الصينيون يفوزون بنصيب الأسد في قائمة مليارديرات قطاع السيارات عالميا

الصينيون يفوزون بنصيب الأسد في قائمة مليارديرات قطاع السيارات عالميا

ارتفاع أرباح الشركات الحكومية الصينية بنسبة 3.‏3 في المائة خلال الربع الأول
الأحد - 20 جمادى الآخرة 1435 هـ - 20 أبريل 2014 مـ
بدأت صناعة وتجارة السيارات في الصين متأخرة لكنها تحقق أرقاما عالية بسبب نمو الطبقة المتوسطة هناك («الشرق الأوسط»)

استأثرت الصين بربع مليارديرات قطاع صناعة السيارات في العالم، وبمناسبة معرض بكين للسيارات الذي تنطلق فعالياته اليوم الأحد، قالت مجلة «هورون ريبورت» الصينية إن قائمة أغنى مليارديرات عالم السيارات تضم 45 شخصا منهم 13 شخصا من الصين وثمانية فقط من كل من ألمانيا والولايات المتحدة.
واحتلت صدارة القائمة الوريثات الثلاث لشركة «بي إم دبليو» الألمانية سوزانه كلاتن وشتيفان ويوهانه كفانت تلاهما الهندي بالونجي ميستري رئيس مجموعة تاتا الهندية.
وجاء واي تشيانغ تشون رئيس مجموعة «غريت وول موتورز» الصينية للسيارات في المركز الخامس على رأس المليارديرات الصينيين وجاء بعده لو جوانكيو وعائلته أصحاب شركة وان تشاينغ المغذية لصناعة السيارات.
وضمت قائمة المليارديرات الصينيين وانج تشوانفو رئيس مجموعة «بي واي دي» التي تتعاون مع مجموعة دايملر الألمانية في تصنيع السيارة الكهربائية دينتسا، وكذلك لي شوفو رئيس مجموعة جيلي التي استحوذت على شركة فولفو السويدية. من جانبه أعرب روبرت هوجيفيرف الذي أعد القائمة عن دهشته من احتلال المليارديرات الصينيين مراكز بارزة في قائمة أغنى مليارديرات صناعة السيارات في العالم.
وضمت القائمة أيضا الأميركي إيلون ماسك من شركة تيسلا موتورز منتجة السيارات الكهربائية وأنظمة تشغيل السيارات.
من جهة أخرى ذكرت تقارير إخبارية أمس أن أرباح الشركات الصينية التابعة للدولة زادت خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 3.‏3 في المائة سنويا إلى 7.‏533 مليار يوان (66.‏86 مليار دولار).
وأشارت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إلى أن معدل نمو الأرباح خلال الربع الأول جاء أقل كثيرا من المعدل خلال الفترة نفسها من العام الماضي حين كان 7.‏7 في المائة، وكذلك معدل النمو خلال العام الماضي ككل، وكان 6.‏5 في المائة في الوقت نفسه، فإن تباطؤ وتيرة النمو جاء بشكل أساسي بسبب ضعف أداء الشركات التي تديرها السلطات المحلية في الأقاليم الصينية، حيث انخفضت أرباحها بنسبة 8.‏3 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي في حين أن الشركات التي تديرها الحكومة المركزية زادت أرباحها بنسبة 1.‏5 في المائة إلى 15.432 مليار يوان.
وبلغ إجمالي إيرادات الشركات التي تديرها الدولة في الصين خلال الربع الأول من العام الحالي 11 تريليون يوان بزيادة نسبتها 6.‏5 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت نفقات تشغيل هذه الشركات 64.‏10 تريليون يوان بزيادة نسبتها ستة في المائة خلال الفترة نفسها. وبلغت قيمة الضرائب المستحقة على هذه الشركات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 59.‏940 مليار يوان.
وبنهاية مارس (آذار) الماضي زادت قيمة أصول هذه الشركات بنسبة 3.‏11 في المائة إلى 93.83 تريليون يوان في حين بلغت قيمة التزاماتها 9.‏60 تريليون يوان بزيادة نسبتها 6.‏11 في المائة سنويا.
وسجلت شركات مواد التشييد والعقارات والسيارات والإلكترونيات والطاقة الكهربائية نموا مرتفعا نسبيا في حين تراجع بشدة معدل نمو قطاعات الكيماويات والفحم والمنسوجات. وسجلت الشركات العاملة في قطاعات النقل والحديد الخام والصلب والمعادن غير الحديدية خسائر مستمرة.


اختيارات المحرر

فيديو