ملك «الوفاء» يكرم الفائزين بجوائز ملك «العطاء»

ملك «الوفاء» يكرم الفائزين بجوائز ملك «العطاء»

خادم الحرمين يرعى احتفالاً وطنيًا لجائزة رابع ملوك السعودية
الأربعاء - 15 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 14 ديسمبر 2016 مـ
الملك سلمان بن عبد العزيز في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك خالد (تصوير: بندر الجلعود)

كّرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، الفائزين بجائزة الملك خالد في دورتها السادسة وبفروعها الثلاثة «شركاء التنمية» و«التميّز للمنظمات غير الربحية» و«التنافسية المسؤولة»، وأقيم احتفال كبير بهذه المناسبة في فندق الفيصلية بالرياض، استحضرت فيه مناقب الملك خالد بن عبد العزيز رابع ملوك الدولة السعودية الحديثة.
وأكد الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية، رئيس هيئة جائزة الملك خالد، خلال كلمته بالحفل، أن «عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز هو عهد الحزم والعزم، تتمثل فيه فضائل يشهد بها القاصي قبل الداني، والبعيد قبل القريب، وما تعيش فيه هذه البلاد خلال عهده الميمون من أمن وأمان ورخاء، رغم ما يحيطنا من قلاقل واضطرابات، ما هو إلا ثمرة من ثمرات هذه الفضائل».
واسترجع رئيس هيئة جائزة الملك خالد، خلال كلمته، المقولة الخالدة للمؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي قال فيها إن «الإنسان يقوم على ثلاث فضائل: الدين والمروءة والشرف، وإذا ذهبت واحدة من هذه سلبته معنى الإنسانية»، مشيرًا إلى أنها كانت بمثابة النبتة الصالحة التي غرسها المؤسس في أبنائه من ملوكٍ وأمراء، فأينعت وأثمرت ولا تزال تثمر أعمالاً إنسانية ومواقف مروءة وشهامة ونجدة تجاوزت حدود الوطن للعالم العربي ثم عمّت العالم أجمع.
ومضى يقول: «منذ تأسيس مؤسسة الملك خالد قبل ستة عشر عامًا وهي تسعى سعيًا حثيثًا لأن تكون مؤسسة ذات تأثير إيجابي على حياة الناس في السعودية بابتكار حلول فاعلة تتمكّن من خلالها من مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمع السعودي، وما جائزة الملك خالد إلا مبادرة كبرى منها في هذا الاتّجاه وفي سبيل النهوض بمستوى الخدمة المقدّمة لأفراد المجتمع، ومن أجل الارتقاء بالفكر الاستراتيجي للعمل الخيري والتنمية الاجتماعية المستدامة في البلاد».
وبين أمير منطقة عسير رئيس هيئة جائزة الملك خالد، أنّ ما يقدّمه خادم الحرمين الشريفين من دعم مستمر لجائزة الملك خالد بما يحقق رسالتها الإنسانية والاجتماعية التنموية ما هو إلا «وسام» على صدر كل من يعمل من أجلها، مبديًا فخره واعتزازه بتشريف خادم الحرمين الشريفين المتواصل لحفل الجائزة السنوي وتكريم الفائزين بفروعها، وبما يمتلكه الوطن من مقدرات بشرية واقتصادية، وبالعقول النيّرة لأبنائه الذين واصلوا بناءه والدفاع عن مقدّراته ومكتسباته ببسالة رغم ما يحيط المنطقة من قلاقل واضطرابات.
وشهد الحفل عرضًا تعريفيًا بمؤسسة الملك خالد الخيرية، وكلمة لأمين عام الجائزة سعود الشمري، في حين سلم خادم الحرمين الشريفين الجوائز للفائزين بفروعها الثلاثة، إذ سلّم الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (بناء) جائزة المركز الأول لفرع «التميّز للمنظمات غير الربحية»، والمهندس عبد الرزاق بن مختار مخدوم المدير التنفيذي لجمعية التنمية الأسرية بالمدينة المنورة (أسرتي) جائزة المركز الثاني والدرع الفضي لفرع «التميّز للمنظمات غير الربحية».
أما جائزة المركز الثالث والدرع البرونزي الذي حققته الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان)، فقد تسلّمها من يدي خادم الحرمين الشريفين الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية بالجمعية.
وتسلّم الدكتور سامي السلمي جائزة المركز الأوّل في فرع «شركاء التنمية»، عن مبادرة «تواصل الأطبّاء»، وسلم الملك سلمان، جواهر الحيدر جائزة المركز الثاني لفرع «شركاء التنمية» عن مبادرتها «حياتي سكّر».
ومنحت جائزة المركز الثالث لفرع «شركاء التنمية» لفيصل اليوسف عن مبادرته «بصمات مبتعث»، وفيما يخص فرع «التنافسية المسؤولة» سلّم خادم الحرمين الشريفين أربع منشآت تميّزت بتبنّيها ممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ودمج هذه الممارسات في صلب استراتيجياتها، إذ نال المركز الأول البنك السعودي للاستثمار، والمركز الثاني - بالمناصفة - لكل من الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد)، وشركة سيسكو السعودية العربية سابورت المحدودة، أما المركز الثالث فحصلت عليه شركة شهد المروج «سبيشال دايركشن».
يذكر أن جائزة الملك خالد تمنح الفائزين بها شهادات تقديرية تتضمن مسوّغات نيلها، وميداليات، ودروعا تذكارية ومبلغًا ماليًا يمنح لكل جائزة، يقدّر بمليون ريال (266 ألف دولار) لفرع «التميّز للمنظمات غير الربحية»، ونصف مليون ريال (133 ألف دولار) لفرع «شركاء التنمية»، في حين أن جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة هي جائزة تقديرية تمنح للشركات الأعلى تصنيفًا في «المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة» وذلك لتبنيها ممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة