عدنان المعيبد: سنسلم «عهدتنا» دون ديون

عدنان المعيبد: سنسلم «عهدتنا» دون ديون

قال إن البعض يركز على مصروفات اتحاد الكرة ويتجاهل تبذير الأندية
الجمعة - 17 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 16 ديسمبر 2016 مـ
عدنان المعيبد («الشرق الأوسط»)

أعلن عدنان المعيبد، رئيس اللجنة المالية والتسويق بالاتحاد السعودي لكرة القدم، أن الاتحاد الحالي جاهز من كل النواحي لتسليم «العهدة» إلى الاتحاد الجديد المقرر انتخابه في الجمعية العمومية غير العادية أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وبين المعيبد أن سلاسة هذا الإجراء تتعلق مباشرة بالطرف الآخر الذي يتسلم المهمة، وهل سيستوعب المهمة الجديدة والعمل الذي تم إنجازه حتى موعد هذا الاستحقاق أم لا.
وأكد المعيبد أن هناك تحديا كبيرا في هذا الجانب، حيث إن النظام الأساسي ينص على أن تتحول 11 لجنة موجودة إلى أربع إدارات، هي المالية التسويق والعمليات الرياضية والتحكيم، خلاف اللجان القضائية، حيث إن اللجان القضائية ستنضم إليها اللجان التي ليست علاقة بالمالية والتسويق والتحكيم.
وأوضح أن اللجان القضائية هي الاحتراف والمسابقات ولجنة كرة القدم، على أن تلغى لجان أخرى أو تستحدث أخرى مثل لجنة المنتخبات.
وتابع المعيبد: «لكن الأكيد أن هناك لجانا ستلغي العلاقات الدولية والمسؤولية الاجتماعية والدراسات الاستراتيجية، وقد تتحول إلى لجان داخل إدارات خاصة، وهنا يقع الحديث حول ما سيكون عليه وضع الطرف الآخر الذي سيتسلم المهمة ويكون العمل وفق النظام الأساسي».
وحول الوضع المالي للاتحاد الحالي قبل قرابة الأسبوعين فقط من التسليم، قال: «سنسلم الاتحاد الحالي دون ديون (ولو ريال واحد)». مبينا أن حقوق الأندية التي صعدت إلى دوري المحترفين، وهي الاتفاق والباطن، أو الهابطة إلى دوري الأولى وهي نجران وهجر تم تسليمها الأسبوع الماضي.
وعاد المعيبد ليتحدث عن الأسئلة الشائعة في الوسط الرياضي عن الجوانب المالية في الاتحاد السعودي، وقال: «تهدر الأندية أموالا طائلة على صفقات خاسرة وإقالات مدربين وغيرها من المصاريف، ولا يتم الحديث في الشارع الرياضي بالنوع نفسه من التركيز كما يحصل مع اتحاد كرة القدم، وهذا مثير للاستغراب». وعبر عن عدم تفاؤله بالمرحلة المقبلة من حيث تعزيز الشركات شراكتها في رعايات الأندية، مستدلا بانسحاب «موبايلي» من رعاية الأندية السعودية نهاية الموسم الحالي، مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادي والسياسات التي باتت تنتهجها الشركات تشير إلى أن هناك تراجعا كبيرا في التوجه نحو رعايات الأندية، معتبرا أنهم محظوظون جدا في الاتحاد السعودي بتوقيع عقود لعدة سنوات مع شركات تدر مداخيل مالية على الكرة السعودية، مما يساعد على الاستقرار.
وبين أن الأموال تأتي عبر عدة طرق، ولكن الأهم استغلالها بالطريقة المثلى والرشيدة، وليس إهدارها بسهوله، ومن ثم الحديث عن أزمات مالية.
وحول رأيه في أحاديث بعض المرشحين لمناصب في الاتحاد السعودي القادم، أن الاتحاد السعودي لديه مداخيل عالية يمكن استغلالها بالشكل الأفضل دون الحاجة إلى رفعها مستقبلا، قال: «بكل تأكيد المداخيل ارتفعت في عهد الاتحاد الحالي، لكن هناك حاجة إلى إيجاد رعاة لأندية الثانية وغيرها، يجب العمل على رفع المداخيل أكثر وعدم الركون على مداخيل الاتحاد الحالي في المستقبل».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة