كرسي السلامة المرورية: 13في المائة من حوادث السير بسبب أعمال هندسة الطرق

د. عمرو معروف يرى أن مشاريع الأمانة تحتاج إلى دليل لـ«سلامة»

60 في المائة فقط من منفذي أعمال الطرق يلتزمون بإرشادات السلامة («الشرق الأوسط»)
60 في المائة فقط من منفذي أعمال الطرق يلتزمون بإرشادات السلامة («الشرق الأوسط»)
TT

كرسي السلامة المرورية: 13في المائة من حوادث السير بسبب أعمال هندسة الطرق

60 في المائة فقط من منفذي أعمال الطرق يلتزمون بإرشادات السلامة («الشرق الأوسط»)
60 في المائة فقط من منفذي أعمال الطرق يلتزمون بإرشادات السلامة («الشرق الأوسط»)

كشف الدكتور عمرو معروف عضو كرسي السلامة المرورية بجامعة الدمام، عن مشروع دراسة تستهدف السلامة المرورية لطريقين يعدان محورين رئيسين في نقل حركة المركبات بالدمام، هما طريقا الملك فهد وأبوحدرية، موضحا أن الدراسة تقوم على أساس حساب تحسين حالة الطرق من حيث السلامة المرورية وتقليل الحوادث، من حيث مستواها وتكرارها باستخدام الطرق العلمية وبرامج الحاسب الآلي.
وأشار معروف إلى أن إنشاءات أمانة المنطقة الشرقية للمشاريع تحتاج إلى جودة بشكل أكبر في شأن مراعاتهم السلامة المرورية في الطرق والمشاريع الإنشائية، مشيرا إلى أن مراعاة تلك القواعد لا تتجاوز نسبة 60 إلى 70 في المائة، لافتا إلى أنه لا بد من استخدام الطرق الحديثة في هذا المجال.
وأوصى معروف باعتماد دليل للسلامة المرورية كمرجع مهني في إعداد الدراسات المتعلقة بإنشاءات الطرق، مطالبا بضرورة أن تتولى أمانة المنطقة ذلك الدليل خلال اعتمادها تنفيذ مشاريعها المستقبلية.
وكان كرسي السلامة المرورية بجامعة الدمام أطلق دراسته لطريقين بعد إجازة عيد الفطر الماضي، وبحسب القائمين على الدراسة فإن التركيز الحالي لها يعتمد على تجميع البيانات وعملية إيجاد الحلول لمشكلات انخفاض السلامة المروية عليهما، كما أن مدة مشروع الدراسة تستمر على مدى عامين بهدف جمع البيانات عن سير الحركة بهما، في سبيل الوقوف على أوجه مراعاة السلامة المرورية في تنفيذ وتصميم تلك الطرق.
وأكد معروف ضرورة جعل السلامة المرورية بعدا مهما في تنفيذ الطرق والشوارع، بالإضافة إلى البعد الهندسي في تصميمها، مبينا أن ذلك الإجراء سيسهم في خفض نسبة الحوادث التي تشهدها الطرق الرئيسة بالمدن، لافتا إلى أن نسبة الحوادث المترتبة على إغفال بعد السلامة المرورية في تصميم الطرق تقدر بـ13 في المائة.
وبيّن عضو كرسي السلامة المرورية بجامعة الدمام أن الطرق القديمة في المنطقة بحاجة ماسة للصيانة الدورية، موضحا أن الهدف من الدراسة تقديم حلول لزيادة السلامة المرورية على الطرق القديمة والجديدة على حد سواء، والطرق الجديدة في المنطقة تم تصميمها وتنفيذها على أحدث ما يكون، ولكن في جميع دول العالم ما زالت بحاجة إلى بعد السلامة المرورية بوجه آخر، الطرق الجديدة في المنطقة جيدة ولكن ممكن أن تكون أفضل من ذلك.
جاء ذلك في دورة دليل السلامة على الطرق، حيث تضمنت الاستخدام العلمي لأحدث دليل في السلامة المرورية «HSM - 2010»، الصادر عام 2010، فيما تستهدف الدورة التعريف بالدليل وكيفية استخدامه وإيجاد حصر بعدد الحوادث لجميع المشاريع السابقة والحالية والمستقبلية، بهدف إدخال تحسينات في شبكة الطرق من ناحية السلامة المرورية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.