موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

الاثنين - 6 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 مـ

كابل: من الأفضل إنفاق المساعدات على مكافحة الإرهاب
نيودلهي ـ «الشرق الأوسط»: قال الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس إنه من الأفضل أن تنفق إسلام آباد الـ500 مليون دولار التي تعهدت بتقديمها كمساعدة لإعادة بناء أفغانستان على منع الخلايا الإرهابية من البقاء في باكستان. جاء ذلك خلال كلمة لغني في مدينة أمريتسار في الهند بمناسبة المؤتمر الوزاري السادس لمجموعة «قلب آسيا - عملية إسطنبول»، وهو منتدى للتعاون الإقليمي يركز على إعادة بناء أفغانستان.
يشار إلى أن خطر الإرهاب وتنمية البنية التحتية كانا من القضايا الرئيسية التي ركز عليها غني في خطابه خلال القمة التي تترأسها أفغانستان والهند بشكل مشترك. وقال غني: «لا بد أن نواجه الشبح الطليق»، مشيرا إلى ما وصفه بأنه موجة جديدة من الإرهاب والعنف السياسي الذي يؤثر على المنطقة. وسرد الرئيس الأفغاني سلسلة من القضايا التي تحتاج لمعالجة، من بينها اتخاذ إجراءات صارمة ضد شبكة مالية إجرامية تتاجر في المخدرات والبشر، وتوفر المأوى للجماعات والشبكات الإرهابية في باكستان. وقال غني إن «رد فعل الدول على هذا كان وما زال أمرا مهما، ولكن بعض الدول توفر الملاذ وتتسامح مع هذه الشبكات»، مضيفا أن أحد قادة طالبان قد قال مؤخرا إنه إذا لم تجد الجماعة ملاذا في باكستان فإنها لن تبقى لشهر بعد ذلك.


اعتقال متطرفين كانوا يحاولون الفرار من سرت
طرابلس ـ «الشرق الأوسط»: تم اعتقال متطرفين كانوا يفرون سباحة من مدينة سرت معقلهم السابق الذي باتوا يتحصنون في بعض مبانيه، بحسب وكالة الأنباء الليبية «لانا». وحاول ثمانية متطرفين نهاية الأسبوع الماضي الفرار من سرت بعد أن ألقوا بأنفسهم في البحر المتوسط قبل اعتقالهم من قبل قوات حكومة الوفاق الوطني. ومن خلال محاولة الفرار سباحة، تمثل هدفهم في الوصول إلى منطقة ساحلية خارج المدينة لا تكون موضع مراقبة القوات الحكومية. ومنذ أسابيع تتقدم قوات حكومة الوفاق ببطء شديد في حي الجيزة البحرية، حيث يدافع المسلحون المتطرفون عن آخر مواقعهم. وبحسب المركز الإعلامي للقوات الحكومية فإن هذه القوات تحاول «تأمين ممرات» للمدنيين مع تحييد «النساء والأطفال الذين يستخدمهم (داعش) دروعا بشرية». ونشر المركز صورة امرأة قبل لحظات من تفجير نفسها دون أن توقع ضحايا.


رئيس الوزراء الهندي: الصمت سيشجع الإرهابيين
نيودلهي ـ «الشرق الأوسط»: دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس إلى القضاء على الشبكات الإرهابية، قائلا إنها تعرض المنطقة بالكامل للخطر، وذلك خلال المؤتمر الوزاري السادس لمجموعة «قلب آسيا - عملية إسطنبول» المنعقد في مدينة أمريتسار في الهند. ويشارك في المؤتمر، الذي افتتحه مودي والرئيس الأفغاني أشرف غني 14 دولة عضو في المجموعة، ويركز على إعادة بناء أفغانستان. ونقلت «شبكة تلفزيون نيودلهي» عن مودي قوله خلال الاجتماع الذي يأتي وسط تصاعد التوترات بين الهند وباكستان، إن «دعم أصوات السلام في أفغانستان ليس كافيا. ومن دون الإشارة بالاسم إلى باكستان، قال مودي إن «الصمت والتقاعس عن مواجهة الإرهاب في أفغانستان ومنطقتنا لا يؤديان سوى إلى تشجيع الإرهابيين وأسيادهم».
وذكرت شبكة تلفزيون نيودلهي أنه قبل الاجتماع، عقد مودي وغني مباحثات ثنائية ركزت على عدد من القضايا من بينها تعزيز التجارة والاستثمار والعمليات الهندية لإعادة بناء أفغانستان التي طحنتها الصراعات وسبل تعزيز الشراكة الدفاعية والأمنية. يشار إلى أن المؤتمر قد بدأ أمس، مثيرا تكهنات حول ما إذا كانت الهند وباكستان سوف تعقدان مباحثات ثنائية على هامشه وتضم مجموعة «قلب آسيا» التي تأسست عام 2011 كلا من باكستان وأفغانستان وأذربيجان والصين والهند وإيران وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا والمملكة العربية السعودية وطاجيكستان وتركيا وتركمانستان والإمارات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة