رئيس السنغال: التدخل عسكريًا ضد يحيى جامع «حل أخير»

رئيس السنغال: التدخل عسكريًا ضد يحيى جامع «حل أخير»

السبت - 18 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 17 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13899]

أكد الرئيس السنغالي ماكي سال، أمس الجمعة، أن تدخلاً عسكريًا في غامبيا لإجبار الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع على تسليم السلطة لن يكون إلا «حلاً» أخيرًا.

ويرفض جامع الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية في الأول من ديسمبر (كانون الأول) أمام المعارض آداما بارو. وقد أخفقت بعثة تتألف من رؤساء 4 دول في غرب أفريقيا في إقناعه بالتخلي عن الرئاسة، بينما ستكون غامبيا على جدول أعمال قمة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا السبت في أبوجا.

وقال ماكي سال، في مقابلة بثتها شبكة التلفزيون الفرنسية «فرانس 24»، إنه واثق من إمكانية إقناع جامع «عبر الحوار» وطمأنته بشأن مصيره، وخصوصًا فيما يتعلق بملاحقات قضائية ممكنة.

وأكد رئيس السنغال، البلد الوحيد المجاور لغامبيا وتدخل فيها عسكريًا في 1981 لإعادة الرئيس داودا جاوارا إلى السلطة بعد انقلاب، أن «اللجوء إلى القوة لن يكون إلا حلاً أخيرًا عندما تخفق الجهود الدبلوماسية بالكامل».

وأضاف في المقابلة: «لا أعتقد أنه من المنطقي للرئيس جامع وحلفائه خوض اختبار القوة».

والعلاقات معقدة بين السنغال البلد الفرنكوفوني وغامبيا المستعمرة البريطانية السابقة التي تشكل جيبًا في داخلها باستثناء واجهة على المحيط الأطلسي.

وقال الرئيس السنغالي: «آمل أن يعود الرئيس جامع إلى رشده»، ليتفق مع الأسرة الدولية على انتقال للسلطة مع الرئيس المنتخب.

وتابع سال ردًا على سؤال عما إذا كانت ملاحقات قضائية يمكن أن تدفع جامع إلى التمسك بالسلطة، أنه «يجب تطبيق العدالة، لكن باسم السلام يجب التوصل إلى تسويات أيضًا».

وأضاف: «حدثت جرائم بالتأكيد. لكن إذا خضنا اختبارًا للقوة، فمن الواضح أن نتائجه ستكون أسوأ بكثير»، ملمحًا بذلك إلى الدعم الذي يتمتع به جامع داخل الجيش.

وقال الرئيس السنغالي: «يجب التحاور وإيجاد باب خروج لجامع يحميه، لم لا؟ (...) أنا أؤيد الحوار والسماح له بالرحيل بهدوء».


اختيارات المحرر

فيديو