الكويت تواصل احتفاءها بخادم الحرمين الشريفين

الكويت تواصل احتفاءها بخادم الحرمين الشريفين

الملك سلمان حضر حفلا أقيم بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي
السبت - 11 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 10 ديسمبر 2016 مـ

واصلت الكويت احتفاءها لليوم الثاني على التوالي بضيفها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث شرّف أمس، بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حفل الغداء الذي أقامه الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الكويتي بقصر بيان، والحفل الذي أقيم في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، مساءً، بمناسبة زيارته للكويت.

وفي وقت لاحق مساء أمس شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بدار سلوى مأدبة العشاء التي اقامها تكريماً له الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت.

وكان في استقبال الملك سلمان بن عبدالعزيز يصحبه الشيخ صباح الأحمد الى الحفل الذي أقيم بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بمناسبة زيارته لدولة الكويت، ولي عهد دولة الكويت، والشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي.

وعرض خلال الحفل فيلم وثائقي بعنوان (العزم واحد) عن مسيرة تاريخ العلاقات السعودية الكويتية، ثم أديت بعض العروض العسكرية. وألقيت قصيدة شعرية ترحيباً بخادم الحرمين الشريفين ألقاها الشاعر حزام بن مزعل الشمري.

كما تم تقديم لوحات فنية منوعة سعودية ولوحات من الفن البحري الكويتي ومشهد مسرحي وفقرة غنائية بهذه المناسبة، كما قامت فرقة شعبية بأداء العرضة الكويتية.

وفي ختام الحفل تسلم خادم الحرمين الشريفين ثلاث هدايا بهذه المناسبة مقدمة من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي، ومن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي، ومن رئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري رئيس اللجنة التنفيذية لإنشاء وإدارة المراكز الثقافية عبدالعزيز إسحاق.

حضر حفل الغداء الذي أقامه ولي العهد الكويتي في قصر بيان، ومأدبة العشاء التي أقامها أمير الكويت بدار سلوى، كل من الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء، وكبار المسؤولين في دولة الكويت.

من جهته، أعرب الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي رئيس بعثة الشرف المرافقة، عن خالص الترحيب وبالغ الاعتزاز بالزيارة، التي عدها تاريخية، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والوفد المرافق له للكويت.

وأكد وزير الداخلية الكويتي أن السعودية «تعد الشقيقة الكبرى لبلاده التي تكن لها ولقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي أسمى معاني الحب والتقدير والاحترام»، مؤكدًا أن زيارة الملك سلمان لبلاده «تعكس العلاقات الأخوية المتجذرة الوطيدة والروابط القوية والمتينة بين البلدين». وأشار إلى أن الزيارة «تتوج العلاقات المتميزة بين البلدين التي تعد نموذجًا يحتذى بفضل حكمة قائدي البلدين وجهودهما على تطويرها»، مشيرًا إلى أن الشعبين الشقيقين يتطلعان إلى نتائج هذه الزيارة بما يحقق التطور والازدهار والخير لكافة دول المنطقة، واستذكر المواقف التاريخية للسعودية تجاه الكويت وشعبها، خاصة موقفها البطولي المشرف خلال الغزو العراقي عام 1990، مشيرًا إلى أن «السعودية كانت الحضن الدافئ والملاذ الآمن والسند والعضد لأبناء الكويت». وأكد أن «شعب الكويت لا يمكن أن ينسى مشاعر أشقائه في السعودية التي عكست العلاقات الوثيقة والروابط التاريخية التي ستظل ماثلة دائمًا في وجدان شعب الكويت الوفي لأشقائه والمحب لهم».

وقال الشيخ محمد الصباح إن السعودية تمثل العمق الاستراتيجي للكويت، وهي الحصن المنيع في مواجهة أي مخاطر أو تحديات، مشيرًا إلى أن ثوابت التاريخ أكدت دائمًا قوة روابط الدم والدين والأواصر الاجتماعية التي تجمع بين الشعبين.

وأكد وزير الداخلية الكويتي أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للكويت في هذا التوقيت الذي تتعرض فيه المنطقة لتحديات عديدة تترجم تطلعات الشعوب العربية، نظرًا للمكانة الكبيرة للسعودية وحكمة القائدين الكبيرين وحرصهما على تحقيق الأمن والاستقرار في العالم العربي والحياة الكريمة لشعوبه.


اختيارات المحرر

فيديو