«جبهة فتح الشام» تصف بيان تبنيها مقتل السفير الروسي بـ«المزور»

«جبهة فتح الشام» تصف بيان تبنيها مقتل السفير الروسي بـ«المزور»

الخميس - 23 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 22 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13904]

شكك ناشطون سوريون في شمال البلاد بصحة البيان الذي نُسب إلى «جيش الفتح»، يتبنى فيه عملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة الاثنين الماضي، مؤكدين أن البيان «مزوّر»، في حين توقف ناشطون عند شكل البيان الذي «يختلف عن البيانات الرسمية العائدة لجيش الفتح».
ونفت «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقًا) التي تعتبر أبرز الفصائل المنضوية في تحالف «جيش الفتح» صحة البيان، في حين نفى المتحدث باسم جبهة «فتح الشام» حسام الشافعي صلة الجبهة بالبيان، مؤكدًا أن البيان «مزور»، وقال في حسابه على «تويتر»: «ننفي ما جاء في البيان المزور من اتهام فتح الشام أو جيش الفتح بالعملية»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن «ما حصل من عملية اغتيال السفير رد طبيعي من شعوب المنطقة لما يشاهدونه كل يوم من مجازر وقصف للمدنيين في حلب وغيرها على أيدي الروس».
هذا، وشكك ناشطو سوريون في صحة البيان، قائلين أن المواقع الموثوقة التي عادة ما تنقل بيانات «جيش الفتح»، لم تبثه «ما يرفع احتمالات أن يكون مزورًا». وفي الوقت نفسه، توقف آخرون عند شكل البيان، مقارنة بما جاء في بيانات أخرى لجيش الفتح، مشيرين إلى أن جيش الفتح «لا يضع شعار جبهة فتح الشام في أعلى بياناته»، كما أن الخط الطباعي المستخدم في البيان «يختلف عما يكتب في البيانات الرسمية الصادرة عن جيش الفتح».
وكانت مواقع إلكترونية تناقلت، منذ ليل الثلاثاء، البيان المزعوم الذي جاء فيه: «بعد أن تخاذل العالم عن نصرة أهل الإسلام في بلاد الشام، انبرى شبل من أشبال جيش الفتح وبتسهيل ومشاركة من حركة الذئاب الرمادية والحزب الإسلامي التركمانستاني، لنصرة أهل الشام بإعدام السفير الروسي في أنقرة أندريه كالوف وهو مرت ألتن تاش» حسب تعبيره.


اختيارات المحرر

فيديو