سفير الرياض لدى البحرين: القمة رسالة تؤكد وحدة الصف الخليجي

قال إن دعوة ولي ولي العهد السعودي لتكتل اقتصادي خليجي خطوة مهمة

سفير الرياض لدى البحرين: القمة رسالة تؤكد وحدة الصف الخليجي
TT

سفير الرياض لدى البحرين: القمة رسالة تؤكد وحدة الصف الخليجي

سفير الرياض لدى البحرين: القمة رسالة تؤكد وحدة الصف الخليجي

صرح الدكتور عبد الله عبد الملك آل الشيخ، السفير السعودي لدى مملكة البحرين، بأن القمة الخليجية التي تعقد حاليا في البحرين، عاقدة العزم بقوة على استمرار دعم وتعزيز وحدة الصف تحت مظلة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة بهدف ضمان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وحماية مستقبل شعوبها وأمنهم.
وبين السفير السعودي أن قادة دول مجلس التعاون حريصون كل الحرص على مناقشة القضايا المهمة واتخاذ قرارات حكيمة تصب في مصلحة دولهم وشعوبهم وهم على اطلاع ودراية كاملة بالمتغيرات الداخلية والإقليمية.
واعتبر آل الشيخ الدعوة، التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي إلى قيام تكتل اقتصادي خليجي يشكل سادس قوة اقتصادية على مستوى العالم، نابعة من رؤية ثاقبة متمنيًا أن تتحقق هذه الدعوة على أرض الواقع قريبًا.
وقال الدكتور عبد الله آل الشيخ إن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستركز على ما يعود بالنفع والخير والنماء على شعوب ودول المجلس، مشددًا في الوقت نفسه على أن الفعاليات الأمنية المشتركة تبعث برسائل اطمئنان لمواطني دول المجلس وللمقيمين فيها.
وبين السفير السعودي أن علاقة بلاده ومملكة البحرين علاقات أخوية أبدية تاريخية تشهد تطورًا مستمرًا على كل المستويات، انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما بفضل الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والملك حمد بن عيسى ملك مملكة البحرين.
وأضاف أن العلاقات الثنائية الاستراتيجية والمتميزة بين المملكتين تتصف بأنها علاقات راسخة تقوم على أسس متينة، تزداد على مر السنين صلابة وقوة حتى استحقت أن تكون مثالاً يُحتذى في العلاقات بين الدول وباتت داعمة للمنظومة الخليجية والتضامن العربي والإسلامي.
وشدد آل الشيخ على أن الرياض تقف مع المنامة في مواجهة التحديات والتداعيات الأمنية في المنطقة، وزيادة التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات العسكرية والأمنية كافة، وذلك وفق تنسيق مسبق بين البلدين الشقيقين مثل باقي دول مجلس التعاون الخليجي. وهناك اتفاقيات بين دول المجلس تم توقيعها مسبقا فيما يخص المجال الأمني والتعاون المشترك في كل المجلات العسكرية والأمنية لتشكيل قوة رادعة لكل من يتجرأ على مس أمن دول المجلس. «إن أمن المنطقة وشعوبها هو الشغل الشاغل لزعماء دول الخليج في ظل التدخلات الخارجية والإرهاب الذي يعصف بالمنطقة.. فكان لا بد من اتخاذ كل التدابير لحماية دول المنطقة».
وأوضح آل الشيخ أن التمارين العسكرية التي تجريها دول الخليج تعطي نوعًا من الاطمئنان للمواطن الخليجي وللمقيمين على أرض الخليج، إلى جانب أنه يرسل رسالة قوية إلى الجماعات الإرهابية، وأن هناك يقظة عالية واستعدادا دائما لمواجهة أي نوع من الاختراق لأمن المنظومة الخليجية، إضافة إلى أنه يرفع مستويات الثقة لدى المواطن بالأجهزة الأمنية، نظرًا لحرصها على أمنه واستقراره وعملها على حماية مكتسباته وهو ما يظهر القدرة الحقيقية لدول المجلس ويرفع مستوى الطمأنينة لدى المواطنين، وهذا التمرين يمكن أن يكون نواة حقيقية لمزيد من تنسيق الجهود بين الأجهزة الأمنية الخليجية، إلى جانب أنه يساهم في تبادل الخبرات والمهارات بين رجال الأمن، لتكون كل دول الخليج على مستوى واحد من الجاهزية لمواجهة الأخطار الأمنية.
وحول التدخلات الخارجية التي تهدد مملكة البحرين، قال السفير السعودي إن مملكة البحرين استفادت من تجاربها السابقة وأعدت العدة للوقوف ضد أي تدخل خارجي يريد النيل من أمنها وأمانها، «والشواهد واضحة أمامنا اليوم من ترتيبات وتجهيزات وتطور في منظومة الوسائل الأمنية والإعلامية من خبرات وتدريبات ومفكرين من أبناء الوطن ولا أعتقد أن هناك خطرا في ظل تماسك الشعب وقيادته الرشيدة فهم كالجسد الواحد يصعب اختراقه».



وزير الخارجية السعودي: إيران تطالب بحلول دبلوماسية وتهاجم دولا لا علاقة لها بالصراع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)
TT

وزير الخارجية السعودي: إيران تطالب بحلول دبلوماسية وتهاجم دولا لا علاقة لها بالصراع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)

دعا الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، فجر الخميس، إيران إلى مراجعة حساباتها الخاطئة، والتوقف فوراً عن هجماتها العدائية ضد المملكة ودول الخليج، مؤكداً أن «الصبر له حدود».

وقال وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحافي عقب اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء: «ندين اعتداءات إيران على الدول الخليجية والعربية، وندعوها لوقف هجماتها فوراً، والتخلي عن سياساتها العدائية». وأضاف الأمير فيصل بن فرحان: «إيران تتنصل من مسؤولية هجماتها التي طالت المدنيين، وتنتهج دعم الميليشيات والجماعات المتطرفة»، مؤكداً أنها «اعتادت على ارتكاب الجرم وإنكاره، وهذا لم يعد ينطلي على أحد».

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن المملكة ودول الخليج لن تقبل الابتزاز الإيراني، وهي قادرة على الرد على الهجمات العدائية بالوسائل السياسية وغيرها، منوهاً بأن إيران لم تفهم الرسالة، وتمادت على جيرانها، واعتداءاتها على إمدادات الطاقة ستؤثر على العالم. وأشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن «إيران تطالب بالحلول الدبلوماسية، وهي تهاجم الدول التي لا علاقة لها بالصراع القائم»، متسائلاً: «كيف لإيران أن تناصر قضايا العالم الإسلامي وهي تحارب دولاً إسلامية».

وفي سؤال عن موعد انتهاء الحرب، قال وزير الخارجية السعودي: الجواب لدى إيران. وأضاف أن إيران لم تكن يوماً شريكاً استراتيجياً للمملكة، وكان بإمكانها أن تكون كذلك.


السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
TT

السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)

شدَّدت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية، وحرية الملاحة، وضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدة مواصلتها عملها كشريك مسؤول وملتزم بضمان السلامة البحرية وصون الأرواح، ودعم النظام الدولي القائم على القانون والتعاون المشترك.

وأشار المهندس كمال الجنيدي، المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن، الأربعاء، إلى التزام بلاده الكامل بأحكام اتفاقية سلامة الأرواح في البحار (SOLAS)، ولا سيما ما يتعلق بالتحذيرات الملاحية، ومجالات البحث والإنقاذ، وتوجيه السفن، وتجنب المخاطر البحرية.

وأكدت السعودية مواصلة بذل جميع الجهود لتعزيز أمن الملاحة البحرية، من خلال تعزيز المراقبة البحرية، وتبادل المعلومات، ورفع الجاهزية والاستجابة لأي تهديدات، وتسهيل انسياب التجارة العالمية عبر ممرات آمنة ومستقرة من خلال موقعها الاستراتيجي ودورها الإقليمي والدولي.

وتمثل الهيئة العامة للنقل السعودية في مجلس المنظمة، التي تواصل تفعيل الالتزامات حيال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المشتركة والمساهمة في القرار الدولي، ويأتي عمل المملكة امتداداً لجهود الرياض بوصفها عضواً فاعلاً وداعماً للمبادرات العالمية.


تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
TT

تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، مستجدات الأوضاع الراهنة، واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وجاء لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالوزيرين الصفدي وفيدان على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي استضافته الرياض، مساء الأربعاء.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان والصفدي لقاءً ثنائياً، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الراهنة والاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول المنطقة، واستمرار التنسيق الثنائي بهذا الشأن، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإحلال الأمن والسلام في الشرق الأوسط.