«رؤية 2030» ومواجهة الإرهاب يتصدران الخطاب الملكي في «الشورى»

مضمون الخطاب لخص ثبات الدور السعودي

الأمراء وكبار المسؤولين بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء مجلس الشورى يستمعون إلى  خطاب الملك سلمان (تصوير: بندر الجلعود)
الأمراء وكبار المسؤولين بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء مجلس الشورى يستمعون إلى خطاب الملك سلمان (تصوير: بندر الجلعود)
TT

«رؤية 2030» ومواجهة الإرهاب يتصدران الخطاب الملكي في «الشورى»

الأمراء وكبار المسؤولين بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء مجلس الشورى يستمعون إلى  خطاب الملك سلمان (تصوير: بندر الجلعود)
الأمراء وكبار المسؤولين بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء مجلس الشورى يستمعون إلى خطاب الملك سلمان (تصوير: بندر الجلعود)

قبل أن يصدر النص المطول للخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى، كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أوجز الكثير من مضمون الخطاب في كلمته الافتتاحية للدورة الجديدة السابعة للمجلس في سنتها الأولى. وحمل الخطاب الملكي، محاور سياسية، واقتصادية، وتنموية، وأمنية، لخّصت إلى حد كبير مستوى ثابتا في الدور للدولة داخليا وخارجيا.
مجلس الشورى الذي سيدخل عامه الخامس والعشرين، حيث صدر نظامه المعمول به اليوم في عام 1992، كان جديد الافتتاح الرسمي لأعمال الدورة عبر الخطاب الملكي، التطرق إلى عناوين ومفاصل عدة في «رؤية السعودية 2030» وحمل الكثير من الرسائل بشفافية عالية، ومستوى التطلعات المنشودة وفق ما خططت له الرؤية وبرامجها.
* الصحة والتعليم
أشار الملك سلمان في هذا الشأن، إلى أن الرؤية شملت خططا واسعة وبرامج اقتصادية واجتماعية تنموية تستهدف «إعداد المملكة للمستقبل»، مؤكدا أن من أولوياتها تحسين مستوى الأداء للقطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز الشفافية والنزاهة، ورفع كفاءة الإنفاق، وحملت معها الكثير من الجوانب فيما يتعلق بأكثر القطاعات الخدمية ارتباطا مباشرا مع عموم الشعب السعودي، ومنها الصحة والتعليم. وقال الملك سلمان حول قطاع الصحة في اتجاهات الرؤية: «سنعمل على توسيع قاعدة المستفيدين من نظام التأمين الصحي».
وكان قطاع التعليم الأكثر بروزا في التفصيل ضمن عنوان الرؤية السعودية، حيث أشار الملك سلمان، إلى أن التركيز الأكبر «سيكون على مراحل التعليم المبكر، وعلى تأهيل المعلمين والقيادات التربوية وتدريبهم وتطوير المناهج الدراسية».
* مواجهة الإرهاب
لم يدخل الخطاب الملكي إلى تفصيل في تنظيمات الإرهاب، بل كانت الرسالة شاملة ضد تنظيمات الإرهاب وأفراده، وذكر الخطاب كلمة «مكافحة الإرهاب» خمس مرات في نطاق السياسة الداخلية والسياسة الخارجية، وشدد الملك سلمان على مواجهة التطرف والغلو، وفي القدر ذاته أيضا، أكد على عدم التفريط في الدين.
كما أشار خادم الحرمين الشريفين إلى أن «دين الوسطية والتسامح نعمل به ونسعى إلى تطبيقه» في «رسالة ضد الغلو والتطرف»، وأورد أن السعودية ماضية في مواجهة ظاهرة الإرهاب بكل قوة وحزم، متطرقا إلى محاولة الإرهاب زعزعة الأمن في المدينة المنورة، حيث «أطهر بقاع الأرض وبجوار المسجد النبوي»، عاقدا ومشددا العزم على التصدي للإرهاب وأخطاره، وعدم التساهل في تطبيق الأنظمة على كل من يحاول العبث بأمن ومقدرات البلاد.
ورسالة التسامح كانت أحد عناوين السياسة الخارجية في خطاب خادم الحرمين الشريفين، حيث أشار إلى «تعزيز التفاعل مع الشعوب لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك»، متطرقا إلى الأزمات التي مرت بالدولة السعودية منذ تأسيسها قبل ثلاثة قرون، وكيف استطاعت تجاوز الكثير من التحديات، هي وبقية دول الخليج، حيث أوضح في الخطاب أن هذه الظروف الحالية ليست أصعب مما سبقها، في ثقة ومسؤولية بالشعب السعودي، حيث كانت الرسالة في مضمون محور السياسة الخارجية «لن نسمح لكائن من كان من التنظيمات الإرهابية أو من يقف وراءها أن يستغل أبناء شعبنا لتحقيق أهداف مشبوهة في بلادنا أو في العالمين العربي والإسلامي».
وفي المحور الأمني الفكري ذاته، تطرق الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بمبادرة سعودية، وهي المرة الثانية التي يشدد فيها الملك سلمان على الأمر ذاته بعد كلمته العام الماضي في افتتاح السنة الرابعة من أعمال الدورة السادسة. وأوضح خلال خطاب افتتاح أعمال الشورى بالأمس إلى التحالف الهادف إلى القضاء على الإرهاب وتنسيق الجهود الإسلامية لمكافحته بجميع أشكاله وصوره في مهمة يقول الملك عنها إنها واجبة لحماية العالم الإسلامي من شرور الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، أيا كان مذهبها وتسميتها التي تعيث في الأرض قتلا وفسادا.



البحرين تضبط متهمين بالتخابر مع إيران

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

البحرين تضبط متهمين بالتخابر مع إيران

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

بالتوازي مع تصدي الدفاعات الجوية لدول الخليج، أمس (الاثنين)، لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، كشفت البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر لمصلحة أجهزة الاستخبارات الإيرانية وارتباطهم بعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني، مشيرةً إلى استمرار التحقيقات للكشف عن مزيد من المتورطين.

وفي الوقت الذي دمرت فيه الدفاعات الجوية السعودية مسيّرتين خلال الساعات الماضية، تعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 14 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و46 طائرةً مسيّرةً معادية، وأسفر ذلك عن سقوط شظايا بإحدى المناطق السكنية شمال البلاد، تسببت في إصابة 6 أشخاص وأضرار مادية.

وتمكنت دفاعات البحرين من اعتراض وتدمير طائرتَين مسيّرتَين، فيما تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و19 طائرة مسيّرة آتية من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية عن نجاح قواتها في التصدي لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة.


الدفاعات السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» و18 «مسيَّرة»

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

الدفاعات السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» و18 «مسيَّرة»

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، فجر الثلاثاء، 11 صاروخاً باليستياً، و18 طائرة مسيَّرة، حسب إفادات اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وذكر المالكي أنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية في المنطقة الشرقية، و7 أخرى أُطلقت باتجاهها، وسقوط أجزاء من حطامها في محيط منشآت للطاقة، منوهاً بأن العمل جارٍ لتقدير الأضرار.

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيَّرة خلال الساعات الماضية.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الثلاثاء، 3 إنذارات في الشرقية، وواحداً بالحدود الشمالية، للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر، والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

من جانبها، كشفت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، فجر الثلاثاء، عن تعليق حركة عبور المركبات على الجسر الرابط بين السعودية والبحرين احترازياً، وذلك عقب التنبيهات الصادرة عن المنصة في الشرقية، قبل أن تعلن استئناف الحركة بعد نحو 5 ساعات ونصف.


قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
TT

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن إدانة بلاده الاستهداف الإيراني المستمر لها ودول المنطقة، مؤكداً أن التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبد الرحمن من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدَّد رئيس الوزراء القطري، على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يُعدّ سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف، مُطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف، وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويُجنِّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.