ريـال مدريد يتحدى طموح كاشيما في نهائي مونديال الأندية

ريـال مدريد يتحدى طموح كاشيما في نهائي مونديال الأندية

زيدان يطمح في حصد الكأس وتحقيق ثلاثية أولى مع النادي الملكي
الأحد - 19 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 18 ديسمبر 2016 مـ
زيدان يراقب لاعبي الريال في التدريبات قبل مواجهة النهائي (أ.ب)

يطمح زين الدين زيدان، مدرب ريـال مدريد الإسباني، إلى إحراز لقب كأس العالم للأندية في كرة القدم ليحقق بذلك ثلاثية أولى مع النادي الملكي الذي يلتقي الياباني كاشيما أنتلرز المضيف في النهائي اليوم.
ويرغب زيدان الذي عين مديرًا فنيًا في يناير (كانون الثاني) 2016، بضم مونديال الأندية للقبي دوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية.
وقال المدرب الفرنسي عشية المباراة: «اللاعبون محترفون كبار سيحاولون الفوز. ليس صعبًا تحفيزهم لأن هناك كأسا في النهاية».
ومنذ تعيينه قبل أقل من عام، قاد زيدان ريـال مدريد في مسيرة شبه مثالية، إذ أحرز النادي بقيادته لقبه الـ11 في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم قياسي. كما لعب نادي العاصمة حاليًا سلسلة من 36 مباراة دون خسارة في مختلف المسابقات، وهو أيضا رقم قياسي.
وهذا الموسم، يسير النادي بخطى ثابتة في الدوري حيث يتصدر بفارق 6 نقاط عن غريمه برشلونة حامل اللقب في الموسمين الماضيين. كما تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وسبق لصانع الألعاب الموهوب أن شارك كلاعب في صفوف ريـال مدريد بين عامي 2001 و2006، منتقلا إليه من يوفنتوس الإيطالي. ولعب 227 مباراة سجل خلالها 49 هدفا، من أبرزها هدف الفوز على باير ليفركوزن (2 - 1) في نهائي دوري أبطال أوروبا 2002.
وبدأ ريـال مدريد مشواره في بطولة العالم للأندية من نصف النهائي وتغلب على كلوب أميركا المكسيكي بطل الكونكاكاف 2 - صفر سجلهما الفرنسي كريم بنزيمة والبرتغالي كريستيانو رونالدو، في مباراته الأولى بعد منحه جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا الأسبوع، وذلك للمرة الرابعة بعد 2008، 2013، و2014.
من جانبه، بات كاشيما أنتلرز أول فريق ياباني يصل إلى نهائي كأس العالم للأندية بصيغتها الحالية. وخالف النادي التوقعات في هذه البطولة، خصوصا في نصف النهائي بفوزه (3 - صفر) على أتلتيكو ناسيونال الكولومبي بطل كوبا ليبرتادوريس لأندية أميركا الجنوبية.
واستهل الفريق المضيف مشواره في الدور التمهيدي بالتغلب على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانيا 2 - 1، قبل أن يطيح بماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي (2 - صفر) في ربع النهائي. وتصب التوقعات في النهائي لصالح الفريق الإسباني بتحقيق فوز سهل. ويرجح أن يشرك زيدان الثنائي بنزيمة ورونالدو في الهجوم وخلفهما لوكاس فاسكيز، وقد يدفع بالبرتغالي بيبي إلى جانب قائد الفريق سيرخيو راموس في قلب الدفاع.
وغاب راموس عن نصف النهائي، إلا أنه عاود التدريب أول من أمس تحت نظرات الإعجاب لنحو 200 طفل من مدرسة أنشأها ريـال في اليابان. في المقابل، قد يبقى المدافعان الفرنسي رافاييل فاران وناتشو فرنانديز على مقاعد الاحتياط بعد إصابتهما في المباراة ضد الفريق المكسيكي.
وحذر زيدان لاعبيه من التراخي أمام كاشيما، قائلاً إن الأخير قد يفيد من عاملي الأرض والجمهور لمحاولة التغلب على ريـال مدريد، وحرمانه فرصة حصد مونديال الأندية للمرة الثانية بعد 2014.
وسبق للنادي الملكي أن أحرز النسخة السابقة من المسابقة (والتي كانت تعرف باسم كأس إنتركونتيننتال وتجمع بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية فقط)، في الأعوام 1960، 1998، و2002.
وفي مواجهة القوة الهجومية للنادي الإسباني، سيعول الفريق الياباني على دفاعه، لا سيما ناوميتشي يويدا الذي يصف نفسه بـ«التمساح».
وقال يويدا للاعبيه متوجهًا إلى لاعبي ريـال: «كما يجر التمساح طريدته في الماء، أريد طرحهم أرضًا سواء في الكرات الهوائية أو الأرضية أو حتى في الرقابة الفردية».
من جانبه، يأمل المهاجم أيوما سوزوكي الذي سجل الهدف الثالث في مرمى أتلتيكو ناسيونال، بتكرار السيناريو نفسه.
وقال: «إذا لم أسجل في النهائي سيتم نسياني بسرعة. لا خيار آخر لدي. أحلم باللعب في مواجهة رونالدو والتسجيل في مرمى فريقه».
وتسبق النهائي مباراة المركز الثالث بين كلوب أميركا وأتلتيكو ناسيونال.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة