم على المتمردين للإفراج عنهم أو حتى تقديم معلومات عن أماكن اعتقالهم والسماح لذويهم بزيارتهم والتواصل معهم رغم مطالباتنا المستمرة للصليب الأحمر للقيام بدوره».
وختم مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة رسالة إلى بان كي مون بالقول: «اسمحوا لي بأن أنقل هذه المناشدة الموجهة لكم وللضمير الإنساني الحي من قبل آباء وأمهات وزوجات وأطفال هؤلاء المعتقلين وأنينهم لمعالجة موضوع ذويهم والضغط على ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في اليمن بالإسراع في الإفراج عن المعتقلين لعلنا نستطيع مسح دمعة طفل يحن لرؤية أبيه، وأم مكلومة تتوق شوقًا لابنها، أو زوجة مفجوعة بانتظار عودة زوجها وعائلها بعد أن ضاق بها العيش وانقطعت سبل الرزق عليها وعلى أطفالها».
في سياق متصل، كشفت رسالة، سربت من القلعة التاريخية في مدينة الحديدة، التي حولتها الميليشيات إلى معتقل كبير، عن معاناة كبيرة للمعتقلين على يد عناصر الميليشيات. وقال العشرات من المعتقلين في الرسالة، التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، إنهم يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي على يد سجانيهم، وإلى أن بعضهم جرى تقييده بالسلاسل والأغلال في القدمين والمعصمين. وبحسب الرسالة، فإن المعتقلين يطالبون بالإفراج عنهم أو إحالتهم إلى المحاكمة، وفك القيود عن بعضهم، والسماح لهم بالتواصل مع أهاليهم والسماح بالزيارة.



الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
TT

الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)

أعلن الجيش الأردني، السبت، إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا أراضي المملكة.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن سلاح الجو التابع له يقوم بتنفيذ طلعات جوية لـ«حماية سماء المملكة وصون سيادتها» بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

وقال البيان ان «الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود إلى طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، والتي تنفذ طلعات جوية اعتيادية»، مؤكدا أن قواته «تواصل القيام بواجبها الوطني في حماية سماء المملكة وصون سيادتها بكل كفاءة واقتدار».

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق اليوم تنفيذ عمليات ضد أهداف إيرانية، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران.


العراق ينفي وقوع إطلاق نار على حدوده من الجانب الكويتي

العلم العراقي
العلم العراقي
TT

العراق ينفي وقوع إطلاق نار على حدوده من الجانب الكويتي

العلم العراقي
العلم العراقي

نفت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، الأنباء التي ترددت حول وقوع حادث إطلاق نار من الجانب الكويتي استهدف إحدى النقاط الحدودية في محافظة البصرة (550 كم جنوب بغداد)، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن «عارٍ من الصحة تماماً».

وشددت على أنه لم يتم تسجيل أي حادث من هذا النوع، وأن الأوضاع على الشريط الحدودي بين البلدين تسير بصورة طبيعية ومستقرة.

ودعت «الداخلية العراقية» وسائل الإعلام إلى ضرورة توخي الدقة في نقل الأخبار واعتماد المصادر الرسمية فقط، محذرة من الانجرار وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة، وتؤثر في طبيعة العلاقات الأخوية التي تربط العراق والكويت.

كما أشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مروجي الأخبار الكاذبة التي تستهدف المساس بالأمن والاستقرار في البلاد.


ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)
الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)
TT

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)
الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)

يواجه المزارعون بمناطق سيطرة الجماعة الحوثية في اليمن مخاطر فقدان مصادر دخلهم، وتتزايد معاناتهم بفعل جملة من الممارسات والإجراءات التي تؤثر بشكل مباشر على بنية الإنتاج الزراعي، كاستهداف مصادر الطاقة البديلة، وإغراق الأسواق بمدخلات زراعية فاسدة، وفرض قيود على التصدير، واحتكار عمليات التسويق.

ويخشى المزارعون من أن تؤدي الممارسات الحوثية إلى الإضرار التام بالعملية الزراعية والإخلال بالعلاقة بينهم وبين الأسواق المحلية والخارجية، وأن تدفع الكثير منهم إلى هجر هذه المهنة، في وقت تواصل فيه الجماعة الترويج لمزاعم دعم التنمية الزراعية بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي.

مصادر محلية في محافظة ذمار (100 كيلومتر جنوب صنعاء) تقول إن حصار الجماعة قرية الأغوال في مديرية الحدا، منذ قرابة أسبوعين، تسبب بتلف المحاصيل الزراعية نتيجة الصقيع والجفاف، بعد منع المزارعين من الوصول إلى مزارعهم لحمايتها من البرد وريها بالماء.

إلى جانب ذلك، أقدم مسلحو الجماعة، وبأوامر مباشرة من القيادي محمد البخيتي، المعين محافظاً للمحافظة في التنظيم الحوثي، على اقتلاع الألواح الشمسية وقطع أسلاك منظومات الطاقة، وكسر أقفال الآبار، في إجراء يرى المزارعون أنه يهدف إلى إلزامهم بالعودة لاستخدام الوقود المرتبط بتجارة واقتصاد الجماعة.

مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

وفي الجوف (شمال شرق صنعاء)، أدى توزيع الجماعة بذوراً فاسدة إلى ظهور نباتات علفية دخيلة عند الحصاد، أتلفت كميات كبيرة من محاصيل الحبوب، وخفّضت الإنتاج إلى أقل من الثلث، وفقاً للمزارعين الذين أبدوا حسرتهم على ضياع موسم زراعي، وانتهى بمحصول ضئيل وخسائر كبيرة، بعد أن لجأ العديد منهم إلى الاقتراض لإنجاح موسمه.

ونقلت مصادر زراعية عن المزارعين أن المحصول الضئيل نفسه لا يصلح للاستهلاك الآدمي.

وشهدت مديرية الحميدات، غرب المحافظة، الخسائر الأكبر، حيث لم يتجاوز محصول غالبية الحقول 30 كيساً من الحبوب، بعد أن كانت تنتج أكثر من 100 كيس خلال المواسم الماضية. ويصف المزارعون المحصول بأنه شبيه بالقمح ولا يصلح إلا كعلف للحيوانات.

إفساد المحاصيل

يتهم مزارعو البطاطس في محافظة ذمار الجماعة الحوثية بإغراق الأسواق ببذور مستوردة فاسدة وملوثة، والتسبب في كارثة زراعية بتدمير محاصيل استراتيجية وتعميق أزمة الأمن الغذائي.

ونفذ هؤلاء وقفة احتجاجية في العاصمة المختطفة صنعاء، أمام مبنى وزارة الزراعة في حكومة الجماعة التي لا يعترف بها أحد، مطالبين بوقف استيراد وتوزيع البذور غير المطابقة للمعايير، وبتعويضهم بعد الخسائر التي تكبدوها بسبب تلك الأصناف واستخدام مبيدات محظورة، وغياب الفحوصات المخبرية والرقابة الفعالة على الشحنات.

جانب من احتجاج مزارعي البطاطس أمام مبنى تابع للحوثيين في صنعاء (إعلام محلي)

وشهدت الوقفة اصطفاف عشرات الشاحنات المحملة بالمحصول المتضرر، ورفع المحتجون لافتات تدعو إلى وقف استيراد وتوزيع بذور غير مطابقة للمعايير، متهمين الجهات التابعة للجماعة بالتساهل في إدخال أصناف مصابة تسببت في انتشار أمراض نباتية خطيرة خلال المواسم الماضية، إلى جانب استخدام مبيدات محظورة.

وواصلت الجماعة الحوثية ادعاءاتها بدعم التنمية الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي إلى الترويج لنجاح زراعة محاصيل استراتيجية مثل القمح والأرز، وهم ما يعدّ تحدياً معقداً، حيث تصنف اليمن من البلدان محدود الموارد المائية.

ويلفت خبير زراعي يمني، يعمل في قطاع الزراعة الذي يسيطر عليه الحوثيون، إلى أن مزاعم الحوثيين بنجاح زراعة القمح تسقط في الفجوة الكبيرة بين الاستهلاك المحلي والإنتاج الممكن، حيث يستهلك اليمنيون ما يقارب 4 ملايين طن من القمح، والتي تحتاج إلى مساحات شاسعة لإنتاجها.

قادة حوثيون وسط مزرعة في الجوف حيث يشكو المزارعين من خسائر فادحة (إعلام حوثي)

ولا تتجاوز المساحات المزروعة في اليمن عشرات الآلاف من الهكتارات، بإنتاج أقصى يقدَّر بعشرات الآلاف من الأطنان، بحسب حديث الخبير الزراعي الذي طلب من «الشرق الأوسط» حجب بياناته حفاظاً على سلامته.

تضليل بمسمى الاكتفاء

أما زراعة الأرز، والحديث لنفس الخبير الزراعي، فهي خيار غير منطقي في ظل الاستنزاف الحاد للموارد المائية وتراجع منسوب المياه الجوفية، فضلاً عن غياب شبكات ري حديثة قادرة على دعم مثل هذا التوجه.

ويشير خبير آخر، تتحفظ «الشرق الأوسط» على بياناته أيضاً، إلى أن الجماعة الحوثية نفسها منعت مزارعي سهل تهامة، غربي البلاد، خلال السنوات الأخيرة، من التوسع في زراعة الموز بحجة الحفاظ على مخزون المياه الجوفية، في الوقت ذاته الذي تروّج لمزاعم زراعة الأرز الذي لا يمكن إنتاجه إلا في بيئة تتوفر فيها مياه جارية طوال العام.

ويشهد الموسم الحالي تكدساً وكساداً كبيرين للبرتقال واليوسفي، خصوصاً في محافظة الجوف (شمال شرق صنعاء) تحت تأثير الإجراءات التي تفرضها الجماعة الحوثية على المزارعين في المحافظة.

فتى يمني يعمل في حقل على أطراف صنعاء حيث يتراجع الإنتاج الزراعي جراء ممارسات الحوثيين (إ.ب.أ)

ومنذ قرابة شهرين يواجه مزارعو البرتقال واليوسفي صعوبات كبيرة في التصدير، بعد احتكار شركة حوثية تحمل اسم «سوق الارتقاء» تصدير المنتجات الزراعية إلى دول الجوار.

وتنقل مصادر زراعية عن هؤلاء المزارعين اتهامات للجماعة الحوثية بممارسة التضليل لنهب محاصيلهم، وذلك بادعاء أن استيراد دول الخليج هذين المنتجين من سوريا ومصر، تسبب في تراجع الطلب على الإنتاج اليمني منها، ووصفوا نشاط شركة «الارتقاء» الحوثية بـ«النهبوي» الذي لا يقتصر على هذين المنتجين فحسب.

وتلفت المصادر إلى أن جميع مزارعي الفواكه والمحاصيل القابلة للتصدير باتوا تحت رحمة هذه الشركة التي تتحكم بالأسعار والكميات، وتتسبب في تلف المنتجات الزراعية وإلحاق خسائر كبيرة بالمزارعين الذين يضطر غالبيتهم إلى البيع بأسعار زهيدة إلى الأسواق المحلية التي تشهد وفرة كبيرة وقدرة شرائية متدنية.