عشرات القتلى والجرحى بتفجير داخل الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة.. والسيسي والأزهر ينددان بالهجوم

عشرات القتلى والجرحى بتفجير داخل الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة.. والسيسي والأزهر ينددان بالهجوم

مصر تعلن الحداد ثلاثة أيام على الضحايا
الأحد - 12 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 مـ

قتل 25 شخصًا وأصيب 31 آخرون، اليوم (الأحد)، في انفجار وقع داخل كنيسة في مجمع الكاتدرائية المرقسية للأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، بحسب وزارة الصحة المصرية.

وقالت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الرسمية نقلا عن مصدر أمني، إن عبوة ناسفة تزن عشرة كيلوغرامات من مادة (تي إن تي) تسببت في الانفجار.

ورجحت مصادر أمنية أن يكون القتلى والمصابون من الوافدين لأداء صلوات الأحد.

وقالت المصادر إن أغلب الضحايا من النساء، موضحة أن الانفجار وقع في قاعة مخصصة للنساء بالكنيسة البطرسية بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بحي العباسية.

ودان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، «العمل الإرهابي» الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية في القاهرة، فيما أعلنت مصر الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الحادث.

كما دان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب «العمل الإرهابي الجبان» الذي استهدف الكاتدرائية في قلب القاهرة.

وقال الطيب في بيان إن «التفجير الإرهابي الخسيس الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، جريمة كبرى في حق المصريين جميعًا، وقد أثبتت أن الإرهاب اللعين يستهدف من ورائها زعزعة أمن واستقرار مصرنا العزيزة ووحدة الشعب المصري»، مضيفًا أن «هذا العمل الإرهابي الجبان لا تقوم به إلا فئة باغية استحلت الأنفس التي حرمها الله وتجردت من مشاعر الرحمة والإنسانية معرضةً عن التعاليم السمحة التي نادت بها جميع الأديان، بل وعن القيم والمبادئ الأخلاقية».

وكذلك دان شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء المصري، الهجوم. وقال في بيان نشرته الوكالة «مثل هذه الأحداث الإرهابية الغادرة لن تنال من قوة ومتانة النسيج الوطني المصري».

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار بعد.

من جانبه، قال عماد شكري، وهو شاب كان في القاعة «كنا نستعد للصلاة عندما وقع التفجير». مضيفا ان «التفجير هز المكان بالكامل والغبار غطى القاعة. سقطت على الأرض وكنت أبحث عن الباب على الرغم من أني لم أكن أرى أي شيء». وتابع «خرجت وسط الصراخ. وفيه ناس كثيرون كانوا على الأرض». وأضاف شكري: «بمجرد أن طالبنا الكاهن بالاستعداد للصلاة وقع الانفجار».

وكان ستة من رجال الشرطة بينهم ضابطان قد قتلوا يوم الجمعة في انفجار بمدينة الجيزة المجاورة للعاصمة المصرية. وأعلنت جماعة تسمي نفسها حركة سواعد مصر (حسم) مسؤوليتها عن هجوم الجيزة.

وتقول وزارة الداخلية إن «حسم» جناح مسلح لجماعة الإخوان المسلمين التي حكمت مصر بعد انتفاضة 2011 لكن الجماعة المحظورة حاليًا تقول إنها لا صلة لها بالعنف.

وينشط في مصر متشددون يمثلون تحديا أمنيا للحكومة وأغلبهم موالون لتنظيم «داعش» المتطرف.

وانفجار الكنيسة هو الحلقة الأحدث في سلسلة هجمات وقعت في السنوات الماضية قتل فيها مئات من رجال الجيش والشرطة أغلبهم في محافظة شمال سيناء. وقال الجيش إنه قتل مئات من المتشددين بشمال سيناء في حملة تشارك فيها الشرطة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة