عقد مجلس الأمن الدولي، أمس، جلسة مشاورات بشأن السلاح الكيماوي السوري ومستقبل عمل فريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا بعد أن قرر قبل أسبوع تمديد عمل الآلية المشتركة بين المنظمة والأمم المتحدة لمتابعة التحقيق باستخدام ذلك السلاح المحرم دوليا.
واطلع المجلس على تقرير الأمين العام الذي يرى أن «المحور الرئيسي للأنشطة المستقبلية لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا هو مواصلة تنفيذ قرار المنظمة فيما يتعلق بالقضايا ذات الصلة، بإعلان الحكومة السورية بالإضافة إلى أنشطة بعثة تقصي الحقائق».
ويضيف الأمين العام، بان كي مون في تقريره، أن الفريق سينظر «أيضا بتدمير حظيرة الطائرات المتبقية والتحقق منه، والتثبت من حالة المرفقين المقامين فوق الأرض، بالإضافة إلى عمليات التفتيش السنوية على الهياكل المقامة تحت الأرض والتي تم التأكد من تدميرها بالفعل». يذكر أن الآلية المشتركة التي تقودها الأرجنتينية فرجينا غامبا، تحقق فقط فيما يتوصل إليه فريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
إلى ذلك، ما زال أعضاء المجلس ينظرون مشروعي قرار أحدهما بشأن إرساء هدنة مدتها 10 أيام في حلب ووقف الأعمال القتالية في سوريا بأكملها، تقدمت به كل من مصر ونيوزيلندا وإسبانيا. والمشروع الآخر، لا يزال في طوره الأولي، ترغب الدول الغربية من خلاله فرض عقوبات على الأطراف التي استخدمت السلاح الكيماوي في سوريا. وكانت الآلية الأممية وجدت أن جيش النظام السوري استخدم مثل هذه الأسلحة 3 مرات.
وفي واشنطن، أقر التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بشن غارة عن طريق الخطأ على القوات السورية في 17 سبتمبر (أيلول) قرب دير الزور في شرق سوريا.
ووفقا للبنتاغون، كانت هناك «أخطاء» و«عوامل بشرية» دفعت التحالف إلى الخلط بين القوات السورية والمتطرفين وشن الضربة التي أوقعت نحو 90 قتيلا حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها.
وشاركت طائرات أسترالية ودنماركية وبريطانية وأميركية في الغارة الجوية التي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها قتلت نحو 90 من جنود النظام السوري. وصرح الجنرال ريتشارد كو الذي حقق في الهجوم للصحافيين أن كلا من الدول الأربع «استخدمت الأسلحة» وأسقطت إجمالي 34 قنبلة موجهة وأطلقت 380 طلقة من عيار 30 ملم.
وصرح كو وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية بقوله: «في هذا الحادث ارتكبنا خطأ غير مقصود كانت وراءه بشكل أساسي عوامل بشرية في كثير من المناطق في عملية الاستهداف». ومن أهم تلك الأخطاء أن قوات التحالف اعتقدت أن عربة تابعة لقوات النظام تعود إلى مقاتلي تنظيم داعش، وهو ما أثر على التقييمات الاستخباراتية التي ترتبت على ذلك.
وقال البنتاغون إن ما يزيد من تعقيد الأمور هو أن قوات النظام السوري لم تكن ترتدي زيا عسكريا يمكن التعرف عليه أو تحمل رايات تميزها. وأشار التحقيق إلى أن القوات الروسية اتصلت بقوات التحالف لإبلاغها بأن الضربة استهدفت قوات النظام.
وأضاف أن الاتصال الذي جاء عبر خط ساخن خاص بين قوات التحالف وروسيا، تأخر 27 دقيقة لأن الضابط الذي يتحدث معه الروس عادة لم يكن موجدا. وخلال تلك الفترة وقعت نحو نصف الضربات المنفصلة وعددها 32 ضربة.
وفور تمكن الروس من التحدث إلى نقطة الاتصال التي يتحدثون معها عادة، توقفت الضربات.
وتوصل التحقيق إلى أنه تم تجاهل تقييم أولي من محلل استخباراتي بأن الهدف «لا يمكن أن يكون» لتنظيم داعش.
ولم يتم توجيه التهم إلى أي من قوات التحالف في هذا الحادث.
وقال كو: «برأيي كان هؤلاء الأشخاص يبذلون جهدهم للقيام بعملهم على أفضل وجه». وأضاف أن «قرار ضرب هذه الأهداف تم اتخاذه طبقا لقانون النزاع المسلح وقواعد الاشتباك المطبقة». ويسيطر التنظيم على أكثر من 60 في المائة من المدينة التي تعتبر عاصمة محافظة دير الزور.
10:21 دقيقه
مجلس الأمن يناقش الكيماوي.. وينظر في قرار عقابي ضد النظام السوري
https://aawsat.com/home/article/796236/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A
مجلس الأمن يناقش الكيماوي.. وينظر في قرار عقابي ضد النظام السوري
التحالف الدولي يقر بأنه قصف قوات النظام عن طريق الخطأ
- لندن: «الشرق الأوسط»
- نيويورك: جوردن دقامسة
- لندن: «الشرق الأوسط»
- نيويورك: جوردن دقامسة
مجلس الأمن يناقش الكيماوي.. وينظر في قرار عقابي ضد النظام السوري
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





