كرسي السلامة المرورية: 13في المائة من حوادث السير بسبب أعمال هندسة الطرق

كرسي السلامة المرورية: 13في المائة من حوادث السير بسبب أعمال هندسة الطرق

د. عمرو معروف يرى أن مشاريع الأمانة تحتاج إلى دليل لـ«سلامة»
الجمعة - 28 ذو الحجة 1434 هـ - 01 نوفمبر 2013 مـ رقم العدد [ 12757]
60 في المائة فقط من منفذي أعمال الطرق يلتزمون بإرشادات السلامة («الشرق الأوسط»)

كشف الدكتور عمرو معروف عضو كرسي السلامة المرورية بجامعة الدمام، عن مشروع دراسة تستهدف السلامة المرورية لطريقين يعدان محورين رئيسين في نقل حركة المركبات بالدمام، هما طريقا الملك فهد وأبوحدرية، موضحا أن الدراسة تقوم على أساس حساب تحسين حالة الطرق من حيث السلامة المرورية وتقليل الحوادث، من حيث مستواها وتكرارها باستخدام الطرق العلمية وبرامج الحاسب الآلي.

وأشار معروف إلى أن إنشاءات أمانة المنطقة الشرقية للمشاريع تحتاج إلى جودة بشكل أكبر في شأن مراعاتهم السلامة المرورية في الطرق والمشاريع الإنشائية، مشيرا إلى أن مراعاة تلك القواعد لا تتجاوز نسبة 60 إلى 70 في المائة، لافتا إلى أنه لا بد من استخدام الطرق الحديثة في هذا المجال.

وأوصى معروف باعتماد دليل للسلامة المرورية كمرجع مهني في إعداد الدراسات المتعلقة بإنشاءات الطرق، مطالبا بضرورة أن تتولى أمانة المنطقة ذلك الدليل خلال اعتمادها تنفيذ مشاريعها المستقبلية.

وكان كرسي السلامة المرورية بجامعة الدمام أطلق دراسته لطريقين بعد إجازة عيد الفطر الماضي، وبحسب القائمين على الدراسة فإن التركيز الحالي لها يعتمد على تجميع البيانات وعملية إيجاد الحلول لمشكلات انخفاض السلامة المروية عليهما، كما أن مدة مشروع الدراسة تستمر على مدى عامين بهدف جمع البيانات عن سير الحركة بهما، في سبيل الوقوف على أوجه مراعاة السلامة المرورية في تنفيذ وتصميم تلك الطرق.

وأكد معروف ضرورة جعل السلامة المرورية بعدا مهما في تنفيذ الطرق والشوارع، بالإضافة إلى البعد الهندسي في تصميمها، مبينا أن ذلك الإجراء سيسهم في خفض نسبة الحوادث التي تشهدها الطرق الرئيسة بالمدن، لافتا إلى أن نسبة الحوادث المترتبة على إغفال بعد السلامة المرورية في تصميم الطرق تقدر بـ13 في المائة.

وبيّن عضو كرسي السلامة المرورية بجامعة الدمام أن الطرق القديمة في المنطقة بحاجة ماسة للصيانة الدورية، موضحا أن الهدف من الدراسة تقديم حلول لزيادة السلامة المرورية على الطرق القديمة والجديدة على حد سواء، والطرق الجديدة في المنطقة تم تصميمها وتنفيذها على أحدث ما يكون، ولكن في جميع دول العالم ما زالت بحاجة إلى بعد السلامة المرورية بوجه آخر، الطرق الجديدة في المنطقة جيدة ولكن ممكن أن تكون أفضل من ذلك.

جاء ذلك في دورة دليل السلامة على الطرق، حيث تضمنت الاستخدام العلمي لأحدث دليل في السلامة المرورية «HSM - 2010»، الصادر عام 2010، فيما تستهدف الدورة التعريف بالدليل وكيفية استخدامه وإيجاد حصر بعدد الحوادث لجميع المشاريع السابقة والحالية والمستقبلية، بهدف إدخال تحسينات في شبكة الطرق من ناحية السلامة المرورية.


اختيارات المحرر

فيديو