سلمان المالك: سأستقيل من رئاسة اتحاد الكرة في حال «لم ألتزم بوعودي الانتخابية»

سلمان المالك: سأستقيل من رئاسة اتحاد الكرة في حال «لم ألتزم بوعودي الانتخابية»

أطلق حملته الانتخابية.. وأكد أن رحيل «موبايلي» لن يؤثر في الاقتصاد الرياضي
الثلاثاء - 20 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 20 ديسمبر 2016 مـ
سلمان المالك

كشف سلمان المالك، المرشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي، أمس خلال إطلاقه حملته الانتخابية عن التزامه بإيجاد راعٍ لكل نادٍ ينافس في دوري المحترفين السعودي، وشركة راعية لدوري الدرجة الأولى، وزيادة دعم أندية الدرجة الثانية بنسبة 70 في المائة في أول سنة من انتخابه، على أن تتم زيادته إلى 100 في المائة في السنة الثالثة من ولايته الرئاسية في حال فوزه.
وقال المالك أمام جمع من رؤساء الأندية السعودية ورياضيين ووسائل إعلامية رياضية حضرت بكثافة للتغطية في العاصمة السعودية الرياض: «سيكون هناك دعم غير مسبوق ستحظى به أندية الدرجة الثالثة بإذن الله».
وشدد على أن الأندية السعودية تعاني حاليًا من قلة الدعم المالي، وأن عليه مسؤولية فعل شيء لمنعها من الانهيار، مطالبًا الجميع بالتعاون والعمل معه لتحقيق تطلعاتهم والعمل كفريق واحد.
وشدد على أن الشركة الراعية لدوري الدرجة الأولى موجودة، وتبقى فقط خطوات لاحقة، وسيكون جاهزًا فور فوزه بالانتخابات المقرر إجراؤها في 31 من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وأوضح أن ثقته كبيرة جدًا في أعضاء الجمعية العمومية، موضحا أنها صاحبة القرار، وأنها ستختار الأفضل والأكفأ لرئاسة اتحاد الكرة السعودي نهاية الشهر الحالي.
وقلل المالك من انسحاب شركة موبايلي من السوق الاقتصادية الرياضية السعودية، مؤكدًا أن الاقتصاد السعودي متعافٍ ومتين، وانسحاب الشركة ليس حالة ولا يمكن قياسها كظاهرة.
وأشار المرشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي إلى أن هناك تنظيمًا جديدًا من خلال صرف حقوق الرعايات للأندية بشكل شهري، وأن ذلك سيجعل رؤساء الأندية في دوري المحترفين أو في الأولى يفكرون ويركزون على المحتوى الفني لأنديتهم وليس للمشكلات المالية التي يعانون منها.
وشدد على أن الكرة السعودية لا تبحث عن منتخب وطني مرحلي يحقق إنجازا وقتيا ويغيب، بل منتخب وطني حاضر دائما في المنافسات الصعبة، وأن كل ما جرى في السنوات الماضية ستتم دراسته بعناية تامة لتحقيق الإيجابيات منه.
وأكد أن الاهتمام بالمدرب السعودي سيكون محل اهتمامه شخصيا، وأن تجربته في دوري ركاء «الدرجة الأولى» سيكون بالنسبة له أساسًا ينطلق من خلاله للارتقاء بعمل ونوعية المدرب السعودي.
وطالب المالك بضرورة عدم تدخل العاطفة في التصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية الشهر، موضحًا أن الكفاءة يجب أن تكون هي المنطلق للاختيار.
وشدد على أن الجمعية العمومية ستكون حاضرة في محاسبته حينما يفوز بالرئاسة، وذلك بتطبيق ما تم الالتزام به من رعاة وشركات في المرحلة المقبلة، موضحا أنه سيقدم استقالته في حال لم ينفذ الالتزامات والوعود التي قالها في برنامجه الانتخابي.
وكشف عن وجود خطة لإنشاء أكاديمية للحكام السعوديين الجدد، فضلاً عن خطة لتطوير الحكم السعودي الحالي، مؤكدًا أن مهمته هي إقناع الأندية السعودية بجودة وكفاءة وقدرة الحكم على أنه قادر على إدارة أقوى المباريات السعودية التنافسية.
وأوضح أن اتحاد الكرة السعودي سيكون مستقلاً إداريًا وماليًا، وسيعرف أعضاء الجمعية العمومية بدورهم قانونيًا.
وبين أن حل ديون الأندية السعودية المتراكمة في السنوات الماضية لن يكون في يوم وليلة، بل في حزمة إجراءات، وسيقدم حلولاً لمجلس الإدارة الجديد للموافقة عليها في حال فاز بالرئاسة. وتعهد بأخذ توصيات من الاتحاد السابق بجميع السلبيات لتلافيها وعدم تكرارها. وأشار إلى أنهم لن يقبلوا بأي تباين أو تعارض أو تداخل في صلاحيات اتحاد الكرة بشأن الحديث إعلاميًا، كما حدث في قضية سحب نقاط الاتحاد بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأنه لن يكون هناك مركزية في ذلك؛ حتى لا يكون هناك تعطيل للقرارات والتعليق عليها.
وأكد أن هناك رغبة جادة منه وضمن برنامجه الانتخابي لتفريغ الحكام السعوديين، حتى تتم الاستفادة الكاملة منهم، ولن يمانع في ابتعاثهم خارجيًا للاستفادة من قدراتهم.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة