324 مليون مسافر استخدموا المطارات العربية في 2015

324 مليون مسافر استخدموا المطارات العربية في 2015

ارتفاع حركة الشحن بنسبة 11.6 %
الثلاثاء - 7 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 مـ

وصل حجم سوق النقل الجوي العربي في عام 2015 إلى 258 مليون مسافر، وذلك بزيادة نسبتها 5.3 في المائة مقارنة بعام 2014. كما زادت نسبة المسافرين في المطارات العربية بنسبة 8.8 في المائة، ليصل عدد المسافرين الذين استخدموا المطارات العربية إلى نحو 324.8 مليون مسافر، بحسب ما أعلن الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي عبد الوهاب تفاحة.
وارتفعت حركة الشحن في المطارات العربية بنسبة 11.6 في المائة عام 2015. فيما وصل حجم الشحن إلى 7.31 مليون طن. بالمقابل، سجلت الشركات الأعضاء في الاتحاد تراجعا في الإيرادات في 2015 بلغت 3.8 في المائة ليصل مجموع الإيرادات التشغيلية إلى 58.2 مليار دولار.
وشارك تفاحة مؤخرا في اجتماعات الدورة 49 للجمعية العمومية للاتحاد التي عقدت برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، في حضور الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران العربية الأعضاء في الاتحاد، وأكثر من 250 شخصية من قادة صناعة الطيران المدني في العالم العربي والدولي، وتمثل لبنان في المؤتمر برئيس مجلس إدارة شركة «طيران الشرق الأوسط» محمد الحوت على رأس وفد من الشركة.
وصدرت عن المؤتمر ستة قرارات استراتيجية عن البيئة والطيران، وحقوق المسافرين وسبل مواجهة المسافر المشاغب على متن الطائرات، وإدارة الحركة الجوية وسعتها في العالم العربي، وأمن الطيران، والتسهيلات، وموضوع توظيف الطيارين العاملين في الشركات الأعضاء في الاتحاد، إضافة إلى توصيات تتعلق بشركات الطيران العربية.
وأكد تفاحة أن شركة «طيران الشرق الأوسط» (ميدل إيست): «تقوم بدور كبير جدا وفعال، والأهم من ذلك أنها تقوم بهذا الدور من دون أي عبء على الاقتصاد اللبناني، بل على العكس تقوم بتغذية الاقتصاد اللبناني من خلال مصرف لبنان بأرباح سنوية منذ عام 2001». أما على صعيد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، فإنه بحسب الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، قد وصل إلى سعة استيعابية قصوى منذ عدة أعوام، مشددا على وجوب توسعة المطار لاستيعاب حركة أكبر.
وعن حركة الركاب العرب خلال عام 2016. أشار تفاحة إلى أنّه «لا توجد إحصاءات نهائية دقيقة حتى الساعة، لأن هذا العام لم ينته بعد»، لافتا إلى أنه قد تحقق نمو في النصف الأول من العام الحالي، علما بأنه نمو أقل من الذي تحقق في النصف الأول من العام السابق 2015. وأوضح أن «هذا النمو لا يزال موجودا، وهو بمستوى جيد، وينحصر طبعا فيما يتعلق بالعالم العربي بمجموعة من البلدان وليس على مستوى العالم العربي ككل، إذ إننا نعلم أن هناك بعض البلدان العربية التي تواجه حاليا أوضاعا غير مستقرة نأمل أن تنتهي منها سريعا».
ولفت تفاحة إلى أن «الإرهاب الذي ضرب أوروبا أثر بلا شك - ولو بنسبة غير كبيرة - على حركة النقل الجوي. أضف إلى ذلك فإن التباطؤ الاقتصادي في الصين وشرق آسيا قد أثر أيضا.. وهذا شيء طبيعي بالنسبة لصناعة الطيران، فهي تمر في سنوات متأرجحة بين الارتفاع والتباطؤ».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة