محمد بن زايد: زيارة الملك سلمان تعبر عن عمق العلاقات الثنائية

محمد بن زايد: زيارة الملك سلمان تعبر عن عمق العلاقات الثنائية

السبت - 4 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 مـ
الرياض: "الشرق الأوسط أونلاين"
أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، عمق العلاقات الثنائية بن الرياض وأبوظبي.
وأوضح سموه في تصريح صحفي بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للإمارات، أن "هذه الزيارة التاريخية تعبر عن عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والأسس القوية التي تقوم عليھا منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يؤمن بالدور المحوري للسعودية كركن أساسي من أركان منظومة الأمن الخليجي والعربي، وھو النهج الذي تعزز وتعمق في عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، ويتجسد بوضوح فيما وصلت إليه علاقات البلدين الشقيقين من تطور وتقدم استراتيجي على المستويات كافة بحيث أصبحت أنموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء خاصة في المنعطفات التاريخية التي تمر بھا منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية والعالم".
وقال الشيخ محمد بن زايد "إننا قيادة وحكومة وشعباً نرحب بخادم الحرمين الشريفين ونؤكد المكانة الرفيعة للسعودية وشعبها في قلب وعقل كل إماراتي"، معرباً عن يقينه بأن تمثل هذه الزيارة دفعة قوية للعلاقات بين البلدين الشقيقين التي تعيش حالة من التوافق والانسجام والتعاون في المجالات كافة، ومنطلقاً لمزيد من التطور في علاقات شعبي البلدين التي تضرب بجذورھا في أعماق التاريخ وتقوم على أسس راسخة من التفاعل والتقارب على المستويات كافة.
وأشار إلى أن "الزيارة تتزامن مع احتفالات الإمارات باليوم الوطني الخامس والأربعين وھذا يوحد مشاعر الشعبين الشقيقين، مثلما توحدت إرادتيھما وامتزجت دماء أبنائهما في معارك الحق والعدل على أرض اليمن الشقيق وغيرھا دفاعاً عن الأمن العربي وتصدياً لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للمنطقة العربية أو النيل من أمن دولھا وسيادتها ومصالحھا العليا".
ونوه ولي عهد أبوظبي أن "هذه الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين تحيي في عقول الأجيال الجديدة في بلدينا وفي المنطقة كلھا الدور التاريخي الذي قامت به السعودية والإمارات في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، وتعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك على مدى السنوات الماضية تأكيداً للموقع المحوري لقيمة الوحدة في فكر قيادتي البلدين وإيمانھما بأن تكامل دول المجلس وتضامنھا وتعاونھا ھو الكفيل بإجهاض المخاطر التي تحيط بھا وتهدد مكتسباتھا التنموية والحضارية".

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة