الجيش العراقي يستعيد حي النور ويوسع مناطق سيطرته في الموصل

الجيش العراقي يستعيد حي النور ويوسع مناطق سيطرته في الموصل

العبادي في قاطع عمليات «قادمون يا نينوى»: المعركة ستحسم قريبًا
الثلاثاء - 14 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 13 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13895]
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال زيارته قواطع عمليات «قادمون يا نينوى» (الصورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية)

قام رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، صباح أمس، بزيارة إلى قاطع عمليات «قادمون يا نينوى»، حيث تفقد القوات المرابطة في هذا القاطع، واطلع على سير المعارك التي يشهدها، في وقت أكدت فيه مصادر عسكرية، أن الجيش العراقي، أحرز تقدما في حربه ضد تنظيم داعش، واستعاد سيطرته الكاملة على حي النور، معززا بذلك مواقعه في شرق المدينة.

وذكرت «رويترز»، أن العبادي عقد، فور وصوله، اجتماعا بالقيادات الأمنية والعسكرية التي تقاتل في القاطع العسكري، وأشاد بأداء القوات العراقية «البطلة»، في مختلف القطاعات، وبـ«التضحيات التي يقدمها المقاتلون الغيارى والتي ساهمت بتحرير الأراضي من رجس عصابات (داعش) الإرهابية».

وأكد رئيس الوزراء العراقي، على «التزام قواتنا بكافة قطعاتها في المعركة»، موضحا: «إن هدفنا هو تقليل عدد الضحايا في صفوف قواتنا والمدنيين، وأن المعركة ستنحسم قريبا بإذن الله».

وكانت قوات جهاز مكافحة الإرهاب، قد تمكنت من طرد عناصر «داعش» من حي النور، وتقدمت داخل الموصل التي يواجه سكانها، الذين يصل عددهم إلى مليون نسمة، نقصا في الوقود والغذاء والمياه.

وقال الفريق الركن عبد الغني الأسدي، من جهاز مكافحة الإرهاب: «هذا الحي اتحرر قبل نص ساعة، والآن احنا متواجدين به، تشوف الشوارع وتشوف الأهالي وإصرارهم على استقبالنا بهذه القوة وبهذه الروح المعنوية العالية». وقال اللواء الركن معن الأسعدي: «اليوم احنا بنتجول في حي النور اللي حررناه اليوم، واليوم بتحرير حي النور، قفلنا أو أتممنا المرحلة الأولى، وما بقي لنا إلا أيام قليلة، وإن شاء الله نتحرك باتجاه الأحياء الأخرى، واللي هي ما تتجاوز ست أحياء ونصل إلى ضفاف نهر دجلة، ونكمل تحرير الساحل الأيسر (لنهر دجلة) بالكامل». فيما قال أحد سكان الحي معقبا: «الحمد لله والشكر، حررنا جهاز مكافحة الإرهاب، بس الله طلعنا بسلامة.. طلعنا بخير.. الله نجانا من فوق سابع سما.. والحمد لله المنطقة أمان، وجهاز مكافحة الإرهاب وصل، وإن شاء الله ييجي الأحسن».

وعلى الرغم من تقدم القوات العراقية إلى داخل الموصل، فإن تقدمها هذا يظل بطيئا، حيث يواجه الجنود هجمات مضادة شرسة من عناصر التنظيم الإرهابي، الذين يسيطرون على المدينة منذ منتصف عام 2014، ويقل عددهم بكثير عن عدد القوات، لكنهم مجهزون بشكل جيد ولديهم عتاد عسكري قوي.

في سياق متصل، ذكر متحدث باسم الشرطة العراقية أمس، أن بضعة آلاف من أفراد الشرطة الاتحادية، مستعدون للانضمام إلى القوات المهاجمة في شرق الموصل، لتعزيز مواجهتها الهجمات العنيفة مضادة التي يشنها عناصر «داعش» منذ أسابيع.

وقال الفريق رائد شاكر جودت، المتحدث باسم قيادة الشرطة الاتحادية، أن الألوية الثلاثة من الفرقة الخامسة بالشرطة، مستعدة الآن للتحرك، على الرغم من إشارته إلى أنها قد لا تبدأ عملياتها على الفور.. وأضاف، أن القوات موجودة، حاليا، قرب قرة قوش على مسافة نحو 15 كيلومترا من الطرف الجنوبي الشرقي للموصل، و«جاهزون تماما الآن للبدء بالهجوم للسيطرة على الساحل الأيسر (للمدينة)». لكنه أوضح أنهم ينتظرون التقدم في أماكن أخرى على الجبهة الشرقية، حيث تحقق قوات جهاز مكافحة الإرهاب تقدما مطردا من شارع إلى شارع، على عكس التقدم السريع الذي حققته الفرقة المدرعة صوب مستشفى السلام في الأسبوع الماضي.


اختيارات المحرر

فيديو