«إرنستويونغ»: توقعات بنمو القطاع غير النفطي بالسعودية

بمعدل وسطي 4.7 في المائة خلال 2015

«إرنستويونغ»: توقعات بنمو القطاع غير النفطي بالسعودية
TT

«إرنستويونغ»: توقعات بنمو القطاع غير النفطي بالسعودية

«إرنستويونغ»: توقعات بنمو القطاع غير النفطي بالسعودية

أكد مختصون لـ«الشرق الأوسط»، قدرة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية، على تحقيق توجه المملكة نحو تنويع الاقتصاد خلال ستة أعوام من الآن، في ظل توقعات بنمو القطاع غير النفطي بمعدل وسطي يبلغ 4.7 في المائة خلال عامي 2014 و2015.
في غضون ذلك، توقع تقرير اقتصادي صدر حديثا، تجاوز نسبة النمو الاقتصادي السعودي حاجز 4.3 في المائة، مع توقعات ببلوغ نمو الاقتصاد القطري ستة في المائة، والإماراتي نسبة 4.1 في المائة، وذلك خلال عام 2014.
من جهته، أكد محمد الحمادي، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، أن القطاع غير النفطي جدير بقيادة دفة التنويع الاقتصادي في السعودية خلال الأعوام القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة قطعت شوطا كبيرا في ذلك. وتوقع الحمادي أن تبلغ مساهمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في التنويع الاقتصادي في السعودية ذروتها خلال خمسة أعوام من الآن، مشيرا إلى أن سوق المملكة تنمو بشكل تصاعدي متواصل، بفضل نمو بيئة أعمال القطاع غير النفطي، بجانب القطاع النفطي.
وقدّر عضو غرفة الرياض نسبة نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في السوق بأكثر من 50 في المائة، مبينا أن للشركات العائلية نصيب الأسد فيها، حيث تمثل 83 في المائة من قوة السوق، موضحا أنها هي الأخرى تمثل العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
وكان تقرير اقتصادي أصدرته «إرنستويونغ» حديثا، كشف عن توقعات بنمو سريع لأسواق الدول الخليجية، متوقعا أن تشهد قطر نموا بنسبة ستة في المائة، والسعودية بنسبة 4.3 في المائة، والإمارات بنسبة 4.1 في المائة، خلال عام 2014.
وفي هذا الصدد، قال بسام حاج، رئيس أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «إرنستويونغ»: «سيبقى النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي قويا مع نهوض المنطقة مجددا بوصفها مركزا عالميا قوي النفوذ من حيث التجارة بين آسيا وأوروبا وأفريقيا وأميركا الشمالية».
ولفت حاج إلى أنه يبقى أمام دول مجلس التعاون الخليجي تحدٍّ رئيس، يتمثل في مواصلة تنويع اقتصاداتها والاستثمار في قطاعاتها غير النفطية المتنامية، مشيرا إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي في السعودية بمعدل 4.3 في المائة خلال عامي 2014 و2015، مع نمو القطاع غير النفطي بمعدل وسطي 4.7 في المائة خلال الفترة نفسها.
ووفق «إرنستويونغ»، فإن «هذه المعدلات المتوقعة تعكس تباطؤا طفيفا قياسا بالفترة الممتدة من 2010 إلى 2012، إلا أن النمو لا يزال قويا في القطاع غير النفطي، وسيواصل دعم المملكة في تنويع اقتصادها بمعدل متصاعد».
وأوضحت أن التوقعات الاقتصادية في قطر لا تزال إيجابية أيضا، مع توقع زيادة النمو بمعدل وسطي ستة في المائة، خلال الفترة من عام 2014 وحتى 2017، متوقعة أن يفوق نمو القطاع غير النفطي على وجه التحديد عشرة في المائة هذا العام، مصحوبا بزيادة سكانية سريعة من شأنها زيادة الاستهلاك المحلي.
وتعزو «إرنستويونغ» هذا النمو إلى حد كبير إلى تمويل البنية التحتية التي ستشكل محرك الإنفاق على قطاعات السياحة والضيافة ومشروعات البناء، مشيرة إلى أنها تشمل مشروعات البنية التحتية الرئيسة، ومنها مترو الدوحة و«مطار حمد الدولي».
وتوقع التقرير على الصعيد الإماراتي، أن يزداد النمو الاقتصادي بمعدل وسطي قدره 4.3 في المائة، خلال الأعوام الأربعة المقبلة، مدفوعا إلى حد كبير بفوز ملف دبي لاستضافة فعاليات معرض «إكسبو الدولي 2020».
ورفع التقرير التوقعات بشأن نمو دولة الإمارات على المدى المتوسط، مع بقاء مستويات الثقة عالية، مشيرا إلى أنه على الرغم من تركز فوائد استضافة هذا الحدث في إمارة دبي بشكل رئيس، فإنه توقع أن ينتج عن ذلك نمو إضافي في الإمارات الأخرى.
كما توقعت «إرنستويونغ»، أيضا، أن يحفز ملف الاستضافة الناجح النمو في القطاع غير النفطي بما في ذلك زيادة الإنفاق على مشروعات البناء والسياحة والضيافة.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.