رئيس «إكسون موبيل» الأوفر حظًا لحقيبة الخارجية

انسحاب رودي جولياني بقي سريًا عشرة أيام عند فريق ترامب

رئيس إكسون موبيل ريكس تيليرسون (رويترز)
رئيس إكسون موبيل ريكس تيليرسون (رويترز)
TT

رئيس «إكسون موبيل» الأوفر حظًا لحقيبة الخارجية

رئيس إكسون موبيل ريكس تيليرسون (رويترز)
رئيس إكسون موبيل ريكس تيليرسون (رويترز)

يبدو أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب دخل الأيام الأخيرة من مشاوراته بشأن منصب وزير الخارجية، ومن المتوقع أن يعلن عن اختياره خلال الأسبوع الحالي. انسحاب رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني من السباق، لأسباب غير معلنة، قد يعجل من الأمر ويسهل مهمة الرئيس. ويفترض أن يثير انسحاب جولياني ارتياح الدبلوماسيين الذين كانوا يخشون تعيين هذا السياسي الصريح الذي لا يقدم تنازلات ولا يتمتع بخبرة كبيرة في العلاقات الدولية. ومن المرشحين المتبقين للمنصب هم إلى جانب رومني، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ديفيد بترايوس، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر، ورئيس مجلس إدارة «إكسون مويبل» ريكس تيليرسون، والبرلماني الجمهوري دانا روراباشر.
وقال مسؤول بارز في فريق ترامب الانتقالي، إن ريكس تيليرسون ظهر بوصفه المرشح الأوفر حظا ليكون على رأس الدبلوماسية الأميركية. المراقبون ينتظرون بفارغ الصبر لمعرفة خيار ترامب في هذه الوظيفة التي تحدد توجهات الإدارة الأميركية الجديدة على الساحة الدولية، خصوصا في ظل الوعود، التي اعتبرت انعزالية، والتي قطعها ترامب على نفسه خلال حملته الانتخابية. وقال المسؤول، كما ذكرت وكالة «رويترز»، إن ترامب التقى تيليرسون يوم الثلاثاء الماضي وقد يتحدث معه مجددا اليوم أو غدا. وتقدم تيليرسون نحو المرشح الأوفر حظا للمنصب جاء بعد استبعاد رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني من قائمة المرشحين.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن تيليرسون، 64 عاما، تقدم أيضا في مشاورات ترامب على المرشح الجمهوري الرئاسي في انتخابات 2012 ميت رومني الذي التقى ترامب مرتين، إحداهما خلال عشاء في نيويورك. لكن المسؤول أضاف أن ترشيح رومني للمنصب لا يزال محل بحث، إضافة إلى جون بولتون سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة، والسيناتور بوب كوركر عن ولاية تنيسي، والأميرال البحري المتقاعد جيمس ستافريديس.
رئيس بلدية نيويورك الأسبق سحب ترشحه طوعا. وأعلن فريق دونالد ترامب في بيان أن جولياني، 72 عاما، سحب ترشيحه لأي منصب في الإدارة الأميركية المقبلة، وذلك خلال لقاء مع الرئيس المنتخب في 29 نوفمبر (تشرين الثاني). وفي ذلك اليوم التقى ترامب الذي سيتولى مهامه الرئاسية في 20 يناير (كانون الثاني)، على عشاء غطته وسائل الإعلام في نيويورك، ميت رومني، الذي هاجمه في بداية الحملة الانتخابية قبل أن يصبح من مؤيديه. وقال البيان إن «رودي كان سيشكل عنصرا رائعا في الإدارة، في مناصب عدة، لكنني أحترم بالكامل، وأتفهم الأسباب (التي تدفعه إلى) البقاء في القطاع الخاص». ولم يذكر جولياني أسباب سحب ترشحه. لكنه قال إن هذا القرار «لا علاقة له بي شخصيا بل بما هو أفضل للبلاد وللإدارة الجديدة»، كما ذكرت الوكالة الفرنسية. وأوضح أنه سيواصل نشاطاته الاستشارية. ولم يعرف لماذا لم يكشف هذا النبأ الذي بقي سريا عشرة أيام. وجولياني هو ثالث شخصية جمهورية تتمتع بثقل ودعمت ترامب خلال الحملة الانتخابية، تستبعد من الدائرة الأولى للإدارة بعد الرئيس الأسبق لمجلس النواب نيوت غينغريتش وحاكم ولاية نيوجيرسي كريس كريستي.
لم يتطرق ترامب الذي يزور لويزيانا إلى هذه المسألة، بل ركز ليوم واحد على آخر انتخابات لم تحسم نتيجتها بعد، وهي الدورة الثانية لانتخابات مجلس الشيوخ أمس السبت، التي يفترض أن تؤمن مقعدا إضافيا للحزب الجمهوري إذا فاز مرشحهم جون كينيدي.
وفي هذه المنطقة النفطية في باتون روج، وعد ترامب أنصاره ببناء مصاف جديدة. وقال: «سنلغي كل القيود المفروضة على إنتاج النفط والغاز الطبيعي والفحم النظيف التي تدمر الوظائف». وأضاف: «لم نقم ببناء مصاف منذ عقود أليس كذلك؟ سنبنيها إذن». وتابع: «نحن نستخدم مصافي دول أخرى وهذا جنون مطبق».
وكان ترامب عين سكوت برويت المناهض لجهود مكافحة الاحتباس الحراري، مديرا لوكالة حماية البيئة، واعدا بإلغاء عدد كبير من القواعد التنظيمية البيئية.
وتجمع باتون روج هو الرابع لترامب منذ انتخابه في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) قبل أن يتوجه إلى غراند رابيدس في ولاية ميتشيغان. وقد زار خلال أسبوع أوهايو وكارولينا الشمالية وأيوا ولويزيانا، وكلها ولايات حقق فيها الفوز. وفي كل ولاية يتحدث ترامب عن الخطوط العريضة لمشروعه: الصحة والتجارة الدولية والهجرة والجيش و«أميركا أولا».
وتراجع ترامب الجمعة الماضي عن طلبية لطائرات رئاسية جديدة تصنعها «بوينغ» المجموعة الأميركية العملاقة للصناعات الجوية التي انتقدها بسبب قيمة العقد المبالغ فيها.
وقال إنه «يكن احتراما كبيرا» لـ«بوينغ»، قبل أن يهاجم مسؤولي وزارة الدفاع المسؤولين عن شراء الطائرات. وأكد ترامب: «أعتقد أنني سأمنع كل الذين يوقعون مثل هذه العقود العسكرية الهائلة من العمل للشركات التي تنتج هذه المعدات إلى الأبد». وأضاف وسط حشد ضم آلاف الأشخاص المؤيدين، أنه يشعر بالفخر، لأن مجلة «تايم» اختارته شخصية عام 2016.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».