47 قتيلًا في تحطم طائرة للخطوط الجوية الباكستانية

47 قتيلًا في تحطم طائرة للخطوط الجوية الباكستانية
TT

47 قتيلًا في تحطم طائرة للخطوط الجوية الباكستانية

47 قتيلًا في تحطم طائرة للخطوط الجوية الباكستانية

قالت الشرطة وهيئة الطيران المدني في باكستان إنّ طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الدولية الباكستانية على متنها نحو 47 شخصًا، سقطت في المنطقة الجبلية بشمال البلاد اليوم (الاربعاء)، وصرح مسؤول بأن من غير المرجح نجاة أحد من ركابها.
وذكرت الشركة أنّ طائرة انطلقت من مدينة تشيترال بشمال البلاد متجهة إلى العاصمة إسلام آباد، فقدت الاتصال ببرج المراقبة خلال رحلتها. وأضافت في بيان أن الطائرة كانت تحمل "نحو 40 شخصًا"، لكن هيئة الطيران المدني قالت إنّه كان عليها 47 شخصًا.
من جانبه، أفاد لايق شاه المسؤول الكبير في شرطة اقليم خيبر بختون خوا بأنّ الطائرة سقطت في الاقليم بمنطقة هافليان. فيما قال تاج محمد خان المسؤول الحكومي بمنطقة هافليان لوكالة رويترز للأنباء "كل الجثث احترقت على نحو يصعب التعرف على أصحابها والحطام متناثر".
وأضاف خان الذي كان يتحدث من موقع التحطم أنّ شهودا أبلغوه بأن "الطائرة سقطت في منطقة جبلية وكانت النيران مشتعلة بها قبل أن تصطدم بالارض".
ونقلت محطتا جيو ودون التلفزيونيتان عن مصادر في الطيران المدني، أنّ الطائرة فقدت الاتصال مع هيئة الطيران المدني حوالى الساعة الرابعة والنصف عصرا (11:30 بتوقيت غرينتش).
يُذكر أنّ باكستان شهدت في 2010 أسوأ حادث طيران بالبلاد، بعد تحطم طائرة ركاب باكستانية على تلال مارغالا، الواقعة شمال العاصمة إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، وعددهم 152 شخصًا.



«كايسيد»: نستثمر في مستقبل أكثر سلاماً

الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)
الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)
TT

«كايسيد»: نستثمر في مستقبل أكثر سلاماً

الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)
الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)

أكد الدكتور زهير الحارثي، أمين عام مركز الملك عبد الله العالمي للحوار «كايسيد»، أن برامجهم النوعية تستثمر في مستقبل أكثر سلاماً بجمعها شخصيات دينية وثقافية لتعزيز الحوار والتفاهم وسط عالم يعاني من الانقسامات.

واحتفى المركز بتخريج دفعة جديدة من برنامج «الزمالة» من مختلف المجموعات الدولية والعربية والأفريقية في مدينة لشبونة البرتغالية، بحضور جمع من السفراء والممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى جمهورية البرتغال.

وعدّ الحارثي، البرنامج، «منصة فريدة تجمع قادة من خلفيات دينية وثقافية متنوعة لتعزيز الحوار والتفاهم، وهو ليس مجرد رحلة تدريبية، بل هو استثمار في مستقبل أكثر سلاماً»، مبيناً أن منسوبيه «يمثلون الأمل في عالم يعاني من الانقسامات، ويثبتون أن الحوار يمكن أن يكون الوسيلة الأقوى لتجاوز التحديات، وتعزيز التفاهم بين المجتمعات».

جانب من حفل تخريج دفعة 2024 من برنامج «الزمالة الدولية» في لشبونة (كايسيد)

وجدَّد التزام «كايسيد» بدعم خريجيه لضمان استدامة تأثيرهم الإيجابي، مشيراً إلى أن «البرنامج يُزوّد القادة الشباب من مختلف دول العالم بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها لبناء مجتمعات أكثر شموليةً وتسامحاً».

وأضاف الحارثي: «تخريج دفعة 2024 ليس نهاية الرحلة، بل بداية جديدة لخريجين عازمين على إحداث تغيير ملموس في مجتمعاتهم والعالم»، منوهاً بأن «الحوار ليس مجرد وسيلة للتواصل، بل هو أساس لبناء مستقبل أكثر وحدة وسلاماً، وخريجونا هم سفراء التغيير، وسنواصل دعمهم لتحقيق رؤيتهم».

بدورها، قالت ويندي فيليبس، إحدى خريجات البرنامج من كندا، «(كايسيد) لم يمنحني فقط منصة للتعلم، بل فتح أمامي آفاقاً جديدة للعمل من أجل بناء عالم أكثر عدلاً وسلاماً»، مضيفة: «لقد أصبحت مستعدة لمواجهة التحديات بدعم من شبكة متميزة من القادة».

الدكتور زهير الحارثي يتوسط خريجي «برنامج الزمالة الدولية» (كايسيد)

وحظي البرنامج، الذي يُمثل رؤية «كايسيد» لبناء جسور الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز التفاهم بين الشعوب؛ إشادة من الحضور الدولي للحفل، الذين أكدوا أن الحوار هو الوسيلة المُثلى لتحقيق مستقبل أفضل للمجتمعات وأكثر شمولية.

يشار إلى أن تدريب خريجي «برنامج الزمالة الدولية» امتد عاماً كاملاً على ثلاث مراحل، شملت سان خوسيه الكوستاريكية، التي ركزت على تعزيز مبادئ الحوار عبر زيارات ميدانية لأماكن دينية متعددة، ثم ساو باولو البرازيلية وبانكوك التايلاندية، إذ تدربوا على «كيفية تصميم برامج حوار مستدامة وتطبيقها»، فيما اختُتمت بلشبونة، إذ طوّروا فيها استراتيجيات لضمان استدامة مشاريعهم وتأثيرها الإيجابي.